في 24 مارس، تلقينا من جامعة شرق الصين للعلوم والتكنولوجيا أن تقنية إزالة الهيدروجين الرئيسية لنظام “التولوين-ميثيل سيكلوهكسان لتخزين الهيدروجين العضوي السائل”، التي تم تطويرها بشكل مشترك من قبل فريق بحثي وشركة شانشي ليغو للطاقة الجديدة المحدودة، قد أكملت تقييم الإنجاز العلمي والتكنولوجي. يحقق هذا الإنجاز بنجاح اختراقًا في تقنية إزالة الهيدروجين الرئيسية، مما يضع أساسًا متينًا للتطبيق الصناعي.
تعد طاقة الهيدروجين اتجاهًا أساسيًا للتحول الأخضر في هيكل الطاقة الوطني، ويعتبر اختراق عنق الزجاجة في التخزين والنقل مفتاحًا للتطوير واسع النطاق لصناعة طاقة الهيدروجين. أصبحت تقنية تخزين الهيدروجين العضوي السائل باستخدام التولوين-ميثيل سيكلوهكسان، بمزاياها من حيث كثافة تخزين الهيدروجين العالية، والتخزين والنقل الآمنين، والتوافق مع أنظمة الخدمات اللوجستية البتروكيماوية الحالية، محط تركيز رئيسي للبحث الصناعي.
يمكن لهذه التقنية “تثبيت” الهيدروجين، الذي يصعب تخزينه ونقله، في المادة الخام الكيميائية السائبة التولوين من خلال تفاعل كيميائي، مشكلة سائلًا مستقرًا (ميثيل سيكلوهكسان). يمكن نقل هذا السائل لمسافات طويلة باستخدام البنية التحتية الحالية مثل شاحنات الصهاريج وناقلات النفط، بشكل مشابه للبنزين، مما يجعله آمنًا ومريحًا. عند الوصول إلى الوجهة، يتم استخراج الهيدروجين بكفاءة للاستخدام عبر جهاز إزالة الهيدروجين. تحقق العملية بأكملها تخزين ونقل الهيدروجين بتكلفة منخفضة وبشكل آمن. في المستقبل، يمكن توسيع نطاق هذه التقنية بسرعة لمعالجة 5 أطنان من الهيدروجين يوميًا أو حتى أحجام أكبر، مما يتيح تخزين ونقل الهيدروجين على نطاق واسع.
قام فريق الخبراء بفحص ميداني للمنشأة التجريبية، ومراجعة الوثائق التقنية، وبعد الاستفسار والمناقشة، اتفقوا بالإجماع على: أن هذا الإنجاز قد أنشأ أول منشأة تجريبية في الصين لإزالة الهيدروجين من ميثيل سيكلوهكسان بقدرة 200 كجم هيدروجين/يوم. يظهر المحفز الجديد أداءً ممتازًا، وتعمل المنشأة بثبات، وتتجاوز المؤشرات الرئيسية القيم التصميمية، مما يوفر حلاً عمليًا للتخزين والنقل الآمن واسع النطاق للهيدروجين الأخضر. وافق لجنة التقييم على اجتياز التقييم، معتبرة الإنجاز الكلي بمستوى متقدم دوليًا.
وقد أفيد بأن عقد اجتماع التقييم هذا يرمز إلى قفزة رئيسية لهذه التقنية من مختبر الجامعة نحو الهندسة الصناعية. لا يتوافق هذا الإنجاز فقط مع خطة صناعة طاقة الهيدروجين الوطنية والاستراتيجية “المزدوجة للكربون”، بل يحل أيضًا عنق الزجاجة في تخزين ونقل الهيدروجين لمسافات طويلة، مما يدعم تنفيذ استراتيجيات “نقل الهيدروجين من الغرب إلى الشرق” و”المزدوجة للكربون”، وله آفاق تطبيق واسعة.