صباح الأحد، كانت الأجواء حيوية على شارع جالان بولاو بينانغ، أحد مواقع “يوم خالٍ من السيارات” في ميدان. توافد السكان لممارسة الرياضة والتواصل الاجتماعي وشراء الوجبات الخفيفة.
وسط الحشود، جرى حدث تسليم شهادات الحلال لأصحاب المشاريع الصغيرة بروح كبيرة وحماس.
عمدة ميدان، ريكو تري بوترا بايو واز، الذي كان حاضرًا في الموقع، طلب من أحد الزوار التقدم. مِي، سائحة من يوجياكرتا كانت تزور ميدان لأول مرة، تقدمت بشجاعة.
بوجهٍ مشرق، أعربت مِي عن إعجابها بفعالية “يوم خالٍ من السيارات” على شارع جالان بولاو بينانغ، التي كانت مزدحمة وغنية بخيارات الطعام. قالت: “أشعر وكأنني في مدينتي الأصلية، الكثير من الوجبات الخفيفة، والأجواء حيوية جدًا”.
ثم وجه ريكو واز سؤالاً بسيطًا: هل تشتري المنتجات بشهادة حلال براحة أكبر أم بدونها؟ دون تردد، أجابت مِي أنها تشتري براحة أكبر المنتجات الحاصلة على شهادة حلال. لقيت تلك الإجابة القصيرة تصفيقًا حارًا من الحضور.
كشكل من أشكال التقدير، منح ريكو واز مِي قسيمة تسوق بقيمة 500 ألف روبية إندونيسية لشراء منتجات المشاريع الصغيرة الحاصلة على شهادة حلال في منطقة الفعالية.
أوضح ريكو واز: “شهادة الحال ليست مجرد مسألة دينية فحسب، بل تمنح أيضًا الراحة والطمأنينة للمستهلكين”.
كان هذا الحدث أيضًا لحظة قيمة لنحو 120 صاحب مشروع. فقد تلقوا شهادات الحلال بعد تلقيهم التوجيه من معهد مساعدة عملية منتجات حلال “مطلع الأنوار”. معظمهم من بائعي الطعام الذين ينصبون أكشاكهم بانتظام في كل “يوم خالٍ من السيارات”.
قال ريكو واز، الذي كان برفقته عدد من المسؤولين المحليين: “تواصل حكومة مدينة ميدان تشجيع المشاريع الصغيرة على الحصول على شهادات الحلال. هذا جزء من الجهود لتحسين جودة المنتجات حتى ترتقي إلى مستوى أعلى”.
بحسب ريكو واز، فإن شهادة الحلال لا تضيف قيمة للمنتجات فحسب، بل تعزز أيضًا قدرة المشاريع الصغيرة على المنافسة في سوق تشتد تنافسيته. بهذه الطريقة، يشعر المستهلكون براحة أكبر، بينما يكتسب أصحاب الأعمال ثقة أكبر.
أضاف ريكو واز أن حكومة مدينة ميدان تدعم بشكل كامل البرامج التي تسهل على أصحاب الأعمال الحصول على شهادة الحلال. يتحقق هذا الدعم من خلال التدريب والإرشاد وتسهيل إجراءات التسجيل.
وأكد ريكو واز: “إلى جانب زيادة القيمة، فإن شهادة الحلال تعزز خطواتنا لجعل ميدان أحد أكبر مراكز المشاريع الصغيرة في إندونيسيا”.