أصبح مصير العمال في جاوة الشرقية تحت المجهر بعد أن كشف تقرير عن ارتفاع حاد في حالات التسريح على مستوى البلاد. تُظهر السجلات أنه تم تسريح 2246 عاملاً في جاوة الشرقية بين يناير ويونيو 2025.
هذا الرقم جزء من إجمالي وطني بلغ 42385 حالة تسريح، مما يمثل زيادة كبيرة بنسبة 32.1% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024 التي سجلت 32064 حالة فقط. ومن المفارقات أن هذا الارتفاع حدث وسط وعود حكومية بالحد من التسريحات والحفاظ على استقرار سوق العمل.
ووفقاً للتقرير الرسمي، سجلت جاوة الوسطى أعلى عدد من حالات التسريح بـ 10995 حالة، تليها جاوة الغربية (9494)، ثم بانتن (4267)، وجاكرتا (2821)، وجاءت جاوة الشرقية في المركز الخامس بـ 2246 عاملاً متضرراً.
وفيما يلي التفصيل الشهري لحالات التسريح في جاوة الشرقية خلال النصف الأول من عام 2025:
– يناير: 452 شخصاً
– فبراير: 745 شخصاً
– مارس: 291 شخصاً
– أبريل: 302 شخصاً
– مايو: 401 شخصاً
– يونيو: 55 شخصاً
يسلط هذا الوضع الضوء على تحديات كبيرة في قطاع العمل بجاوة الشرقية، وخاصة في الصناعات كثيفة العمالة.
رداً على ذلك، أعلنت محافظة جاوة الشرقية خوفيفة إندار باراوانسا مبادرة استراتيجية. ستوفر حكومة المقاطعة تدريباً وظيفياً معتمداً لـ 10000 عامل مسرح لتوسيع فرص وصولهم إلى وظائف جديدة.
وقالت خوفيفة: “سيساعد هذا التدريب العمال العاطلين على استعادة توازنهم، واكتساب مهارات جديدة، ودعم أسرهم”.
وأضافت أن برنامج التدريب قد خُصصت له ميزانية وسيتم التنسيق مع النقابات العمالية لضمان تنفيذه بشكل فعال ومنصف.
إلى جانب التدريب الوظيفي، أدخلت حكومة المقاطعة سياسات تمييزية إيجابية في التعليم. حيث سيحصل أبناء العمال المسرحين على حصص أولوية للالتحاق بالمدارس الثانوية العامة/المهنية، بالإضافة إلى منح دراسية خاصة للملتحقين بمؤسسات تعليمية خاصة.
يهدف هذا الإجراء إلى منع الآثار المتتالية لأزمة العمل على تعليم أبناء العمال.
يُنظر إلى هذا البرنامج على أنه خطوة ملموسة للتخفيف من الأثر الاجتماعي للتسريحات الجماعية. وإذا نُفذ بشكل فعال، يمكن أن تصبح جاوة الشرقية مقاطعة نموذجية في معالجة أزمات العمل بطريقة إنسانية ومنتجة.