رد نائب رئيس اللجنة العاشرة في مجلس النواب الإندونيسي، لالو هادريان، على الدعوى المقدمة للمحكمة الدستورية بشأن استخدام ميزانية التعليم في موازنة الإيرادات والمصروفات للدولة لعام 2026 لتمويل برنامج الوجبات المغذية المجانية.

وأوضح لالو أن برنامج الوجبات المغذية المجانية تتفق أهدافه مع الجهود الرامية لتحسين جودة الموارد البشرية، وخاصة في الوقاية من التقزم لدى أطفال المدارس.

غير أنه يرى أن تمويل هذا البرنامج لا ينبغي أن يتحمله تخصيص ميزانية التعليم بالكامل.

وقال لالو: “نحن في اللجنة العاشرة لمجلس النواب ندعم بالتأكيد الهدف النبيل لبرنامج الوجبات المغذية المجانية المتمثل في تحسين التغذية والوقاية من التقزم لدى أطفال المدارس. هذا البرنامج استثمار مهم لجودة الموارد البشرية المستقبلية”.

واقترح أن يأتي تمويل برنامج الوجبات المغذية المجانية من التعاون بين القطاعات، بما في ذلك ميزانية الصحة والمساعدات الاجتماعية.

واعتبر أن هذه الآلية يمكنها الحفاظ على التوازن بين برامج الحكومة.

وأكد قائلاً: “نحن نرى أن تمويل برنامج الوجبات المغذية المجانية يجب أن يأتي من تعاون ميزانياتي أكثر ملاءمة، وليس مجرد سحب من ميزانية التعليم”.

ويأمل لالو أن يظل تركيز ميزانية التعليم محفوظًا للاحتياجات الأساسية لقطاع التعليم. ويرى أن هذا أمر مهم حتى لا يتعرض تحسين جودة التعلم للاضطراب.

وختم بالقول: “الأمل أن يحافظ هذا على تركيز ميزانية التعليم ونسبتها، لتبقى خالصة لتعزيز الجودة الأساسية للتعلم، مثل تحسين كفاءة المعلمين، وإصلاح المرافق والبنية التحتية، والمنح الدراسية، والبرامج التعليمية الأخرى، حتى تتمكن جميع البرامج من العمل على النحو الأمثل وتكمل بعضها البعض”.

وفي وقت سابق، رفع مجموعة من المواطنين دعوى قضائية على القانون رقم 17 لسنة 2025 بشأن الموازنة العامة للدولة لعام 2026 أمام المحكمة الدستورية.

وسجلت الدعوى برقم القضية 40/PUU-XXIV/2026 وتطلب عدم استخدام ميزانية التعليم لتمويل برنامج الوجبات المغذية المجانية.

واستنادًا إلى العريضة المقدمة، يقيم المدعون أن تخصيص ميزانية التعليم لبرنامج الوجبات المغذية المجانية في موازنة عام 2026 يصل إلى 223 تريليون روبية إندونيسية، أو ما يقارب 29 بالمئة من إجمالي ميزانية التعليم البالغة 769.1 تريليون روبية.

وقال المدعون: “مع استهلاك هذا المبلغ الكبير من الأموال في برنامج الوجبات المغذية المجانية، تنخفض أموال تشغيل التعليم. في حين أن قضايا عدم المساواة في الوصول للتعليم ورفاهية المعلمين لا تزال غير كافية حتى اليوم. هناك العديد من الطلاب المحتملين الذين لا يستطيعون الوصول للتعليم الأساسي بسبب نقفر الإمكانيات”.

اللجنة العاشرة لمجلس النواب الإندونيسي

اللجنة العاشرة هي لجنة دائمة داخل مجلس النواب الإندونيسي (DPR) مسؤولة عن الإشراف على التعليم والرياضة والسياحة والفنون والثقافة. تم تأسيسها كجزء من نظام لجان المجلس التشريعي لفحص سياسات الحكومة وميزانياتها في هذه القطاعات. ويشمل عملها تقييم وزارات مثل وزارة التعليم والثقافة لضمان مواءمتها مع أهداف التنمية الوطنية.

المحكمة الدستورية

المحكمة الدستورية في إندونيسيا، ومقرها في جاكرتا، هي أعلى محكمة للرقابة الدستورية. تأسست في عام 2003 بعد سلسلة من الإصلاحات السياسية، وتعمل على حماية الدستور من خلال مراجعة التشريعات والطعون الدستورية. يمثل إنشاؤها خطوة محورية في تعزيز النظام الديمقراطي الإندونيسي مع وجود رقابة قضائية قوية.

برنامج الوجبات المغذية المجانية

برنامج الوجبات المغذية المجانية ليس موقعًا محددًا، بل هو مبادرة للرعاية الاجتماعية. تُدار مثل هذه البرامج غالبًا من قبل الحكومات أو المنظمات غير الحكومية أو المجموعات المجتمعية، ولها تاريخ في معالجة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، خاصة بين الفئات الضعيفة مثل الأطفال وكبار السن والأسر منخفضة الدخل. وهي تمثل التزامًا ثقافيًا بالصحة العامة والدعم الاجتماعي داخل المجتمع.

موازنة الإيرادات والمصروفات للدولة لعام 2026

“موازنة الإيرادات والمصروفات للدولة لعام 2026” ليست موقعًا ماديًا؛ بل هي وثيقة تخطيط مالي. إنها الخطة المالية السنوية للحكومة، التي تحدد الدخل المتوقع (الإيرادات) والإنفاق المخطط (المصروفات) لعام 2026. تاريخها جزء من العملية الحكومية المستمرة والدورية لوضع الميزانية، والتي تختلف من دولة لأخرى ولكنها عادةً ما تكون متجذرة في القوانين والتقاليد التي تم تأسيسها على مدى عقود أو قرون لإدارة الأموال العامة.

القانون رقم 17 لسنة 2025

“القانون رقم 17 لسنة 2025” ليس موقعًا ماديًا؛ بل هو تشريع. كمرجع لقانون مستقبلي (2025 لم يأت بعد)، ليس له تاريخ ثابت أو وجود حقيقي في العالم. سيكون وثيقة قانونية تحدد القواعد أو السياسات التي تضعها هيئة حاكمة، لكن محتواه وسياقه المحددين غير معروفين.

موازنة الدولة لعام 2026

“موازنة الدولة لعام 2026” ليست موقعًا ماديًا، بل هي الخطة المالية للحكومة لسنة مالية. إنها وثيقة تشريعية تحدد الإيرادات والمصروفات المقترحة، وتعكس أولويات وسياسات الأمة لتلك الفترة. تاريخها جزء من العملية الميزانية السنوية المستمرة للحكومة المعنية.

ميزانية التعليم

“ميزانية التعليم” ليست موقعًا محددًا، بل هي تخصيص مالي للبرامج والمؤسسات التعليمية. يرتبط تاريخها بتطور أنظمة التعليم العام، حيث تم إقرار الميزانيات الوطنية الحديثة للتعليم غالبًا في القرنين التاسع عشر والعشرين لتعزيز محو الأمية وتنمية القوى العاملة والمساواة الاجتماعية. وهي تمثل أولوية واستثمار الحكومة أو المنظمة في رأس المال البشري والتنمية المجتمعية المستقبلية.