في الخامس من آب/أغسطس ظهرًا (بالتوقيت المحلي)، أُقيم حفل الاستقبال الرسمي المهيب للرئيس لونغ كيونغ وعقيلته في القصر الرئاسي المصري، بتنظيم من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
عندما وصلت السيارة التي تقل الرئيس لونغ كيونغ وعقيلته إلى القصر الرئاسي، عزفت الفرقة الموسيقية العسكرية المصرية لحنًا ترحيبيًا. استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الفيتنامي وعقيلته عند نقطة الوصول.
بعد ذلك، دعا الرئيس المصري باحترام الرئيس لونغ كيونغ إلى صعود منصة الشرف. عزفت الفرقة الموسيقية العسكرية النشيدين الوطنيين لمصر وفيتنام.
بعد الحفل، تبادل الرئيسان عبد الفتاح السيسي ولونغ كيونغ التحيات الحارة وقدما الوفود الرسمية لكلا البلدين الحاضرة في الحدث.
تأتي الزيارة الرسمية للرئيس لونغ كيونغ في سياق العلاقات الإيجابية بين فيتنام ومصر. هذه هي أول زيارة يقوم بها قائد فيتنامي رفيع المستوى إلى مصر منذ سبع سنوات.
مباشرة بعد الحفل، عقد الرئيسان اجتماعًا قصيرًا، تلته محادثات رسمية بين وفود رفيعة المستوى لمناقشة تدابير تعميق وتعزيز العلاقات الثنائية.

أكد السفير الفيتنامي في مصر أن هذه الزيارة هي حدث دبلوماسي مهم لكلا البلدين.
تحمل الزيارة أهمية خاصة، تظهر الالتزام بإحراز تقدم في العلاقات الثنائية، وتعزيز الثقة السياسية، وتعميق الصداقة التقليدية. وتسعى إلى دفع مرحلة جديدة من التعاون، خاصة في الاقتصاد والتجارة والاستثمار.
في السنوات الأخيرة، تطورت العلاقات الفيتنامية المصرية بشكل إيجابي، مع التنسيق والدعم المتبادل في المحافل الإقليمية والدولية.

في التعاون الاقتصادي، تظل مصر أحد أهم الشركاء التجاريين لفيتنام في أفريقيا. بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي 541.36 مليون دولار أمريكي في عام 2024، وهو الأعلى بين أسواق شمال أفريقيا.
يتمتع كلا البلدين بإمكانات كبيرة للتعاون الثنائي والمتعدد الأطراف، حيث يمثلان سوقين كبيرين يزيد عدد سكان كل منهما عن 100 مليون نسمة وموقعين استراتيجيين على الخريطة العالمية. كما تعزز التعاون الثقافي والمحلي مؤخرًا.
بالإضافة إلى تعزيز العلاقة الثنائية، من المتوقع أن تكون زيارة الرئيس لونغ كيونغ جسرًا بين الآسيان، حيث تلعب فيتنام دورًا مسؤولاً، وجامعة الدول العربية، حيث تتمتع مصر بنفوذ كبير.

في رسالته، أكد الرئيس لونغ كيونغ رغبة فيتنام في كتابة فصل جديد في التعاون متعدد الأطراف مع الدول العربية.