باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظه الله-، قدّم ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات، والعلماء الإسلاميين البارزين، وضيوف خادم الحرمين الشريفين، وضيوف الجهات الحكومية، بالإضافة إلى رؤساء بعثات ومكاتب شؤون الحج الذين أدوا فريضة الحج هذا العام.
بدأ الحفل المُعدّ لهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
وفي هذه المناسبة، ألقى ولي العهد كلمة، هذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
ضيوفنا الكرام،
إخواننا وأخواتنا حُجّاج بيت الله الحرام،
الحضور الموقرون،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
باسم سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان –
عن: الحرمين الشريفين
يشير مصطلح “الحرمين الشريفين” إلى المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة، وهما أقدس مكانين في الإسلام. يضم المسجد الحرام الكعبة المشرفة، وهو مقصد الحج السنوي والقبلة التي يتجه إليها المسلمون في صلاتهم، بينما يضم المسجد النبوي قبر النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وقد بناه النبي بنفسه. لكلا المسجدين أهمية دينية هائلة، وشهدا توسعات وتجديدات كبيرة عبر التاريخ لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج.
عن: القرآن الكريم
يشير مصطلح “القرآن الكريم” إلى النص الديني المركزي في الإسلام، الذي يعتقد المسلمون أنه وحي من الله. يُعتبر على نطاق واسع قمة الأدب العربي الكلاسيكي. ينقسم القرآن إلى سور، والتي تنقسم بدورها إلى آيات. أُوحي به شفهياً من الله إلى النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- على مدى حوالي 23 عاماً، بدءاً من عام 610 ميلادية عندما كان عمر النبي 40 عاماً، وانتهاءً بعام 632 ميلادية، عام وفاته.
عن: بيت الله الحرام
“بيت الله الحرام” هو الكعبة المشرفة، بناء صغير مكعب الشكل يقع في وسط المسجد الحرام في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية. يعتبر أقدس مكان في الإسلام. يعتقد المسلمون أن الكعبة بناها في الأصل النبي إبراهيم وابنه إسماعيل -عليهما السلام-، وهي القبلة التي يتوجه إليها جميع المسلمين في صلاتهم. يحج إلى هذا المكان ملايين المسلمين كل عام، كونه أحد أركان الإسلام الخمسة.