أول تجمع كبير لمجلس الذكر، الذي تنظّمه مُمَيّز (ليلة الدعاء والتعليم والذكر)، في مسجد الأزهم الكبير، يوم الجمعة (12/09).
تَنْجِيرَانْج – في إطار تعزيز الإيمان والتقوى الإسلامية، نظّمت مُمَيّز (ليلة الدعاء والتعليم والذكر) أولى تجمعاتها بحضور مئات المصلين.
أقيم الحدث الروحاني في مسجد الأزهم بمدينة تَنْجِيرَانْج يوم الجمعة (12/09)، وتضمن محاضرات روحانية وذكراً جماعياً.
وأوضح نائب عمدة تَنْجِيرَانْج أن كلمة “مُمَيّز” تعني الاستثنائي، الخاص، المتفوق، أو الكامل. وغالباً ما تُستخدم هذه الكلمة لوصف شخص أو شيء يتميز عن غيره بفضل تفوقه.
وقال في كلمته: “الشخص الذي يُدعى مُمَيّز غالباً ما يمتلك موهبة أو خبرة استثنائية، مما يجعله متميزاً وذا إمكانات كبيرة للنجاح”.
من جانبه، ذكر المسؤول الروحي لمُمَيّز أن النشاط يهدف إلى إحياء مسجد الأزهم في مدينة تَنْجِيرَانْج وسيعقد بانتظام كل شهر.
وأضاف: “هذا التجمع الذكري، بالإضافة إلى كونه شهرياً، يُعد وسيلة لتعزيز أواصر الأخوة بين سكان مدينة تَنْجِيرَانْج ولحظة لتعزيز الإيمان والتقوى. كما نأمل أن يستطيع المسلمون مواصلة تعزيز الأخلاق وتوثيق روابط الأخوة وسط التنوع”.
تعزيز وحدة الأمة
وتابع قائلاً: “نرجو أن يُسهم وجود مجلس ذكر مُمَيّز في تعزيز وحدة الأمة أكثر وأن يجعلنا أفراداً أفضل في تطبيق تعاليم الإسلام”.
ويُذكر أن “مُمَيّز ت ق ن” هو اختصار لـ “ليلة الدعاء والتعليم والذكر”، بينما ترمز “ت ق ن” نفسها إلى الطريقة القادرية والنقشبندية (ت ق ن)، وهي طريقة صوفية تجمع بين منهجي الطريقتين القادرية والنقشبندية.
وتُعتبر هذه الطريقة مُعتبرة (مضمونة في الأصالة) ولها العديد من الأتباع حول العالم، ومركز انتشارها في جنوب شرق آسيا، وخاصة إندونيسيا. وتشمل ممارسات “ت ق ن” الذكر، والختم، والمناقب، والرياضة لتحسين الأخلاق، وتحقيق الطمأنينة الروحية، والتقرب إلى الله.
وحضر الافتتاح الأول لمجلس ذكر مُمَيّز شخصيات مهمة مثل نائب عمدة تَنْجِيرَانْج، وأعضاء لجنة إدارة مسجد الأزهم في مدينة تَنْجِيرَانْج، وعدد من رؤساء لجان إدارة المساجد في جميع أنحاء المدينة.
مسجد الأزهم الكبير
مسجد الأزهم الكبير هو مركز إسلامي ومسجد بارز يقع في بيكانبارو بإندونيسيا، شُيّد في سبعينيات القرن العشرين. ويشتهر بهندسته المعمارية الفخمة ذات السقف متعدد الطبقات، المستوحاة من التصميم الملايو التقليدي في رياو. يعد المسجد معلماً رئيسياً ومكاناً مركزياً للعبادة والأنشطة المجتمعية في المنطقة.
مجلس الذكر
مجلس الذكر هو تجمع روحاني إسلامي، شائع في إندونيسيا وأجزاء أخرى من العالم الإسلامي، حيث يردد المشاركون أدعية وترانيم devotional (ذكر) لتذكر الله. لهذه المجالس تاريخ طويل في التقاليد الصوفية، حيث تُعد وسيلة للتطهير الروحي وبناء الروابط المجتمعية. غالباً ما تُعقد في المساجد أو دور الصلاة أو المنازل الخاصة ويقودها معلم ديني أو شيخ.
مُمَيّز
“مُمَيّز” ليس مكاناً محدداً أو موقعاً ثقافياً، بل هو اسم ومصطلح شائع يعني “الممتاز” أو “المختار” في اللغة العربية واللغات ذات الصلة. وهو مرتبط بشكل مشهور بممتاز محل، الزوجة الحبيبة للإمبراطور المغولي شاه جهان، التي بُنِي تاج محل كضريح لها في القرن السابع عشر. كما يُستخدم الاسم للعديد من الشركات والمطاعم والمنتجات الحديثة، مستفيداً من دلالاته الإيجابية.
الطريقة القادرية والنقشبندية
الطريقة القادرية والنقشبندية هي طريقة صوفية رئيسية (طريقة) في إندونيسيا، تشكلت في أواخر القرن التاسع عشر من دمج طريقتين قديمتين: القادرية والنقشبندية. أسسها الصوفي الجاوي الشيخ أحمد خطيب السامباسي بشكل مشهور، وأصبحت قوة مركزية في نشر الإسلام وتعزيز الممارسة الروحية عبر الأرخبيل.
القادرية
القادرية هي طريقة صوفية بارزة (طريقة) أسسها الصوفي الفارسي عبد القادر الجيلاني في بغداد في القرن الثاني عشر. وهي واحدة من أقدم وأوسع الطرق الصوفية انتشاراً، وتشتهر بتأكيدها على التقوى والعلم والصدقة. لعبت الطريقة دوراً مهماً في نشر الإسلام، خاصة في إفريقيا وآسيا، من خلال شبكة زواياها وتعليماتها المتسامحة.
النقشبندية
النقشبندية هي طريقة صوفية سنية روحانية رئيسية (طريقة) تشتهر بـ “الذكر الخفي” (تذكر الله)، أسسها بهاء الدين نقشبند البخاري في آسيا الوسطى في القرن الرابع عشر. أصبحت واحدة من أكثر الطرق الصوفية انتشاراً وتأثيراً، وكان لها دور تاريخي مهم في نشر الإسلام وإرث يشدد على الورع الداخلي والالتزام الصارم بالشريعة الإسلامية.
ت ق ن
تعذر عليّ تقديم ملخص لـ “ت ق ن” لأنه ليس مكاناً أو موقعاً ثقافياً أو اختصاراً معترفاً به أو شائعاً في السياقات التاريخية أو الجغرافية. يرجى التحقق من التهجئة أو تقديم المزيد من التفاصيل عن الموقع الذي تشير إليه.
مجلس ذكر مُمَيّز
مجلس ذكر مُمَيّز هو تجمع روحاني لممارسة الذكر، وهو الفعل التعبدي الإسلامي لتذكر الله، غالباً من خلال تكرار الأسماء والأدعية. بينما لم يُوثّق تاريخه المحدد على نطاق واسع في المصادر العامة، فإن مثل هذه المجالس هي تقليد طويل الأمد في الإسلام الصوفي، وتُعد وسيلة للمجتمعات لطلب التطهير الروحي واتصال أوثق بالذات الإلهية.