دعم منهجي لـ”تخفيف الأعباء، وضخ رأس المال، وتوفير الدعم” لـ 11 مليون “صاحب عمل صغير”! قوانغدونغ تقدم مساعدة شاملة

صعوبات في تأمين التمويل، وإيجاد المقار، وبطء التحول… استجابة لهذه المشاكل المزمنة التي تعاني منها المشاريع الفردية، تم تقديم حل منهجي. تم الإعلان رسمياً عن “الإجراءات العديدة لدعم تطوير المشاريع الفردية”. تقترح “الإجراءات” 15 مبادرة دعم محددة تركز على أربعة جوانب: تعزيز ضمانات عوامل الإنتاج، وخفض تكاليف التشغيل، وتعزيز تقديم الخدمات، وتوسيع مجال التطوير، بهدف خلق بيئة تطوير أفضل للعدد الكبير من المشاريع الفردية.

▶ تعزيز ضمانات عوامل الإنتاج المختلفة

رأس المال، والعمالة، والمقار هي العوامل الثلاثة الرئيسية في تشغيل المشاريع الفردية. تقترح “الإجراءات” تعزيز ضمانات هذه العوامل.

قضايا رأس المال: تشجيع المؤسسات المصرفية على الاستفادة من المنصات واستخدام البيانات الحكومية لبناء نماذج ذكية للتحكم في المخاطر، وتطوير منتجات ائتمانية حصرية للمشاريع الفردية. الترويج بنشاط لنماذج مرنة مثل “الاقتراض والسداد حسب الرغبة” و”تجديد القرض دون سداد أصل الدين”، مما يسمح بشروط ائتمانية تتناسب بشكل أفضل مع الاحتياجات الموسمية والمؤقتة لرأس المال في قطاعات مثل المطاعم والتجزئة. في الوقت نفسه، سيتم تقديم إعانات مالية لأعمال ضمان التمويل المؤهلة لخفض عتبة التمويل.

قضايا العمالة: من خلال محطات خدمات التوظيف، وأسواق العمل المؤقتة، والمنصات الإلكترونية، جمع ونشر معلومات التوظيف المرن مثل العمل بالساعة والعمل اليومي للمشاريع الفردية، وتنظيم معارض وظائف متخصصة. دعم الكليات المهنية في إجراء تدريب “حسب الطلب” وإدراج احتياجات التوظيف للمشاريع الفردية ضمن نطاق إعانات التدريب لتعزيز مهارات العاملين.

قضايا المقار: فيما يتعلق بتوفير مقار العمل، استكشاف إعداد نقاط بيع مؤقتة في المناطق السكنية وغيرها من المواقع لتوجيه البائعين المتنقلين نحو العمليات المنظمة. كما يُقترح السماح للمحلات المطلة على الشوارع المؤهلة بتوسيع عملياتها الخارجية بشكل معتدل وتمديد ساعات العمل، وتشجيع المناطق السياحية على تخصيص مناطق لمساعدة الأكشاك والمتاجر الصغيرة على الانطلاق.

▶ خفض تكاليف التشغيل قدر الإمكان

يعد التخفيف الفعلي للأعباء عن المشاريع الفردية أحد الاهتمامات الأساسية لـ”الإجراءات”.

الضرائب: سيستمر تنفيذ السياسات التفضيلية على المستوى الوطني مثل خفض ضريبة الدخل الشخصي للمشاريع الفردية إلى النصف وسياسة “الضرائب الست والرسوم الاثنتين”. بالنسبة للمشاريع الفردية التي تعمل كدافعي ضرائب عامين، سيتم تنفيذ سياسة استرداد الائتمان الضريبي لضريبة القيمة المضافة.

المياه والكهرباء والغاز: تحسين الرقابة على الرسوم في قطاعات المياه والكهرباء والغاز، وإجراء حوكمة خاصة، والتحقيق الصارم في ممارسات فرض الرسوم المخالفة. في الوقت نفسه، تشجيع المناطق التي تتوفر فيها الشروط على رفع الحد الأعلى لسعة الوصول “بدون استثمار” لطلبات الكهرباء ذات الجهد المنخفض، مما يقلل من الاستثمار الأولي.

رسوم الخدمات: تشجيع البنوك التجارية ومؤسسات الدفع على مواصلة تقديم تخفيضات أو إعفاءات على رسوم خدمات الحساب، ورسوم التحويل، والتكاليف الأخرى المتعلقة بالدفع للمشاريع الفردية. تشجيع تخفيض رسوم خدمات مثل تحصيل رمز الاستجابة السريعة، مما يخفض كذلك تكاليف المعاملات في العمليات اليومية.

▶ خدمات حكومية أكثر مراعاة

جعل الإجراءات أكثر ملاءمة والعمليات أكثر أمانًا هو مفتاح تحسين بيئة الأعمال.

ستصبح الخدمات الحكومية أكثر كفاءة وملاءمة. جميع السياسات المتعلقة بالمشاريع الفردية ستكون متاحة بالكامل على موقع الخدمات الحكومية، وستُوصّل السياسات مباشرة عبر منصات متعددة. سيكون التركيز على الترويج لإصلاح “شيء واحد لريادة الأعمال الشخصية”، ودمج مسائل مثل التسجيل، ودفع الاشتراكات في الضمان الاجتماعي، وتقديم طلبات إعانات ريادة الأعمال ليتم إنجازها “بخطوة واحدة”. في المستقبل، سيتم استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات ذكية مثل المساعدة في اختيار الاسم وتوصيات النشاط التجاري بأسلوب “دردشة وإنجاز”.

على المستوى التنظيمي، سيتم تنفيذ الرقابة الشاملة والحذرة بقوة. بالاعتماد على منصات الائتمان، سيتم إجراء عمليات تفتيش عشوائية متمايزة ودقيقة لمنع excessive inspections from disturbing businesses. في الوقت نفسه، سيتم إنشاء قائمة للإنفاذ المرن، مع توخي الحذر في استخدام التدابير الإجبارية وتقليلها في حالات المخالفات البسيطة، لمنع الإنفاذ “بنظام المقاس الواحد الذي يناسب الجميع”.

▶ مسار نمو أكثر وضوحًا

لا تركز “الإجراءات” فقط على الوضع المعيشي الحالي للمشاريع الفردية بل تتطلع أيضًا إلى التطوير طويل الأجل. سيتم تقديم الدعم لتحويل المشاريع الفردية إلى مؤسسات،<div class="my-4 p-4 rounded-lg shadow-md bg-blue-50 border

موقع الخدمات الحكومية

موقع الخدمات الحكومية هو منصة رقمية أنشأتها سلطة عامة لتزويد المواطنين والشركات بإمكانية الوصول المركزية عبر الإنترنت إلى المعلومات والنماذج والمعاملات الرسمية، مثل تقديم طلبات التصاريح أو دفع الضرائب. تطورت هذه المواقع منذ أواخر التسعينيات وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين مع ظهور مبادرات الحكومة الإلكترونية، بهدف زيادة كفاءة وشفافية ووصول الخدمات العامة. وهي تمثل جزءًا رئيسيًا من البنية التحتية الإدارية الحديثة، مما يحول طريقة تفاعل المواطنين مع حكومتهم.

منصات الائتمان

تشير “منصات الائتمان” إلى الخدمات المالية الرقمية، مثل مقرضي الند للند أو البنوك عبر الإنترنت، التي تستخدم التكنولوجيا لربط المقترضين بالمقرضين مباشرة أو لتسهيل القروض. ظهرت في أوائل القرن الحادي والعشرين، بشكل كبير بعد الأزمة المالية عام 2008، مستفيدة من الإنترنت والخوارزميات لتقديم بدائل للخدمات المصرفية التقليدية. يرتبط تاريخها بثورة التكنولوجيا المالية الأوسع، بهدف زيادة الوصول إلى الائتمان وتبسيط عملية الإقراض.

محطات خدمات التوظيف

“محطات خدمات التوظيف”، المعروفة باسم مكاتب التوظيف العامة أو مراكز العمل، هي وكالات تديرها الحكومة تساعد الباحثين عن عمل في إيجاد وظائف وأصحاب العمل في شغل الوظائف الشاغرة. نشأت في أوائل القرن العشرين في العديد من الدول الصناعية، وغالبًا ما تم إضفاء الطابع الرسمي عليها بعد فترات الأزمات الاقتصادية (مثل الكساد الكبير) لمعالجة البطالة بشكل منهجي. تقدم اليوم خدمات مثل الإرشاد المهني، ومطابقة الوظائف، وإدارة إعانات البطالة كأجزاء رئيسية من سياسات سوق العمل الوطنية.

أسواق العمل المؤقتة

“أسواق العمل المؤقتة” هي نقاط تجمع غير رسمية، غالبًا في زوايا الشوارع، حيث يتجمع العمال اليوميون ليتم توظيفهم لأعمال قصيرة الأجل وغير ماهرة. تاريخيًا، ظهرت بشكل طبيعي في المناطق الحضرية كطريقة منخفضة الحواجز لربط العمال – غالبًا المهاجرين أو أولئك الذين يعانون من أوضاع اقتصادية غير مستقرة – بأصحاب العمل الذين يحتاجون إلى عمالة يدوية فورية. تسلط هذه المواقع الضوء على الممارسات الاقتصادية غير الرسمية وقضايا ضعف العمال، وهي موجودة بأشكال مختلفة في جميع أنحاء العالم لقرون.

المنصات الإلكترونية

المنصات الإلكترونية هي مساحات رقمية ظهرت في أواخر القرن العشرين، وتطورت من أنظمة لوحات الإعلانات الأساسية إلى مراكز التواصل الاجتماعي والتجارة الإلكترونية والخدمات المعقدة اليوم. لقد أعادت تشكيل الاتصالات والتجارة والثقافة العالمية بشكل جذري من خلال ربط المستخدمين في جميع أنحاء العالم. يتميز تاريخها بالتقدم التكنولوجي السريع والنقاشات المستمرة حول تأثيرها المجتمعي وتنظيمها ودورها في عصر المعلومات.

الكليات المهنية

الكليات المهنية هي مؤسسات تعليمية تركز على توفير المهارات العملية والتدريب لمهن أو حرف أو وظائف تقنية محددة. غالبًا ما يرتبط تاريخها بالثورة الصناعية، عندما نما الطلب على العمال المهرة في التصنيع والهندسة، مما أدى إلى إضفاء الطابع الرسمي على نماذج التلمذة الصناعية في برامج منظمة. تلعب اليوم دورًا حاسمًا في تطوير القوى العاملة من خلال تقديم الشهادات والدبلومات في مجالات مثل الرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات والحرف المهارة.

مناطق الجذب السياحي

“مناطق الجذب السياحي” هو مصطلح واسع للأماكن ذات الأهمية التي تجذب الزوار، بدءًا من العجائب الطبيعية والمعالم التاريخية إلى أماكن الترفيه الحديثة. غالبًا ما يرتبط تاريخها بموقعها المحدد؛ على سبيل المثال، تعكس المواقع القديمة مثل الكولوسيوم الروماني الأحداث التاريخية، بينما البعض الآخر، مثل المتنزهات الترفيهية، هي إبداعات حديثة للترفيه. بشكل جماعي، تشكل جزءًا حيويًا من السفر والثقافة والاقتصادات المحلية العالمية.

المحلات المطلة على الشوارع

المحلات المطلة على الشوارع هي مساحات بيع بالتجزئة صغيرة على مستوى الأرض تصطف على طول شوارع المدن، وكانت تاريخيًا بمثابة المراكز التجارية الأساسية في البلدات والمدن في جميع أنحاء العالم. يعود تاريخها إلى قرون مضت، حيث تطورت من أكشاك السوق في العصور الوسطى وورش الحرفيين إلى المجموعة المتنوعة من الشركات العائلية والمتاجر الصغيرة والمطاعم التي نشهدها اليوم. تظل حيوية للاقتصادات المحلية والتفاعل المجتمعي، حيث تقدم وصولاً مباشرًا إلى السلع والخدمات في بيئة قابلة للمشي.