
في 3 يونيو، اكتشف رئيس قسم المرور في شرطة مقاطعة بينه دينه رجلين في مدينة كوي نون يعملان كـ”بديلين” لدفع غرامات المخالفين الحقيقيين. هذان الرجلان هما السيد ف.ت.د. (43 عامًا، مقيم في حي دونغ دا) و ت.ك.د. (39 عامًا، مقيم في حي كوانغ ترونغ).
على وجه التحديد، في صباح ذلك اليوم، حضر السيد ف.ت.د. إلى قسم المرور في شرطة مقاطعة بينه دينه، مدعيًا أنه سائق السيارة 81F-002.xx، التي غُرّمت بسبب السرعة الزائدة عند الكيلومتر 30 – الكيلومتر 35 من الطريق الوطني 19، أثناء مرورها ببلدية بينه نغي (مقاطعة تاي سون) في 27 أبريل 2025.
وبالمثل، أعلن السيد ت.ك.د. أنه سائق السيارة 77B-020.xx، التي غُرّمت مرتين بسبب السرعة الزائدة عند الكيلومتر 2 من الطريق الوطني 19 (أثناء مرورها بحي دونغ دا، مدينة كوي نون) في يومي 16 و21 أبريل 2025.
ومع ذلك، بعد مقارنة صور السائقين المخالفين التي التقطتها كاميرات المراقبة بصور السيد د. ود.، حددت شرطة المرور أنهما غير متطابقين.
وعند مواجهتهما بصور المخالفة، اعترف الرجلان بأنهما ‘بديلان’ يتحملان الذنب عن مخالفات شخص آخر. واعتذرا للسلطات.
حث رئيس قسم المرور في شرطة مقاطعة بينه دينه الرجلين على التخلي عن فكرة الاعتراف بمخالفات مرورية للغير، لأن هذا السلوك يتعارض مع التعميم رقم 73/2024/TT-BCA الصادر عن وزارة الأمن العام بشأن إجراءات النظام والسلامة المرورية، ولا يمكنه خداع نظام المراقبة التابع للسلطة المختصة.
حذر رئيس قسم المرور في شرطة مقاطعة بينه دينه من أن نظام كاميرات مراقبة المرور الذي تديره شرطة المقاطعة يعمل بكفاءة حتى في الأحوال الجوية السيئة أو في الليل، بفضل نظام تكنولوجيا الأشعة تحت الحمراء الحديث.
الكاميرات لا تسجل لوحات أرقام المركبات فحسب، بل تحدد أيضًا هوية السائق بوضوح. يمكن اكتشاف فعل ‘استبدال الأشخاص’ لدفع الغرامات، خاصةً عندما يتضمن تغيير الجنس، بسهولة.
نصحت وكالة الشرطة المخالفين بالامتثال الصارم للوائح، وتجنب السلوكيات الاحتيالية، التي لا تؤدي فقط إلى إضاعة الوقت، بل تؤثر أيضًا على كفاءة معالجة المخالفات من قبل القوة المختصة.