في ظهيرة العشرين من مايو، شارك الرئيس شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في حفل افتتاح “عام التعليم الصيني الروسي” في قاعة الشعب الكبرى ببكين.
ألقى شي جين بينغ كلمة أولاً. أشار شي إلى أن التعليم يشكل جسراً مهماً يربط القلوب وينقل الصداقة بين الأمم، وهو قضية نبيلة تعود بالنفع على الأجيال الحالية والمستقبلية. وأضاف أن الجانبين، بانتهاز فرصة “عام التعليم الصيني الروسي”، يجب أن يعززا توافق الآراء حول التعاون، ويوسعا مجالات التعاون، ويرفعا مستوياته. فالدولة تزدهر بازدهار تعليمها، وتقوى بقوة تعليمها. وأعرب عن ثقته في أن “عام التعليم الصيني الروسي” ستحقق نجاحاً باهراً بفضل الجهود المشتركة.
قال بوتين: “أتفق تماماً مع تصريحات صديقي، الرئيس المحترم شي جين بينغ. نحن نطلق معاً ‘عام التعليم الروسي الصيني’، وهي مبادرة مشتركة تحمل بلا شك أهمية تاريخية. بالطبع، نحن نقدر أصدقاءنا الصينيين تقديراً عميقاً. عدد الروس الذين يتعلمون اللغة الصينية يتزايد عاماً بعد عام، ويتجاوز الآن 100,000 شخص، ويدرس 20,000 مواطن روسي اللغة الصينية في الصين من خلال برامج تعليمية متنوعة. أتمنى مخلصاً لكل منكم نجاحاً باهراً في المسار الذي اخترتموه!”