السعودية تدرس مقترحات لبناء أطول ناطحة سحاب في العالم بارتفاع كيلومترين
بدأ صندوق الاستثمارات العامة السعودي في تقييم عروض الشركات العالمية للحصول على عقد استشاري لإدارة مشروع منطقة الأعمال المركزية الجديدة في ضواحي الرياض، والذي يتضمن تطوير برج ضخم بارتفاع مقترح يبلغ كيلومترين.
يغطي نطاق إدارة المشروع كلاً من البرج والمنطقة التجارية المحيطة به. تم إرسال طلبات تقديم العروض من قبل شركة “تاور إريا للتطوير العقاري” التابعة للصندوق.
من بين الشركات المدعوة لتقديم العروض: “إيكوم” و”جاكوبس” و”بارسونز” و”تيرن” الأمريكية، بالإضافة إلى “ميس” البريطانية.
وستتولى الشركة البريطانية “فوستر آند بارتنرز” مهمة التصميم بعد فوزها في مسابقة دولية أطلقت في أواخر عام 2022.
من المتوقع أن يتجاوز البرج المقترح ضعف ارتفاع “برج خليفة” في دبي، البالغ 828 متراً، وهو حالياً أطول مبنى في العالم، كما سيتجاوز البرج قيد الإنشاء في جدة الذي يزيد ارتفاعه عن 1000 متر.
وفقاً لتقديرات أولية من مقاولين متخصصين في الأبراج العملاقة، قد تصل تكلفة بناء برج بهذا الحجم إلى حوالي 5 مليارات دولار، على أن تعتمد التكلفة النهائية على إنجاز المشروع.
المشروع، الذي يحمل اسم “رايز” (مشروع رايز)، هو جزء من خطة تطوير عمراني ضخمة شمال الرياض تُعرف باسم “القطب الشمالي”.
تهدف المبادرة إلى إنشاء بيئة أعمال وتجارة متكاملة لتعزيز جاذبية العاصمة السعودية للاستثمار العالمي.
الرياض
الرياض هي عاصمة المملكة العربية السعودية وأكبر مدنها، وتقع في المنطقة الوسطى من شبه الجزيرة العربية. كانت تاريخياً قرية واحة مسورة ومركزاً تجارياً مهماً، وأصبحت عاصمة الدولة السعودية الحديثة في عام 1932 بعد توحيد البلاد على يد الملك عبد العزيز آل سعود. وهي اليوم مدينة صاخبة تشتهر بناطحات السحاب الحديثة ومعالمها الثقافية مثل قلعة المصمك ودورها كقلب سياسي ومالي للمملكة.
منطقة الأعمال المركزية
**منطقة الأعمال المركزية (CBD)** هي النواة التجارية والاقتصادية للمدينة، وتتميز بناطحات سحاب المكاتب والمؤسسات المالية والمراكز التجارية. تاريخياً، نشأت مناطق الأعمال المركزية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين مع التحضر والتصنيع، مما ركز الأعمال في مواقع مركزية لسهولة الوصول. ولا تزال حتى اليوم مراكز حيوية للتجارة والثقافة والنقل، على أن العديد منها يتطور ليشمل مساحات متعددة الاستخدامات ومناطق سكنية.
برج خليفة
**برج خليفة**، الواقع في دبي، الإمارات العربية المتحدة، هو أطول مبنى في العالم بارتفاع 828 متراً (2,717 قدماً). تم الانتهاء منه في عام 2010، وصممه أدريان سميث من شركة سكيدمور، أوينغز آند ميريل، ويرمز إلى التحديث السريع لدبي. مستوحى من العمارة الإسلامية، يضم مكاتب ومساكن وفنادق ومنصة مراقبة توفر إطلالات بانورامية على المدينة.
برج جدة
**برج جدة** (المعروف سابقاً باسم برج المملكة) هو ناطحة سحاب قيد الإنشاء في جدة، المملكة العربية السعودية، مصمم ليتجاوز برج خليفة كأطول مبنى في العالم. أُعلن عنه في عام 2011 بارتفاع مخطط يزيد عن 1000 متر (3,280 قدماً)، واجه المشروع تأخيرات بسبب تحديات اقتصادية ولوجستية، لكنه لا يزال محورياً في رؤية المملكة العربية السعودية 2030. عند اكتماله، سيشمل مساكن فاخرة وفنادق ومنصات مراقبة، ليجسد طموح المملكة وابتكارها المعماري.
رايز (مشروع رايز)
“مشروع رايز” هو مبادرة خيرية عالمية من مجموعة دابور، أطلقت في عام 2020، لتمكين المجتمعات المحرومة من خلال برامج الصحة والتعليم وسبل العيش. يركز على الهند ومناطق أخرى، ويشمل المساعدة المتعلقة بكوفيد-19 وتمكين المرأة والتنمية المستدامة. يعكس التزام دابور بالمسؤولية الاجتماعية للشركات والتقدم المجتمعي طويل الأمد.
القطب الشمالي
القطب الشمالي هو أقصى نقطة في شمال الأرض، ويقع في المحيط المتجمد الشمالي ويغطيه جليد بحري متغير. على عكس القطب الجنوبي، ليس له كتلة أرضية ولا ينتمي إلى أي دولة، رغم أن عدة دول طالبت بأراضٍ في المنطقة. تاريخياً، كان رمزاً للاستكشاف، حيث ادعى روبرت بيري الوصول إليه في عام 1909 (وما زال الأمر محل جدل). وهو اليوم محوري لأبحاث المناخ بسبب الذوبان المتسارع لجليده.
صندوق الاستثمارات العامة (PIF)
**صندوق الاستثمارات العامة (PIF)** هو صندوق الثروة السيادي للمملكة العربية السعودية، تأسس في عام 1971 لدفع عجلة التنمية الاقتصادية من خلال الاستثمارات الاستراتيجية. يديره الحكومة السعودية، وهو محوري في رؤية 2030، حيث ينوع الاقتصاد بمشاريع مثل نيوم والطاقات المتجددة والاستثمارات العالمية. وبأصول تتجاوز 700 مليار دولار، يعد من أكبر وأكثر صناديق الثروة السيادية نفوذاً في العالم.
فوستر آند بارتنرز
فوستر آند بارتنرز هو مكتب معماري بريطاني مرموق أسسه السير نورمان فوستر في عام 1967، ويشتهر بتصميماته المبتكرة والمستدامة. صمم هياكل أيقونية مثل 30 سانت ماري آكس (“الخيار”) في لندن ومقر أبل بارك في كاليفورنيا. من خلال الجمع بين التكنولوجيا المتطورة والوعي البيئي، شكلت الشركة العمارة الحديثة مع التركيز على الوظيفة والتميز الجمالي.