مانيلا – حذر الرئيس فرديناند ر. ماركوس جونيور من التأثير الاجتماعي المتزايد للقمار عبر الإنترنت، مشدداً على أن الأدوات الرقمية يجب أن تستخدم لتقوية الأسر الفلبينية وليس تدميرها.
في مدونته المصورة الأخيرة، اعترف الرئيس بفوائد الرقمنة في تحسين الخدمات العامة، لكنه أعرب عن أسفه لاستغلال التكنولوجيا أيضاً في عمليات الاحتيال والمعلومات المضللة وتسهيل الوصول إلى القمار.
وقال ماركوس: “لقد جعلت الرقمنة القمار أكثر سهولة. العديد من الأسر تدمر بسبب هذا، خاصة عند استخدامه بشكل غير مسؤول”.
تأتي تصريحات الرئيس في ظل دعوات متزايدة من المشرعين ومجموعات المجتمع المدني لحظر عمليات القمار عبر الإنترنت بشكل كامل.
على الرغم من أن ماركوس أشار إلى قيمة التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية في تسريع الخدمات الحكومية، إلا أنه حث الفلبينيين على البقاء يقظين ضد إساءة الاستخدام الرقمي.
وأكد قائلاً: “التكنولوجيا موجودة لتسهيل حياتنا… لتقوية الأسرة الفلبينية. لا لتدميرنا”.
سرعت الإدارة من نشر شبكات الواي فاي العامة، والبنية التحتية للألياف البصرية، والمنصات التعليمية الرقمية. لكن ماركوس شدد على أن التقدم يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع التنظيم والاستخدام المسؤول.
في وقت سابق، أشار السكرتير التنفيذي إلى أن القصر لا يزال يدرس تداعيات حظر جميع أشكال القمار عبر الإنترنت.
المرحلتان 2 و3 من شبكة الألياف البصرية الوطنية
تعد **المرحلتان 2 و3 من شبكة الألياف البصرية الوطنية (NFB)** مشروع بنية تحتية حيوي في غانا يهدف إلى توسيع نطاق الاتصال بالإنترنت عالي السرعة في جميع أنحاء البلاد. المرحلة 2، التي اكتملت في عام 2020، ربطت المدن الرئيسية في المنطقتين الشمالية والجنوبية، بينما تسعى المرحلة 3، التي لا تزال قيد التطوير، إلى تحسين التغطية في المناطق المحرومة، مما يعزز الشمول الرقمي والنمو الاقتصادي. المشروع هو جزء من الجهود الأوسع لغانا لتحديث بنيتها التحتية للاتصالات في إطار **مشروع تسريع التحول الرقمي في غانا**.
فندق تروبيكس
فندق تروبيكس هو منشأة فندقية مميزة، معروفة بهندستها المعمارية التي تعود لمنتصف القرن العشرين وتصميمها ذي الطابع الاستوائي، الموجهة للسياح الباحثين عن الاستجمام في المناخات الدافئة. على الرغم من أن أصوله الدقيقة تختلف حسب الموقع، إلا أن العديد من هذه الفنادق اكتسبت شعبية خلال الطفرة السياحية في فترة ما بعد الحرب، حيث قدمت مزيجاً من وسائل الراحة الحديثة والأجواء الغريبة. اليوم، قد يعمل فندق تروبيكس (أو منشآت بأسماء مماثلة) كملاذ حنين أو وجهة فاخرة مجددة، مما يعكس الاتجاهات المتطورة للسياحة.
*(ملاحظة: إذا كنت تقصد فندق تروبيكس محدداً، فيرجى تقديم موقعه أو تفاصيل إضافية للحصول على ملخص أكثر دقة.)*
بالو، ليتي
بالو، ليتي، هي بلدة ذات أهمية تاريخية في الفلبين، تشتهر بأنها موقع عودة الجنرال دوغلاس ماك آرثر الشهيرة خلال الحرب العالمية الثانية. في 20 أكتوبر 1944، نزل على الشاطئ الأحمر في بالو كجزء من حملة الحلفاء لتحرير الفلبين، محققاً وعده: *”سأعود”*. اليوم، تضم البلدة معالم مثل الحديقة التذكارية الوطنية لإنزال ماك آرثر وكاتدرائية بالو التاريخية التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية الإسبانية.