مانيلا — لا تزال الحكومة تدرس الآثار الأوسع لحظر جميع أشكال المراهنات عبر الإنترنت، وذلك في ظل الدعوات المتزايدة لفرض حظر شامل بسبب العديد من حالات الفلبينيين الذين يعانون من الخراب المالي نتيجة إدمان القمار، حسبما صرح السكرتير التنفيذي لوكاس بيرسامين.

بيرسامين، في مقابلة مع وسائل الإعلام، سُئل عما إذا كان الرئيس فرديناند ر. ماركوس جونيور سيعلن عن حظر شامل للمراهنات عبر الإنترنت في خطابه المقبل عن حالة الأمة (SONA)، على غرار العام الماضي عندما حظر مشغلي الألعاب عبر الإنترنت في الخارج (POGOs).

“حسنًا، السياسة لا تزال كما هي… الرئيس حازم جدًا مع الـ POGOs—فهم محظورون بالفعل،” أكد بيرسامين.

وأوضح أنه على الرغم من أن حظر الـ POGOs لا يزال ساريًا، إلا أن أشكال القمار الأخرى عبر الإنترنت غير المرتبطة بالاحتيال أو الخداع لا تزال قيد المراجعة.

“ما زلنا نحللها لأن علينا أن نأخذ في الاعتبار جميع العواقب المحتملة قبل السماح بمثل هذه العمليات القمارية،” أضاف بيرسامين.

استعدادات خطاب حالة الأمة

في غضون ذلك، أشار بيرسامين إلى أن الرئيس اتبع نهجًا مباشرًا في التحضير لتقريره السنوي للأمة.

“لقد كان الرئيس منخرطًا شخصيًا في كتابة خطاب حالة الأمة لأنه تقريره إلى الشعب،” قال.

“المركز جدًا على هذه الأمور لأنه يريد حقًا إيصال العمل الذي يقوم به هو ومجلس الوزراء والحكومة بأكملها.”

سيلقي ماركوس خطابه الرابع عن حالة الأمة في 28 يوليو في باتاسانغ بامبانسا.

خطاب حالة الأمة (SONA)

**خطاب حالة الأمة (SONA)** هو خطاب سنوي يلقيه رئيس الفلبين أمام الكونغرس، ويستعرض فيه إنجازات الحكومة وأولوياتها وأجندتها التشريعية. مستوحى من خطاب حالة الاتحاد في الولايات المتحدة، وينص عليه دستور الفلبين لعام 1987، ويعمل كحدث سياسي رئيسي يعكس الوضع الحالي والتوجه المستقبلي للبلاد. يعود تقليد هذا الخطاب إلى عصر الكومنولث في ثلاثينيات القرن الماضي، وتطور ليصبح خطابًا وطنيًا ينتظره الجميع بفارغ الصبر.

مشغلو الألعاب عبر الإنترنت في الخارج (POGOs)

**مشغلو الألعاب عبر الإنترنت في الخارج (POGOs)** هم شركات مراهنات عبر الإنترنت مرخصة تخدم بشكل أساسي العملاء الأجانب، وخاصة من الصين، حيث القمار مقيد. تم تأسيسها بموجب القانون الفلبيني، وتعمل الـ POGOs تحت التنظيم الحكومي، لكنها واجهت جدلاً بسبب التهرب الضريبي والعمال غير القانونيين والصلات بالجريمة. على الرغم من مساهمتها في الاقتصاد، إلا أن المخاوف المتعلقة بالمخاطر الاجتماعية والأمنية أدت إلى دعوات لزيادة الرقابة أو حتى حظرها.

باتاسانغ بامبانسا

**باتاسانغ بامبانسا** (الهيئة التشريعية الوطنية) هو المقر السابق للكونغرس الفلبيني، ويقع في كويزون سيتي، مترو مانيلا. تم بناؤه في عام 1978 في عهد إدارة ماركوس، وعمل كمبنى تشريعي حتى عام 1986 ثم استضاف مجلس النواب. وهو اليوم جزء من **مجمع باتاسانغ بامبانسا**، وهو موقع سياسي وتاريخي رئيسي في الفلبين.