أكدت الرئيسة دروبادي مورمو يوم الخميس أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة كبيرة لإحداث تغيير إيجابي. وشددت على ضرورة وصول فوائده إلى جميع فئات المجتمع، وخاصة المحرومين.

كانت الرئيسة تشارك في برنامج نظمته وزارة تنمية المهارات وريادة الأعمال. وقالت إن الذكاء الاصطناعي يبرز كعامل حاسم في دفع عجلة الاقتصاد الهندي، وسيساهم مساهمة كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، والعمالة، والإنتاجية في العقود القادمة.

وأوضحت أنه ينبغي استخدام الذكاء الاصطناعي للحد من الحواجز الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية. ودعت الرئيسة المواطنين إلى العمل من أجل تحقيق هدف الهند المتقدمة من خلال السياسة التعليمية الجديدة، وتحويل الهند إلى قوة معرفية عظمى وأمة شاملة ومزدهرة قائمة على التكنولوجيا.

وقالت إن الهدف من “تحدي مهارة الأمة” هو تعزيز تعلم الذكاء الاصطناعي والابتكار على نطاق واسع.

وزارة تنمية المهارات وريادة الأعمال

وزارة تنمية المهارات وريادة الأعمال هي هيئة حكومية هندية، تأسست في نوفمبر 2014، لتنسيق جميع جهود تنمية المهارات في جميع أنحاء البلاد. مهمتها الأساسية هي تعزيز قابلية التوظيف من خلال تنفيذ برامج تدريب مهني واسعة النطاق، لا سيما من خلال مبادرة “مهارة الهند” الرائدة، وتعزيز ريادة الأعمال كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي.

السياسة التعليمية الجديدة

السياسة التعليمية الجديدة ليست مكانًا ماديًا أو موقعًا ثقافيًا، بل هي إطار شامل للإصلاح التعليمي في الهند. تمت الموافقة عليها رسميًا في عام 2020، وتهدف إلى إصلاح نظام التعليم في البلاد من خلال التأكيد على التعلم الشامل والمرن ومتعدد التخصصات من المدرسة حتى التعليم العالي. تحل هذه السياسة محل السياسة التعليمية الوطنية السابقة لعام 1986، مما يمثل تحولًا كبيرًا نحو هيكل أكثر معاصرة وقدرة على المنافسة عالميًا.

تحدي مهارة الأمة

“تحدي مهارة الأمة” ليس مكانًا تاريخيًا أو موقعًا ثقافيًا، بل هو مسابقة ومهرجان حديث واسع النطاق للمهارات، يُعقد عادة في المملكة المتحدة. أُطلق لإبراز والاحتفاء بالمهارات المهنية والحرف والتدريب المهني، بهدف إلهام الأجيال الجديدة وسد الفجوة في المهارات في مختلف الصناعات. يتضمن الحدث مسابقات حية ومعارض تفاعلية وعروضًا عملية، ويمثل حركة ثقافية معاصرة تركز على قيمة الخبرة العملية.