نظّمت جمعية الثقافة والفنون بجدة معرضًا بعنوان “المَنسِي”، أُقيم في قاعة عبد الحليم رضوي بمقر الجمعية، بحضور عدد كبير من المهتمين بالشؤون الثقافية والفنية.

يقدم المعرض تجربة بصرية بديلة، تركز على إعادة استخدام المواد الصناعية التالفة والمهملة، وتحويلها إلى أعمال فنية نابضة بالحياة تحمل رسائل بيئية وإنسانية. ويبرز قوة الفن في إحياء ما يُعتقد أنه عديم الفائدة، مُجسِّدًا الجمال في عناصر مستهلكة.

يضم المعرض أعمالاً إبداعية مُنجزة من مواد معاد تدويرها كالبلاستيك والورق والحديد والمواسير، معروضة بتقنيات فنية متنوعة مثل الكولاج والتطريز والنحت والتركيبات. لقد تحولت القطع الصناعية المهملة إلى مجسمات ولوحات رمزية وتأملية.

يهدف المعرض إلى التوعية بأهمية إعادة التدوير، وتحفيز المجتمع على حماية البيئة، ونشر ثقافة الفنون البصرية، وإلهام الأجيال الشابة لتطوير رؤى إبداعية مستلهمة من الحياة اليومية باستخدام مواد بسيطة ومتاحة.

يمتد المعرض على مدى 10 أيام، وهو دعوة مفتوحة للتأمل في قيمة الأشياء بما يتجاوز استخدامها الأولي، مؤكدًا دور الفنون البصرية في إحداث أثر اجتماعي وثقافي يُعزز الاستدامة والوعي البيئي.

قاعة عبد الحليم رضوي

قاعة عبد الحليم رضوي هي فضاء ثقافي يقع في المملكة العربية السعودية، سُمّيت تكريمًا للفنان السعودي البارز عبد الحليم رضوي، رائد الفن الحديث في البلاد. تعمل كموقع للمعارض والعروض واللقاءات الثقافية، وتكرّم إرث رضوي في الفن والتراث السعودي. تعكس جهود المملكة في الحفاظ على تراثها الفني وتعزيزه مع دعم التعبير الثقافي المعاصر.

جمعية الثقافة والفنون بجدة

جمعية الثقافة والفنون بجدة هي مؤسسة رائدة تُعنى بتعزيز التراث الفني والثقافي للمملكة العربية السعودية. تأسست عام 1975، وساهمت في دعم المواهب المحلية من خلال المعارض وورش العمل والفعاليات، محافظةً على الفنون التقليدية والمعاصرة. تقع في منطقة البلد التاريخية، وتسهم في المشهد الثقافي لجدة واعترافها كمدينة إبداعية من قبل اليونسكو.