جاكرتا –
كشفت الشرطة عن مخطط لعراك جماعي يشارك فيه عدد كبير من الأشخاص في شرق جاكرتا (جاك تيم). صادرت السلطات عشرات الأشخاص وأسلحة بيضاء.
وقال متحدث باسم الشرطة: “من بين 100 شاب تم رصدهم في الموقع، تمكن الفريق من تأمين 35 فردًا. فرو الباقون أثناء العملية”.
أحبطت الشرطة العراك المخطط له يوم الخميس حوالي الساعة 4:00 صباحًا في شارع موندو، بالقرب من ملعب كرة القدم لوبانغ بوايا في منطقة سيبايونغ، شرق جاكرتا. تم احتجاز عشرات الأفراد في الموقع، الذي كان بمثابة نقطة تجمع لمجموعة مشتركة من الشباب من شرق جاكرتا وديبوك وبوغور وتانغيرانغ.
جاءت الاعتقالات نتيجة جهد منسق بين وحدات شرطية متعددة.
في العملية، تمت مصادرة عدة أدلة، بما في ذلك 60 مركبة ذات عجلتين، ومركبتين بأربع عجلات، و27 سلاحًا أبيض، و20 هاتفًا محمولاً، و15 محفظة، وحقيبة يشتبه في احتوائها على أدوات خطيرة.
تم اتهام الشباب بموجب المادة 2، الفقرة 1 من قانون الطوارئ لعام 1951 بالاقتران مع المواد 55 أو 56 أو 53 من قانون العقوبات. تم نقل المشتبه بهم إلى مركز شرطة شرق جاكرتا للتحقيق.

وشدد المتحدث على أن “ظاهرة عراك الشباب يجب أن تؤخذ على محمل الجد من قبل جميع أفراد المجتمع. نحن نحث الآباء على مراقبة أنشطة أطفالهم ودوائرهم الاجتماعية عن كثب، خاصة في الساعات الحرجة”.
يُزعم أن المشتبه بهم ينتمون إلى عدة عصابات، بما في ذلك عصابة “أمصر سيتو سيبايونغ”، التي تحالفت مع عصابة “بادي” من ديبوك وبوغور. وبحسب التقارير، كانوا يخططون لمواجهة عصابة “موليك” من بوندوك غيدي، بعد أن اتفقوا على الاجتماع في منطقة لوبانغ بوايا.
وأضاف المتحدث: “بعضهم طلاب، والبعض الآخر يعملون بالفعل. وهم معروفون بالمشاركة المتكررة في عراك في شرق جاكرتا”.
تعكس هذه العملية شفافية الشرطة في الحفاظ على الأمن الإقليمي والحد من جنوح الأحداث، الذي غالبًا ما يؤدي إلى أعمال إجرامية.
يُحث الجمهور على الإبلاغ عن أي اضطرابات أو أنشطة مشبوهة إلى أقرب مركز شرطة أو إلى مركز الاتصال 110.