يجب تصميم وتنظيم المطابخ الجماعية وفق مبدأ المسار الواحد: 100% من المواد الغذائية يجب أن تكون مصحوبة بعقود وفواتير ووثائق قانونية؛ كما يجب تنفيذ عمليات التجهيز والحفظ بصرامة وفق “فحص الغذاء على ثلاث مراحل”… هذه هي متطلبات إدارة التعليم والتدريب في هانوي لتعزيز الإدارة وضمان سلامة الأغذية.

وفي وثيقة أرسلتها إلى أقسام الشؤون الثقافية والاجتماعية في الأحياء والبلديات، والوحدات والمدارس التابعة، بشأن تعزيز عمل سلامة الأغذية للعام الدراسي 2025-2026، أوضحت إدارة التعليم والتدريب في هانوي بالتفصيل عدة مهام ومتطلبات يجب على الوحدات تنفيذها بدقة.

الصورة 1

وتحديداً، تطلب الإدارة تعزيز عمل التوعية، وتحديث المعرفة حول سلامة الأغذية وتغذية المدارس بانتظام من خلال دورات التدريب والمؤتمرات والندوات والمواضيع المتخصصة للموظفين والمعلمين والعاملين وأولياء الأمور والطلاب. بالإضافة إلى ذلك، تنظيم الأنشطة اللامنهجية والمسابقات، ودمجها في المواد الدراسية المناسبة حول سلامة الأغذية والتغذية السليمة، وبناء عادات اختيار الطعام الآمن للطلاب؛ وتوجيه الطلاب لممارسة النظافة الشخصية، وغسل اليدين بالصابون والماء النظيف قبل الأكل؛ وتنظيم التواصل حول عمل سلامة الأغذية للمعلمين والطلاب وأولياء الأمور عبر أشكال متنوعة.

يجب تصميم وتنظيم المطابخ الجماعية وفق مبدأ المسار الواحد: منطقة استلام المواد الخام – التجهيز الأولي – المعالجة – تقسيم الوجبات – تخزين العينات. يجب أن تكون هناك حواجز للحشرات على الأبواب والنوافذ؛ ومناطق منفصلة لغسل اليدين والصرف الصحي للموظفين والمعلمين والعاملين والطلاب؛ وضمان وجود مياه نظيفة كافية للأكل والمعالجة وفق معايير وزارة الصحة.

وأوضحت إدارة التعليم والتدريب: يجب أن تكون 100% من المواد الغذائية مصحوبة بعقود وفواتير ووثائق قانونية؛ مع بيان المنشأ والمصدر بوضوح؛ واستيراد الأغذية فقط من المنشآت الحاصلة على شهادة سلامة أغذية أو من منشآت الإنتاج والتجارة التي أعلنت عن منتجاتها كما هو منظم؛ وعدم استخدام الأغذية مجهولة المصدر أو المنتهية الصلاحية أو الفاسدة على الإطلاق.

ووفقاً للوثيقة، تحتاج عمليات المعالجة والحفظ إلى تنفيذ صارم لـ “فحص الغذاء على ثلاث مراحل”، تشمل: فحص المواد الداخلة، والفحص أثناء المعالجة، والفحص قبل الاستخدام. وتنفيذ تخزين عينات الطعام وفق التوجيهات؛ ويجب أن تكون أدوات المعالجة والتخزين منفصلة للأغذية النيئة والمطبوخة؛ وتوفر خزانات تخزين لحفظ الطعام المطبوخ والمواد الخام.

يجب أن يكون 100% من طاقم المطبخ وموظفي المقصف حاصلين على شهادة معرفة بسلامة الأغذية وأوراق الفحص الصحي الدوري السنوي؛ وتنفيذ الملابس الواقية بالكامل كما هو منظم. ويجب أن تكون وحدة التوريد حاصلة على شهادة شروط سلامة الأغذية، مع عقود وفواتير ووثائق واضحة تثبت مصدر الغذاء. ويجب على الوحدات التي توقع عقوداً مع مزودي الوجبات تقييم شروط سلامة الأغذية. ويجب أن تحدد العقود بوضوح المسؤوليات القانونية في حالة حدوث تسمم غذائي أو توريد أغذية غير آمنة.

وبخصوص عمل الرقابة، يجب على كل وحدة تشكيل مجموعة/فريق عمل لسلامة الأغذية، برئاسة رئيس الوحدة (أو نائبه) كقائد للفريق؛ وتكليف موظفين ومعلمين وعاملين محددين بالتنسيق مع أولياء الأمور في فحص المواد الغذائية الداخلة، ومراقبة خطوات المعالجة، وتخزين العينات…؛ ووضع لوائح تشغيل، وجداول تفتيش دورية ومفاجئة داخل الوحدة.

تحتاج الوحدات إلى تنفيذ الإفصاح المالي اليومي بدقة، وإعلان القوائم اليومية، ومصدر المواد الغذائية المستخدمة في المطابخ والمقاصف. وتشجيع المدارس على التعاون مع مجالس ممثلي أولياء الأمور للمشاركة في مراقبة عمل الإفصاح، بهدف زيادة الشفافية وخلق إجماع بين الآباء.

وتتحمل اللجان الشعبية للأحياء والبلديات مسؤولية التفتيش والتقييم واختيار موردي الأغذية والمواد الخام وفق توجيهات اللجنة التوجيهية لسلامة الأغذية وإدارات وقطاعات المدينة.

وتقوم أقسام الشؤون الثقافية والاجتماعية في الأحياء والبلديات مع الوكالات الوظيفية بتنظيم التوجيه والتفتيش والمراقبة لعمل تنظيم الإعاشة في الوحدات والمدارس؛ والتحكم في مصدر الغذاء، وإدارة أنشطة تقديم الطعام حول بوابات المدارس؛ والتعامل الفوري أو تقديم المشورة للتعامل عند وجود خطر لحدوث حوادث سلامة الأغذية. وعند وقوع حادث سلامة أغذية، يجب على المؤسسات التعليمية الإبلاغ فوراً إلى اللجان الشعبية للحي/البلدية وسلطات الصحة؛ وتنظيم الإسعافات الأولية والاحتواء وحفظ عينات الطعام للتحقيق في نفس الوقت.

مديرو المدارس مسؤولون بالكامل عن سلامة الأغذية في وحداتهم؛ وإذا حدثت مخالفات أو تسمم غذائي، يجب عليهم تحمل المسؤولية وفق الأنظمة القانونية. ويوجه رؤساء المدارس تطوير خطط سلامة الأغذية السنوية، وتعيين الموظفين المسؤولين، وإصدار لوائح التفتيش والمراقبة الداخلية؛ وتخصيص التمويل والمرافق من الميزانية والمصادر القانونية الأخرى كما هو منظم؛ وتخزين السجلات والوثائق ومحاضر سلامة الأغذية بالكامل.

ويحتاج رؤساء المدارس إلى تنفيذ صارم لتقييم وتفتيش موردي الأغذية (بما في ذلك مياه الشرب والحليب ومنتجات الألبان)، والمواد الخام، ووجبات الإعاشة لـ