جاكرتا –
شراب التفاح الفوار الذي تناوله الرئيس برابوو وماكرون أصبح محط اهتمام. ثم هناك قصة نجاح صاحبة مشروع دامبلينغ ولونتونغ في باندونغ الذي انتشر بشكل واسع.
أثناء استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، شوهد الرئيس برابوو وهو يتناول شراب التفاح الفوار، مما جذب انتباه مستخدمي الإنترنت.
كما توجد قصة نجاح سيدة أعمال استطاعت كسب مئات الملايين من الروبية من بيع الدامبلينغ، وتقدم أيضاً دروساً في الطهي تحظى بشعبية كبيرة.
وأخيراً، لونتونغ تشيباداك الذي أصبح نجاحاً طهوياً واسع الانتشار في باندونغ. كثير من الناس على استعداد للوقوف في طوابير طويلة فقط لتجربة هذا الطبق من اللونتونغ.
هذه هي أكثر ثلاثة مقالات تشويقاً لقراء detikFood (01/06):
1. مشروب شراب التفاح الفوار

اعتقد الكثيرون أن المشروب كحولي، لكن الرئاسة أكدت أن كلاهما استمتع بشراب تفاح فوار غير كحولي من العلامة التجارية الأمريكية مارتينيلي.
هذا المشروب مصنوع من 100% عصير تفاح وله خصائص مشابهة للنبيذ الأبيض، ولونه أصفر فاقع وفقاعات خفيفة. بالإضافة إلى كونه آمناً لجميع الأعمار، يُعرف شراب التفاح الفوار أيضاً بفوائده الصحية، مثل تعزيز الهضم وخفض مستويات السكر في الدم وغناه بمضادات الأكسدة.
2. نجاح مشروع الدامبلينغ

بدأت ببيع حزم من المكونات والأدوات اللازمة لصنع الدامبلينغ الصيني التقليدي. ثم فتحت موي دروساً في الطهي سرعان ما أصبحت مشهورة جداً. بإلهام من تقاليد العائلة وتجاربها الشخصية بعد فقدان شخص عزيز، اختارت موي مساراً مهنياً أكثر إرضاءً. وهي الآن تقدم بانتظام دروس طبخ خاصة يصل عدد المشاركين فيها إلى 100 شخص.
شاهد الفيديو “فيديو: بلوك إم المزدحم في اليوم الثاني من العيد، طوابير الطعام تتعرج”
3. لونتونغ واسع الانتشار في باندونغ

تأسس هذا الكشك البسيط منذ 20 عاماً، ويقدم أربعة أنواع من اللونتونغ، تشمل الحشوات البسيطة، والفاصوليا الحمراء، والأونكوم (معجون فول الصويا المخمر)، والدجاج، وكلها تقدم مع صلصة سامبال أونكوم المميزة. طعمه الفريد وسعره المعقول (5000 إلى 6000 روبية) يجعله مفضلاً لدى السكان المحليين والسياح على حد سواء.
الأطباق الجانبية الإضافية مثل باستيل (فطائر صغيرة)، وباكوان (فطائر الخضار)، والتوفو المحشي، تضيف أيضاً جاذبية. في اليوم الواحد، يبيع لونتونغ تشيباداك 2000 قطعة من اللونتونغ ويتم بيعها بالكامل دائماً.
شاهد الفيديو “فيديو: بلوك إم المزدحم في اليوم الثاني من العيد، طوابير الطعام تتعرج”
(sob/adr)