في 30 أغسطس، بمناسبة العد التنازلي المئة يوم للأولمبياد الخاص، عقدت اللجنة المنظمة مؤتمرًا صحفيًا بعنوان “نحو مئة يوم، خليجنا يحلم معًا” في القاعة الدولية للمؤتمرات بالطابق الثالث من مبنى قوانغدونغ الساعة 9:30 صباحًا. قدم ممثلون من اللجنة المنظمة واللجنة التنفيذية للمقاطعة، ومنسقون من منطقتي هونغ كونغ وماكاو للمنافسة، عرضًا عن استعدادات كل منطقة وأجابوا على أسئلة الحضور. كما شهد الحدث عرضًا للعناصر البصرية الأساسية مثل الزي الرسمي، ورموز الرياضات، وأشكال الرياضيين للأولمبياد الخاص.
الأولمبياد الخاص
الأولمبياد الخاص هو حركة عالمية وفعالية رياضية أسستها يونيس كينيدي شرايفر عام 1968 لتوفير تدريب على مدار العام ومسابقات رياضية للأطفال والبالغين من ذوي الإعاقات الذهنية. يعزز الحركة الشمول والقبول واللياقة البدنية، ويمكّن ملايين المشاركين حول العالم من تطوير مهاراتهم وبناء ثقتهم من خلال الرياضة.
مبنى قوانغدونغ
مبنى قوانغدونغ، المعروف أيضًا باسم قصر قوانغدونغ، هو معلم تاريخي في مدينة قوانغتشو الصينية. شُيّد المبنى عام 1937، وكان من أوائل ناطحات السحاب الحديثة في المدينة ورمزًا لازدهارها في أوائل القرن العشرين. ولا يزال حتى اليوم مثالًا بارزًا على العمارة ما قبل الحرب ومبنى تجاريًا ومكتبيًا يعمل بكفاءة.
القاعة الدولية للمؤتمرات
القاعة الدولية للمؤتمرات هي منصة حديثة صُممت لاستضافة الاجتماعات الدولية الكبرى والقِمَم والفعاليات الدبلوماسية. ورغم أنها ليست موقعًا تاريخيًا محددًا، إلا أن مثل هذه القاعات تُبنى عادةً لتسهيل الحوار والتعاون العالمي، حيث شُيد الكثير منها في النصف الثاني من القرن العشرين مع توسع المنظمات الدولية. وتُعد هذه القاعات أرضًا محايدة للمفاوضات السياسية والمنتديات الاقتصادية والتبادل الثقافي بين الأمم.
منطقة هونغ كونغ للمنافسة
مصطلح “منطقة هونغ كونغ للمنافسة” لا يشير إلى موقع تاريخي أو ثقافي محدد ومعروف. على الأرجح هو تسمية حديثة لمنطقة تجارية أو ترفيهية، مثل المنطقة المحيطة بمحطة كاي تاك للرحلات البحرية السابقة، التي تستضيف الآن الفعاليات والمسابقات. وكتطوير معاصر، يرتبط تاريخها بالتخطيط الحضري والمبادرات الاقتصادية الحديثة في هونغ كونغ، وليس بإرث ثقافي طويل الأمد.
منطقة ماكاو للمنافسة
تشير منطقة ماكاو للمنافسة إلى صناعة الألعاب الشهيرة في المدينة، التي كانت جزءًا أساسيًا من اقتصادها وثقافتها منذ تقنين القمار في القرن التاسع عشر. وبعد إنهاء نظام الاحتكار عام 2002، تحولت إلى أكبر مركز للقمار في العالم، متجاوزة حتى لاس فيغاس من حيث الإيرادات. يرتبط هذا التطور ارتباطًا وثيقًا بتاريخ ماكاو الفريد كمستعمرة برتغالية سابقة ووضعها الحالي كمنطقة إدارية خاصة في الصين.