حفل الافتتاح في 14 أغسطس.
في 14 أغسطس، انطلقت رسميًا أول بطولة شاملة في العالم للروبوتات البشرية – “ألعاب الروبوتات البشرية العالمية 2025” – في حلبة التزلج السريع الوطنية، المعروفة باسم “شريط الجليد”، في بكين. اجتمعت 280 فريقًا من 16 دولة ومنطقة في العاصمة، مستعدين للمنافسة في 487 مباراة عبر 26 مسابقة، تشمل منافسات رياضية وعروض أداء وتحديات سيناريوهية ومسابقات فرعية، من 15 إلى 17 أغسطس. سيسلط الحدث الضوء على أحدث التطورات في مجال الروبوتات البشرية، خاصة في اتخاذ القرار الذكي وتنسيق الحركة.
أبهَر حفل الافتتاح بعروض تدمج التكنولوجيا والثقافة. في قطعة الرقص “مرحبًا بكم في عالم الحياة القائمة على الكربون”، تحركت الراقصون البشريون والروبوتات بتناغم سلس، رمزًا لحوار بين الكربون والسيليكون. وكانت أبرز الفقرات عرض الأزياء “الحرفية السماوية” الذي دمج التراث الثقافي غير المادي مع التصميم المستقبلي. عرض أكثر من مئة فريق إبداعاتهم الروبوتية في “شريط الجليد”، متضمنة كل شيء من رقص الشارع وعروض الأوبرا التقليدية إلى العروض التعاونية مع راقصين محترفين. وتوّج الحفل بإشعال “النواة الذكية” – هرم معدني مطعّم برقاقات بلورية زرقاء – معلنًا رسميًا بدء ألعاب الروبوتات البشرية العالمية 2025.
دخول الوفود الروبوتية إلى الملعب خلال حفل الافتتاح.
تمحور حفل الافتتاح حول موضوع “المنافسة الذكية من أجل المستقبل”، مصورًا اندماج الذكاء الاصطناعي والروح الرياضية. تتضمن الألعاب 21 مسابقة رئيسية وخمس مسابقات فرعية. تشمل المسابقات الرئيسية منافسات رياضية مثل سباق 100 متر و400 متر و1500 متر، والوثب الطويل من الثبات، وتمارين الأرضية، وكرة القدم 5 ضد 5، بالإضافة إلى مسابقات أدائية مثل الرقص الفردي والجماعي والفنون القتالية. وتغطي التحديات القائمة على السيناريوهات مهام مثل مناولة المواد في المصانع، وفرز الأدوية في المستشفيات، وخدمات التنظيف في الفنادق. أما المسابقات الفرعية فتشمل كرة السلة وتنس الطاولة والرقص الجماعي والقتال الحر والقتال الكونغ فو.
روبوتات تقدم عرض قتال حر خلال حفل الافتتاح.
باعتبارها أول منافسة متعددة الأبعاد للروبوتات البشرية في العالم تشمل “الرياضة والفن والتطبيقات العملية”، تلتزم ألعاب الروبوتات البشرية العالمية 2025 بمبادئ المنافسة العادلة والابتكار المفتوح والسلامة والتعاون الصناعي. يشجع الحدث الفرق المشاركة على توسيع حدود الحركة الروبوتية من خلال الاختراقات التكنولوجية والتعاون متعدد التخصصات، واستكشاف الإمكانيات اللامحدودة للتعايش بين الإنسان والروبوت.
أكثر من كونها منصة تنافسية، تمثل الألعاب مسرحًا حيويًا لعرض الإنجازات التكنولوجية العالمية وتعزيز الحوار حول الصناعات المستقبلية. وفقًا للجنة المنظمة، يهدف الحدث إلى دفع عجلة التقدم في التقنيات الأساسية مثل التحكم في الحركة وإدراك البيئة، مع إثبات ذكاء وتعدد استعمالات الروبوتات البشرية. كما يسعى إلى تعزيز التبادل والتنمية الدوليين في هذا المجال، وحقن زخم جديد في صناعة الروبوتات العالمية.