أدى تدمير السد المذكور إلى إثارة مخاوف بشأن خطر تدفقات الطمي وتعطل وسائل النقل في المنطقة.
أفاد معهد البراكين والزلازل، التابع لفرع الشرق الأقصى في الأكاديمية الروسية للعلوم، أن مسحاً ميدانياً أُجري في الفترة من 30 يوليو/تموز إلى 2 أغسطس/آب بالقرب من نهر ستودينايا كشف عن انهيار السد، مما سمح للمياه بالتدفق بحرية.
بُني السد في عام 2023 لفصل القنوات اليمنى واليسرى للنهر.
أوضح العلماء أن الضرر نجم عن زيادة النشاط في أعقاب زلزال قوي وقع في 30 يوليو/تموز.
يتدفق الحمم حالياً من بركان كليوتشيفسكوي نحو نهر بوغدانوفيتش الجليدي، مما يتسبب في ذوبانه السريع. وتندفع مياه الذوبان هذه على منحدرات الجبل، مشكلةً تدفقات واسعة النطاق من الطمي والحطام الصخري.
يحذر الخبراء من أنه إذا ازدادت هذه التدفقات الطينية، فقد تشكل تهديداً مباشراً للسياح في وادي تولباتشينسكي.
يعد بركان كليوتشيفسكوي، الواقع على بعد حوالي 450 كم شمال بتروبافلوفسك-كامتشاتسكي (عاصمة كامشاتكا)، أحد أطول البراكين في العالم.
ثار هذا البركان عدة مرات في السنوات الأخيرة.
تسبب الزلزال الأخير قبالة ساحل كامشاتكا في أضرار للمباني وإصابة عدة أشخاص في المنطقة الشرقية لروسيا.
أدى زلزال بقوة 8.8 درجة قبالة شبه جزيرة كامشاتكا إلى تحفيز نشاط متزامن في سبعة براكين، وهي ظاهرة نادرة لم تُشهد منذ قرابة 300 عام.
بركان كليوتشيفسكوي
بركان كليوتشيفسكوي، الواقع في شبه جزيرة كامشاتكا الروسية، هو أعلى بركان نشط في أوراسيا، حيث يبلغ ارتفاعه 4750 متراً (15584 قدماً). تشكل قبل حوالي 7000 عام، وقد ثار بشكل متكرر منذ أول ثوران مسجل له عام 1697، مما يجعله أحد أكثر البراكين نشاطاً في العالم. تجتذب ثوراته المذهلة وشكله المخروطي العلماء والمغامرين، بينما يعد المشهد الطبيعي المحيط به جزءاً من موقع “براكين كامشاتكا” المدرج في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
شبه جزيرة كامشاتكا
شبه جزيرة كامشاتكا، الواقعة في أقصى شرق روسيا، هي منطقة نائية وبركانية تشتهر بجمالها الطبيعي الأخاذ، الذي يضم أكثر من 160 بركاناً (29 منها نشط) وموقع “براكين كامشاتكا” المدرج في قائمة اليونسكو. تاريخياً، سكنتها شعوب أصلية مثل الإيتلمن والكورياك، واستكشفها القوزاق الروس في القرن السابع عشر، لتصبح لاحقاً منطقة عسكرية استراتيجية خلال الحقبة السوفيتية. اليوم، تُحتفى بها لبرية نقية، وعجائبها الحرارية الأرضية، وحياتها البرية الغنية، بما في ذلك الدببة البنية ونسور ستيلر البحرية.
نهر ستودينايا
نهر ستودينايا (بالروسية: Студеная река) هو نهر صغير في روسيا، معروف بمياهه الباردة الصافية – ومن هنا اسمه الذي يعني “النهر البارد”. يتدفق عبر منطقة بريمورسكي كراي في أقصى شرق روسيا وهو جزء من حوض نهر أوسوري الأكبر. تاريخياً، سكنت الشعوب الأصلية المنطقة المحيطة بنهر ستودينايا، واستكشفها المستوطنون الروس لاحقاً في القرن التاسع عشر.
نهر بوغدانوفيتش الجليدي
نهر بوغدانوفيتش الجليدي هو نهر جليدي يقع في جبال بامير في طاجيكستان. سُمي على اسم عالم الجليد الروسي كونستانتين بوغدانوفيتش، الذي ساهم في دراسة أنهار آسيا الوسطى الجليدية في أوائل القرن العشرين. يشكل النهر الجليدي جزءاً من منطقة تشتهر بمناظرها الطبيعية الوعرة عالية الارتفاع، ويلعب دوراً في تغذية أنظمة الأنهار الأكبر في آسيا الوسطى.
وادي تولباتشينسكي
وادي تولباتشينسكي، الواقع في شبه جزيرة كامشاتكا الروسية، هو منطقة بركانية مذهلة تشتهر بمناظرها الطبيعية الدراماتيكية التي تشكلت بفعل ثورات مجمع تولباتشيك البركاني. جذبت المنطقة الاهتمام العلمي بعد ثوران شق تولباتشيك العظيم الرئيسي بين عامي 1975 و1976، والذي خلق حقولاً ومخاريط حمم جديدة. اليوم، تجتذب الباحثين والمغامرين لجيولوجيتها الفريدة ونشاطها البركاني المستمر.
بتروبافلوفسك-كامتشاتسكي
بتروبافلوفسك-كامتشاتسكي هي مدينة في أقصى شرق روسيا، تقع على شبه جزيرة كامشاتكا. تأسست عام 1740 خلال بعثة فيتوس بيرينغ، وتخدم كميناء رئيسي ومركز ثقافي في المنطقة، محاطة بالبراكين وغنية بالتراث الأصلي للإيتلمن والكورياك. اليوم، تشتهر بمناظرها الطبيعية المذهلة، وحياتها البرية، وتعد بوابة لعجائب كامشاتكا الطبيعية.
فرع الشرق الأقصى التابع للأكاديمية الروسية للعلوم
فرع الشرق الأقصى التابع للأكاديمية الروسية للعلوم هو مركز بحثي علمي رئيسي تأسس عام 1932 في فلاديفوستوك، روسيا، لتطوير الدراسات في العلوم الطبيعية والاجتماعية في منطقة الشرق الأقصى. يلعب دوراً محورياً في البحث عن النظم البيئية الفريدة والجيولوجيا والثقافات الأصلية للشرق الأقصى الروسي، فضلاً عن تعزيز التعاون العلمي الدولي في دراسات آسيا والمحيط الهادئ. على مر العقود، توسع ليشمل العديد من المعاهد التي تركز على علم الأحياء البحرية وعلم البراكين والاقتصاد والتاريخ الإقليمي.
معهد البراكين والزلازل
**معهد البراكين والزلازل** هو مؤسسة بحثية علمية مكرسة لدراسة النشاط البركاني والزلازل والمخاطر الجيولوجية المرتبطة بها. توجد عادةً في المناطق المعرضة لمثل هذه الظواهر (مثل شبه جزيرة كامشاتكا الروسية أو الإكوادور)، تراقب هذه المعاهد الثورات، وتتنبأ بالأحداث الزلزالية، وتساهم في الحد من مخاطر الكوارث. يعود تاريخ عملها إلى منتصف القرن العشرين، وتطورت مع تقدم التكنولوجيا الجيوفيزيائية لفهم الكوارث الطبيعية والتخفيف من آثارها بشكل أفضل.