في السادس والعشرين من أغسطس، ترأس رئيس الوزراء فام مينه تشينه، رئيس اللجنة التوجيهية الوطنية للاندماج الدولي، مؤتمراً لإطلاق أعمال اللجنة وتقييم حالة تنفيذ الاندماج الدولي في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى تحديد اتجاهات ومهام الاندماج الدولي للفترة القادمة.
حضر المؤتمر نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية بوِي ثانه سون، النائب الدائم لرئيس اللجنة التوجيهية؛ والوزراء ورؤساء الهيئات على مستوى الوزارة والهيئات الحكومية؛ وقادة الوزارات والقطاعات والهيئات المركزية وبعض المحافظات والمدن الأعضاء في اللجنة التوجيهية.
استمع المؤتمر إلى إعلان قرار رئيس الوزراء بشأن تعزيز هيكل اللجنة التوجيهية الوطنية للاندماج الدولي وتنفيذ قرار المكتب السياسي رقم 59-NQ/TW، ولائحة عمل اللجنة التوجيهية، والإطلاق الرسمي لأعمال اللجنة.
وفي المؤتمر، أكد رئيس الوزراء فام مينه تشينه، رئيس اللجنة التوجيهية، على وجود لجنة توجيهية وطنية سابقة للاندماج الدولي. وبعد إصدار المكتب السياسي للقرار رقم 59-NQ/TW بشأن الاندماج الدولي في الوضع الجديد، وبتوجيه من الأمين العام تو لام، أصدرت الحكومة قراراً بتعزيز هيكل اللجنة التوجيهية للقيام بالمهام السابقة وتنفيذ القرار رقم 59-NQ/TW.
وطلب رئيس الوزراء من أعضاء اللجنة التوجيهية التحلي بأعلى روح المسؤولية في أداء مهام عملهم، للمساهمة في مساعدة اللجنة على تحقيق أهداف ومتطلبات قرارات الحزب وسياسات وقوانين الدولة بشأن الاندماج الدولي. وأشاد رئيس الوزراء بوزارة الخارجية للإسراع في تقديم المشورة بشأن تطوير برنامج عمل الحكومة لتنفيذ القرار رقم 59-NQ/TW والاستعداد لتقديم قرار إلى الجمعية الوطنية بشأن آليات وسياسات خاصة لتعزيز تنفيذ القرار رقم 59-NQ/TW.
وفي تقييم نتائج عمل الاندماج الدولي وتنفيذ القرار رقم 59 في الفترة الأخيرة، ذكر رئيس الوزراء أن الاندماج الدولي لعب دوراً هاماً في ترسيخ بيئة سلمية ومستقرة للتنمية الوطنية، خاصة في السياق الحالي الذي يتسم بعدم الاستقرار وعدم اليقين والتعقيد على الصعيد الدولي.
وأوضح رئيس الوزراء: بعد إصدار القرار 59، واصلنا توسيع وترقية شبكة شركائنا، وتعميق العلاقات الثنائية، وتوسيع التعاون في العديد من المجالات، وتعزيز الثقة السياسية وتشابك المصالح بشكل متزايد مع الدول؛ ليرتفع العدد الإجمالي للشركاء الذين تربطنا بهم شراكة شاملة أو أعلى إلى 38 شريكاً.
لقد أصبح الاندماج الدولي حقاً محركاً هاماً لتعزيز القوة الداخلية وخدمة تنمية البلاد بشكل فعال. ورغم تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وظهور العديد من العوامل غير المتوقعة، حققت بلادنا معدلات نمو مرتفعة؛ حيث بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي في الأشهر الستة الأولى من عام 2025 نسبة 7.52%؛ ووصل إجمالي حجم التصدير السلعي في الأشهر السبعة الأولى من عام 2025 إلى أكثر من 514 مليار دولار أمريكي. وبلغ إجمالي رأس المال الأجنبي المباشر المسجل والمُنفذ في الأشهر السبعة الأولى من عام 2025 ما قيمته 24.1 مليار دولار و13.6 مليار دولار على التوالي، مما يضع البلاد بين أفضل 15 دولة نامية تجتذب أكبر قدر من الاستثمار الأجنبي المباشر في العالم.

وبحسب رئيس الوزراء، فقد خلق الاندماج الدولي زخماً لتسريع إكمال المؤسسات المحلية،