تستعد مدينة الدمام خلال الشهرين القادمين لإطلاق مشروع مروري رائد يهدف إلى تحويل عدد من تقاطعاتها الحيوية إلى تقاطعات ذكية تعتمد على أحدث التقنيات. الهدف هو تقليل الحوادث المرورية وتحقيق انسيابية عالية في حركة المرور سيشعر بها كل من المواطنين والزوار على حد سواء.

يمثل هذا المشروع بداية لسلسلة من المبادرات التنموية القادمة. حيث ستسهم أنظمة التقاطعات الذكية في تعزيز السلامة العامة من خلال تقليل الاعتماد على الحكم البشري.

هذا المشروع هو ثمرة تعاون بين كرسي أرامكو للسلامة المرورية ولجنة السلامة المرورية في المنطقة الشرقية، حيث يتم تحويل الدراسات العلمية إلى مشاريع عملية على أرض الواقع. وهذا يضع الدمام في طليعة المدن المعتمدة لأنظمة النقل الذكية المتطورة.

يقوم المشروع على دراسة ميدانية دقيقة حددت أخطر المواقع في الشبكة الطرقية ووضعت حلولاً تقنية وهندسية لمعالجتها. ويعتمد نجاح هذه المبادرات على سرعة التنفيذ وتكامل الجهود بين الجهات المعنية.

الدمام

الدمام هي عاصمة المنطقة الشرقية للمملكة العربية السعودية ومركز إداري رئيسي لصناعة النفط السعودية. بدأ تاريخها الحديث في عشرينيات القرن الماضي كقرية صيد صغيرة، لكنها توسعت بسرعة بعد اكتشاف النفط في بئر الدمام رقم 7 القريب عام 1938، والذي أطلق أول حقل نفط تجاري في المملكة. اليوم، هي مدينة ميناء نابضة بالحياة وجزء من المنطقة الحضرية الأكبر للدمام، التي تضم أيضًا الظهران والخبر.

كرسي أرامكو للسلامة المرورية

كرسي أرامكو للسلامة المرورية هو منصب بحثي أكاديمي أنشأته شركة أرامكو السعودية لتعزيز وتطوير دراسة سلامة الطرق. أُنشئ لمعالجة التحدي المجتمعي الكبير المتمثل في حوادث المرور من خلال البحث العلمي المخصص وتطوير برامج سلامة قائمة على الأدلة. تعكس المبادرة جهدًا للمسؤولية الاجتماعية للشركات لتحسين الرفاهية العامة وإنقاذ الأرواح في المجتمعات التي تعمل فيها الشركة.

لجنة السلامة المرورية في المنطقة الشرقية

لجنة السلامة المرورية في المنطقة الشرقية هي هيئة حكومية مسؤولة عن تطوير وتنفيذ مبادرات وحملات التوعية بسلامة الطرق. أُنشئت لمعالجة تحديات المرور الخاصة بالمنطقة وتقليل الحوادث، بالعمل بالتنسيق مع مختلف الإدارات المدنية. يرتبط تاريخها بالتطور السريع للمنطقة والحاجة اللاحقة لإدارة حركة المركبات المتزايدة وضمان السلامة العامة.