في حوالي الساعة 1:20 من بعد ظهر يوم 18 أبريل 2026، وقع زلزال بلغت شدته القصوى 5+ على سلم شدة الزلازل الياباني، وكان مركزه في شمال محافظة ناغانو.
في محافظتي غيفو وآيتشي، لوحظت هزات أرضية شدتها 1.
لوحظت الشدة القصوى 5+ في محافظة ناغانو.
لا يوجد أي قلق من حدوث تسونامي نتيجة هذا الزلزال.
عمق مركز الزلزال هو 10 كم. تُقدر قوة الزلزال (M) بـ M5.0.
محافظة غيفو
【شدة زلزالية 1】
مدينة تاكاياما، مدينة ناكاتسوغاوا، مدينة إينا، مدينة توكي
محافظة آيتشي
【شدة زلزالية 1】
مدينة تويوهاشي، مدينة شينشيرو، قرية تويوني، حي كيتا في ناغويا، حي ميزوهو في ناغويا، مدينة تويوتا، مدينة كيوسو
المناطق في جميع أنحاء البلاد التي لوحظت فيها شدة زلزالية 5- أو أعلى مدرجة أدناه.
【شدة زلزالية 5+】
محافظة ناغانو: مدينة أوماتشي
【شدة زلزالية 5-】
محافظة ناغانو: مدينة ناغانو
محافظة ناغانو
محافظة ناغانو، الواقعة في وسط اليابان، هي منطقة جبلية كانت تُعرف تاريخياً باسم مقاطعة شينانو. تشتهر بشكل كبير باستضافتها لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 1998، وتضم كنوزاً ثقافية مثل معبد زينكو-جي، وهو معبد بوذي يعود للقرن السابع ويُعد أحد أهم مواقع الحج في اليابان. كما تشتهر المنطقة ببلداتها البريدية التاريخية، ومناظرها الطبيعية الخلابة في جبال الألب، ومنتجعات الينابيع الساخنة التقليدية.
محافظة غيفو
محافظة غيفو، الواقعة في وسط اليابان، هي منطقة غنية بالتاريخ والحرف التقليدية، وكانت تُعرف تاريخياً باسم مقاطعة مينو. تشتهر بمواقع مثل قرى شيراكاوا-غو ذات الأسقف المصنوعة من القش (وهي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو) وبلدة تاكاياما التي كانت بلدة قلعة سابقة، والتي تحافظ على العمارة من فترة إيدو. كما لعبت المحافظة دوراً هاماً في فترة سينغوكو (الدول المتحاربة)، حيث كانت قلعة غيفو قاعدة رئيسية للقائد العسكري أودا نوبوناغا في القرن السادس عشر.
محافظة آيتشي
محافظة آيتشي، الواقعة في وسط اليابان، لها أهمية تاريخية باعتبارها قلب منطقة أواري القوية ومهد “مُوحدي اليابان الثلاثة” – أودا نوبوناغا، وتويوتومي هيده-يوشي، وتوكوغاوا إيه-ياسو – خلال فترة سينغوكو في القرن السادس عشر. اليوم، هي مركز صناعي واقتصادي رئيسي، وتُعرف بشكل أفضل بأنها موطن شركة تويوتا للسيارات ومدينة ناغويا الغنية ثقافياً، والتي تضم معالم مثل قلعة ناغويا.
مدينة تاكاياما
مدينة تاكاياما، الواقعة في منطقة هيدا الجبلية في محافظة غيفو، اليابان، هي مدينة تاريخية تشتهر بشوارعها المحفوظة بشكل استثنائي من فترة إيدو (1603-1868) في منطقة سانماتشي سوجي. ازدهرت كمدينة تجارية ثرية بفضل خشبها عالي الجودة ونجاريها المهرة، المعروفين باسم *هيدا نو تاكومي*، الذين تم تكليفهم بالعمل في كيوتو ونارا. اليوم، غالباً ما يطلق عليها “كيوتو الصغيرة” لأجوائها التقليدية ومهرجاناتها التاريخية ومصانع الساكي فيها.
زينكو-جي
زينكو-جي هو معبد بوذي تاريخي في ناغانو، اليابان، تأسس في القرن السابع ويشتهر باحتوائه على أول تمثال بوذي تم إحضاره إلى اليابان على الإطلاق. إنه موقع حج هام لكل من طائفتي تينداي وجودو، ويشتهر بقاعته الرئيسية الفريدة وطقوس “مفتاح الجنة” الخفية. لعب المعبد دوراً محورياً في تطور مدينة ناغانو ولا يزال معلماً ثقافياً ودينياً رئيسياً.
شيراكاوا-غو
شيراكاوا-غو هي منطقة قرى تاريخية في محافظة غيفو، اليابان، تشتهر بمنازلها الريفية التقليدية من طراز *غاشو-زوكوري* ذات الأسقف القشية شديدة الانحدار والمصممة لتحمل تساقط الثلوج الكثيف. تم إدراجها كموقع للتراث العالمي لليونسكو في عام 1995 كمثال بارز على أسلوب حياة تقليدي متكيف مع بيئته والظروف الاجتماعية والاقتصادية على مر القرون. تقدم القرى، مثل أوغي-ماتشي، لمحة محفوظة عن الماضي الزراعي لليابان وتراثها المعماري الفريد.
قلعة غيفو
قلعة غيفو هي قلعة قمة جبلية تقع في مدينة غيفو، اليابان، بُنيت أصلاً في القرن الثالث عشر. ترتبط بشكل كبير بالقائد العسكري أودا نوبوناغا، الذي استولى عليها وجددها في عام 1567، مستخدماً إياها كقاعدة رئيسية خلال حملته لتوحيد اليابان. الهيكل الحالي هو إعادة بناء خرسانية تعود لعام 1956، ويعمل الآن كمتجر وبرج مراقبة يوفر إطلالات بانورامية على المدينة ونهر ناغارا.
قلعة ناغويا
قلعة ناغويا هي قلعة يابانية تاريخية بُنيت أصلاً في أوائل القرن السابع عشر بأوامر من توكوغاوا إيه-ياسو، مؤسس حكومة توكوغاوا الشوغونية. على الرغم من تدمير القلعة الرئيسية خلال الحرب العالمية الثانية، إلا أنها أعيد بناؤها في عام 1959 باستخدام مواد حديثة وتعمل الآن كمتجر يعرض تاريخ القلعة وثقافة الساموراي في المنطقة. يشتهر الموقع أيضاً بزوج من تماثيل *شاتشي-هوكو* الذهبية (مخلوقات شبيهة بالدلافين الأسطورية) التي تزين السقف، والتي تعتبر رموزاً مميزة لناغويا.
منطقة سانماتشي سوجي
سانماتشي سوجي هي منطقة تاريخية محفوظة بشكل جميل في تاكاياما، اليابان، وتتميز بثلاثة شوارع ضيقة تصطف على جانبيها منازل تجارية تقليدية من فترة إيدو. مبانيها الخشبية المحفوظة جيداً، والتي يعود العديد منها إلى القرنين السابع عشر والتاسع عشر، تقدم لمحة عن ماضي البلدة المزدهر كمركز لتخمير الساكي والتجارة تحت السيطرة المباشرة لحكومة توكوغاوا الشوغونية. اليوم، تعمل كمنطقة سياحية شهيرة تضم متاجر ومتاحف ومصانع ساكي.
هيدا نو تاكومي
“هيدا نو تاكومي” يشير إلى النجارين المهرة في منطقة هيدا في محافظة غيفو، اليابان، المشهورين بمهاراتهم الاستثنائية في الأعمال الخشبية. تاريخياً، كان هؤلاء الحرفيون محل تقدير كبير لدرجة أنه غالباً ما تم تكليفهم ببناء المعابد والأضرحة والقلاع الهامة في جميع أنحاء اليابان، بما في ذلك أجزاء من العواصم القديمة نارا وكيوتو. اليوم، يتم الاحتفاء بإرثهم في مواقع مثل قرية هيدا الشعبية (هيدا نو ساتو)، وهو متحف في الهواء الطلق يضم منازل تقليدية ذات أسقف من القش تعرض حرفيتهم المعقدة.
كيوتو
كانت كيوتو عاصمة اليابان الإمبراطورية لأكثر من ألف عام، من 794 إلى 1868، مما يجعلها القلب التاريخي والثقافي للبلاد. تشتهر بتراثها المحفوظ بشكل استثنائي، والذي يشمل أكثر من 1600 معبد بوذي و400 ضريح شنتو ومواقع أيقونية مثل الجناح الذهبي (كينكاكو-جي) وضريح فوشيمي إيناري. هذا التاريخ الغني ومكانتها كمركز للفنون التقليدية، مثل حفل الشاي وثقافة الغيشا، أدى إلى إدراجها كموقع للتراث العالمي لليونسكو.
نارا
نارا، الواقعة في منطقة كانساي في اليابان، كانت أول عاصمة دائمة للبلاد من 710 إلى 784 م، وهي الفترة المعروفة باسم فترة نارا. تشتهر بمعابدها التاريخية، ولا سيما توداي-جي، الذي يضم تمثال بوذا البرونزي العملاق وهو جزء من موقع التراث العالمي لليونسكو “الآثار التاريخية لنارا القديمة”. تشتهر المدينة أيضاً بمئات من غزلان سيكا التي تتجول بحرية، والتي تعتبر رسلاً مقدسة في ديانة الشنتو.