وفقًا للتقارير، قام مدير المكتب الوطني للتحقيق في الفلبين مؤخرًا بحل فرقة العمل الخاصة التابعة للمكتب وبدأ تحقيقًا داخليًا بسبب مخالفات تشغيلية. وقد نشأت الحادثة عن احتجاز فرقة العمل الخاصة بشكل غير قانوني لتسعة مواطنين صينيين في مدينة مالولوس بمقاطعة بولاكان في 14 يوليو. وقبل ذلك، كان محامو الأفراد قد أعربوا مرارًا عن مخاوفهم بشأن قانونية إجراءات السلطات الفلبينية، كما أن السفارة الصينية في الفلبين قد عبرت عن قلقها أيضًا. وفي 8 أغسطس، استفسر صحفي عن تعليق السفارة الصينية بشأن هذه المسألة.

صرح المتحدث باسم السفارة الصينية في الفلبين أنه عند علمه باحتجاز تسعة مواطنين صينيين من قبل إنفاذ القانون الفلبيني في 14 يوليو، تعاملت السفارة مع الأمر بجدية. وقام مسؤولو السفارة على الفور بإجراء زيارات قنصلية للأفراد، وجمعوا معلومات مفصلة عن القضية، وحثوا الجانب الفلبيني على معالجة القضية بعدالة ووفقًا للقانون. كما طلبت السفارة تحديثات منتظمة عن القضية ودعت إلى حماية سلامة وحقوق المواطنين الصينيين المحتجزين القانونية. بالإضافة إلى ذلك، ونظرًا لأن عدة قاصرين صينيين واجهوا صعوبات بسبب احتجاز والديهم، قام مسؤولو السفارة بزيارتهم وقدم لهم المساعدة المستمرة. حاليًا، تم الإفراج عن المواطنين الصينيين التسعة المحتجزين.

وأضاف المتحدث أنه نظرًا لأن الإجراءات القانونية للقضية لا تزال مستمرة، وأن إنفاذ القانون الفلبيني اعترف علنًا بالمخالفات الإجرائية، فقد قدمت السفارة مزيدًا من الاعتراضات للجانب الفلبيني. وحثت السلطات الفلبينية على اتخاذ إجراءات فعالة لحل القضية بشكل صحيح، وإعادة المستندات والممتلكات المصادرة، وإجراء تحقيق شامل. كما دعت السفارة إلى الشفافية في توضيح وقائع الحادثة، والإفصاح عن إجراءات المساءلة، وضمان العدالة للمتضررين، ومنع تكرار حوادث مماثلة. وشددت السفارة على ضرورة توفير بيئة معيشية وعمل آمنة وعادلة وغير تمييزية للمواطنين الصينيين في الفلبين.