...

طرابلس – اعتبر المجلس الأعلى للقضاء أن الوقوف مع وحدة القضاء واستقلاله أصبح واجباً وطنياً، مؤكداً التزامه بوحدة المؤسسة – الممثل الشرعي الوحيد للهيئات القضائية.

جاء ذلك في بيان أصدره يوم الجمعة، ذكر فيه أنه تابع ببالغ الأسف ما يدور في الساحة القضائية، وخاصة محاولات البعض تقويض وحدة القضاء واستقلاله باستخدام أدوات تعتبر نفسها من شؤون الدستور لتحل محل المجلس الأعلى للقضاء مجلساً ضاراً، وتحقيق أهداف لا يمكن وصفها إلا بالمصالح السياسية والشخصية الضيقة، بشكل ينتهك جميع السلطات الأخرى.

وأضاف أنه، من أجل الحفاظ على وحدة القضاء، والتصرف بمسؤولية، ومن أجل المصلحة العليا للأمة، مارس المجلس أعلى درجات الانضباط لفترة من الوقت في مواجهة العناد المستمر من قبل أولئك الذين حملوا هذه الأهداف لفرض أمر واقع لا تكون نتيجته سوى العبث بالمؤسسة خلال مرحلة حساسة وخطيرة في تاريخ الأمة، في وقت هي فيه بأمس الحاجة إلى الوحدة قبل كل شيء.

وأكد المجلس الأعلى للقضاء أنه سيبقى الممثل الشرعي الوحيد للهيئات القضائية ولن يتخلى عن التزامه بوحدة المؤسسة وأعضائها تحت أي ضغط، مع تجاهل أي قرارات تصدر عن آخرين، وعدم الخضوع لأولئك المصممين على المساس بوحدته بقرارات باطلة. وأشار إلى أن التاريخ سجل المواقف الواضحة المشرفة لجميع أعضاء الهيئات القضائية من أجل وحدة مؤسستهم ووعيهم بمن حاول تقسيمها، ولن يتنازل مجلسكم عن تمسكه بوحدة المؤسسة الراسخة.

350541

طرابلس

طرابلس هي العاصمة وأكبر مدينة في ليبيا، تقع على الساحل المتوسطي للبلاد. تأسست تاريخياً على يد الفينيقيين في القرن السابع قبل الميلاد، وقد حكمتها منذ ذلك الحين سلسلة من القوى، بما في ذلك الرومان والعرب والعثمانيون والإيطاليون، وهو ما ينعكس في هندستها المعمارية المتنوعة مثل القلعة الحمراء القديمة (السرايا الحمراء) والمدينة القديمة. وهي اليوم المركز السياسي والاقتصادي والثقافي الرئيسي لليبيا.

المجلس الأعلى للقضاء

المجلس الأعلى للقضاء هو هيئة إدارية عليا موجودة في العديد من البلدان ذات الأنظمة القانونية المدنية، ومهمته الإشراف على السلطة القضائية وضمان استقلاليتها وإدارة التعيينات والتأديب القضائي. يرتبط تاريخه غالباً بالإصلاحات القضائية الحديثة التي تهدف إلى فصل السلطة القضائية عن السيطرة التنفيذية المباشرة، حيث تم إنشاء العديد من المجالس أو إقرارها دستورياً في القرنين العشرين والحادي والعشرين لدعم سيادة القانون.