اختُتمت اليوم جلسات وفعاليات المنتدى الدولي الخامس لمركز الإرشاد الجامعي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، الذي افتُتح أمس بإطلاق مبادرة للإبلاغ عن حالات التحرش والمخالفات السلوكية في بيئة العمل الجامعي، بحضور مختصين من مختلف جامعات ومستشفيات المملكة ودول الخليج والدول الأوروبية.

وأُكد على التزام الجامعة بتهيئة بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة، ودعمها بالموارد اللازمة لتأهيل الشباب وتطويرهم أكاديمياً ومهنياً، مع الحفاظ على دورها التربوي والإرشادي في الأخلاق والسلوك، وذلك من خلال إصدار لائحة قواعد سلوك الطالب وتشكيل لجان متخصصة، تعمل على رصد وتتبع أبرز المؤثرات النفسية والمجتمعية الملحة في مسيرة الطالب التعليمية والعوامل السلبية المؤثرة في المجتمع المحيط، والاستفادة من الخبرات لنشر الوعي الوقائي والإرشاد العلاجي، وتعزيز السلوك الإيجابي المؤثر في التعليم ومخرجاته، مكملاً للجهود الوطنية نحو حماية حقوق الإنسان، بما في ذلك الاهتمام بإصدار الأنظمة والتشريعات والعقوبات الرادعة التي تكفل حماية الفرد من جميع أشكال الأذى، إضافة إلى إنشاء الهيئات والمؤسسات والإدارات المعنية على جميع المستويات للحماية، وإدماج هذا الجانب ضمن ركائز رؤية مجتمع حيوي.

وانطلاقاً من التكامل بين وزارة التعليم ومختلف القطاعات والمؤسسات – وعلى رأسها وزارة الصحة – لتعزيز النظام التعليمي نحو بيئة تعليمية صحية ومثالية، وجعلها أولوية قصوى، بما في ذلك إصدار الإدارة العامة للتوجيه الطلابي مؤخراً “دليل التوعية للحد من التنمر” كمرجع ثري يشمل تعريفات التنمر اللفظي والجسدي والاجتماعي والمادي والإلكتروني في البيئة التعليمية، ويوضح الأدوار الرئيسة الموكلة للمؤسسة التعليمية والأسرة والطالب لمعالجته، مع أبرز الاستراتيجيات والأساليب الوقائية للتعامل معه والحد من آثاره. لذا جاء تنظيم “المنتدى الخامس لمركز الإرشاد الجامعي” وورش العمل المصاحبة له كمبادرة جامعية لتحقيق الأهداف سابقة الذكر، ورفع مستوى الحماية النفسية والاجتماعية والصحية والتعليمية والقضائية من خلال هذه المنصة العلمية التي تجمع نخبة متميزة من الخبراء والباحثين والمختصين، حيث تُسعى من خلال هذا العطاء الفكري والمعرفي إلى إكمال المساعي لمعالجة ظاهرة التنمر والسلوك العدواني وأسبابه، وتحقيق الأمن النفسي اللازم لطلاب التعليم العام والجامعي.

وذُكر أن “الوقاية من الأذى والتنمر نحو بيئة تعليمية آمنة” كان محور المنتدى المهم والحاسم، والذي تضمن 6 جلسات على مدى يومين بمشاركة 948 مشاركاً. وعقد مركز الإرشاد الجامعي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل العزم على عقد منتواه الخامس هذا العام، إيماناً بأهمية جودة التعليم وبيئته ومخرجاته، ومن المعروف أن الأمان النفسي هو أساس النجاح في جميع مناحي الحياة وخاصة التعليم. ومن خلال التجارب والمؤشرات والبحوث والتمحيص يتضح أن من أعظم التهديدات لأمن واستقرار أي بيئة تعليمية في العالم قضايا الأذى والتنمر بجميع أنواعه وأشكاله، حيث يترك التنمر والأذى آثاراً وعواقب نفسية خطيرة تهز كيان الطالب وتقوض الهدف النبيل للعملية التعليمية. لذلك حمل هذا المنتدى المبارك أهدافاً قيمة يأتي في مقدمتها التوعية بمخاطر الأذى والتنمر، وعرض استراتيجيات الوقاية الفعالة، وتسليط الضوء على التدخلات العلاجية المتقدمة للتعامل مع ضحايا الأذى والتنمر.

<img alt="" data-lazyloaded="1" data-sizes="(max-width: 400px) 100vw, 400px" data-s

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل جامعة حكومية تقع في الدمام بالمملكة العربية السعودية. تأسست عام 1975 باسم جامعة الدمام وأعيد تسميتها في 2017 تكريماً للإمام عبدالرحمن بن فيصل، والد مؤسس الدولة. نمت الجامعة لتصبح مؤسسة كبرى تركز بشكل قوي على العلوم الصحية والهندسة والبحث.

مركز الإرشاد الجامعي

مركز الإرشاد الجامعي هو منشأة جامعية حديثة تقدم الدعم الصحي النفسي والخدمات النفسية للطلاب. نشأ في منتصف القرن العشرين عندما بدأت الجامعات في معالجة رفاهية الطلاب بشكل رسمي خارج الإطار الأكاديمي. تلعب هذه المراكز الآن دوراً حيوياً في دعم الصحة النفسية والنجاح الأكاديمي والتطور الشخصي في التعليم العالي.

وزارة التعليم

وزارة التعليم هي إدارة حكومية مسؤولة عن سياسة التعليم الوطني والمدارس والمعايير الأكاديمية. يرتبط تاريخها بتطور أنظمة التعليم العام، والتي بدأت العديد من الدول في مركزتها رسمياً في القرن التاسع عشر لتعزيز محو الأمية وإنشاء قوى عاملة ماهرة. تشرف هذه الوزارات اليوم على تطوير المناهج وتدريب المعلمين وإدارة التعليم المدرسي العام.

وزارة الصحة

وزارة الصحة هي إدارة حكومية مسؤولة عن سياسة الصحة العامة الوطنية وأنظمة الرعاية الصحية والصرف الصحي. تأسست صورتها الحديثة إلى حد كبير في القرنين التاسع عشر والعشرين عندما بدأت الدول في إنشاء هيئات مركزية لإدارة الأزمات الصحية العامة وتنظيم أنظمة الرعاية الاجتماعية. غالباً ما يرتبط تاريخها بأحداث كبرى مثل الأوبئة وتطوير برامج الرعاية الصحية الاجتماعية.

الإدارة العامة للتوجيه الطلابي

الإدارة العامة للتوجيه الطلابي هي هيئة إدارية حديثة ضمن نظام التعليم في فيتنام، أُنشئت لتقديم الدعم على المستوى الوطني لشؤون الطلاب والإرشاد المهني. يرتبط تاريخها بتطور السياسات التعليمية المعاصرة في فيتنام، مع التركيز على التنمية الشاملة للطالب وإعداد الشباب لمساراتهم الأكاديمية والمهنية المستقبلية.

المنتدى الخامس لمركز الإرشاد الجامعي

المنتدى الخامس لمركز الإرشاد الجامعي ليس مكاناً تاريخياً أو موقعاً ثقافياً، بل هو مؤتمر أو حدث مهني. وهو عادةً ما يكون تجمعاً لمتخصصي الإرشاد الجامعي لمناقشة أفضل الممارسات ومشاركة الأبحاث ومعالجة التحديات الحالية في الصحة النفسية للطلاب. كحدث، ليس له تاريخ مادي مثل المعلم التقليدي.

دليل التوعية للحد من التنمر

هذا ليس مكاناً مادياً أو موقعاً ثقافياً، بل هو مورد أو برنامج تعليمي. ينبع تاريخه من الجهود الحديثة لمعالجة القضية الاجتماعية للتنمر، حيث طوره عادةً معلمون أو أخصائيو نفس أو جماعات دعوية لتعزيز التعاطف وخلق بيئات أكثر أماناً في المدارس والمجتمعات.