انتهى النزاع بين سائقي الدراجات النارية التقليديين (الأوبانج) وسائقي التطبيقات الإلكترونية (الأوجول) حول نقل الركاب في محطة بوندوك رانجي، تانجيرانج الجنوبية، بشكل سلمي في النهاية.
التقى الطرفان في جلسة وساطة توسطت فيها الشرطة وشخصيات مجتمعية وممثلون عن شركة التطبيق الإلكتروني.
وانتهى الاجتماع، الذي جرى في أجواء ودية بمقر شرطة سيبوتات الشرقية، بمصافحة وعناق رمزي بين ممثلي السائقين التقليديين والإلكترونيين، كتعبير عن الالتزام بالتعايش السلمي.
وخلال الوساطة، عبّر كل طرف عن شكاويه ومظالمه التي سببت الاحتكاك سابقاً على أرض الواقع.
وأوضح رئيس شرطة سيبوتات الشرقية أنه من خلال هذه الوساطة، قرر راكب التطبيق الإلكتروني الذي يحمل الحرف الأول (ك)، والذي سجل النزاع، عدم تقديم بلاغ وقد صفح عن السائق التقليدي المشتبه به.
وقال: “ومع ذلك، لا يزال مطلوباً من الشخص المعني الحضور إلى شرطة سيبوتات الشرقية للمصلحة العامة”.
وأضاف أن اتفاق السلام هذا يمثل درساً مهماً بأن التواصل هو الحل الأساسي.
وتابع: “نحن سعداء بحل هذا النزاع دون عنف. هذا انتصار للجميع. تلتزم شرطة سيبوتات الشرقية دائماً بمبدأ (العلاج الأخير)، أي أن القانون الجنائي يُستخدم كملاذ أخير عندما تفشل خطوات الحل الأخرى”.
وقد اتفق السائقون التقليديون والإلكترونيون في المنطقة الآن على تشكيل منصة تواصل مشتركة بحيث يمكن حل أي مشكلة عبر الحوار وليس الانفعال.
وأكد: “الإجراءات التي تتخذها شرطة سيبوتات الشرقية تهدف للحفاظ على الأمن والنظام والمصلحة العامة. نطلب دعم المجتمع حتى تسير جهود حفظ الأمن والنظام العام على النحو الأمثل”.
كما حثت شرطة سيبوتات الشرقية الجمهور على الإبلاغ عن أي جرائم أو أعمال تخل بالأمن والنظام العام.