خلال موسم الحج، حيث تتوجه أرواح من كل أصقاع الأرض شوقًا إلى بيت الله الحرام، عمل نظام رقمي في الخلفية باحترافية، ليرافق أكثر من 1.6 مليون حاج في رحلتهم الروحانية، ويضمن بقاءهم على تواصل دائم مع أحبائهم، في أجواء روحانية استثنائية وتجربة اتصال آمنة على مدار الساعة.
أدار المُمكّن الرقمي موسم حج عام 1446 هـ بأعلى مستويات الجاهزية والموثوقية، معززًا تجربة الحجاج من خلال بنية تحتية رقمية احترافية، مدعومة بشبكة اتصالات متطورة وفرق عمليات وصيانة تعمل بلا كلل على الأرض. وعبر مركز عمليات متكامل ومتطور تقنيًا، ومزود بأحدث تقنيات المراقبة والتحليل وتشغيل الشبكة، أشرفت المجموعة على جميع مؤشرات الأداء في الوقت الفعلي، مما مكنهم من اتخاذ قرارات فورية ودقيقة، وضمان استمرارية الخدمة حتى في ساعات الذروة القصوى.
في يوم عرفة وأيام العيد الأولى، سجلت الشبكة مستويات قياسية في نقل البيانات والمكالمات، متجاوزة مواسم حج سابقة، مما يعكس جاهزية عالية وكفاءة تشغيلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وقد نشرت المجموعة نظامًا تقنيًا متقدمًا قائمًا على الذكاء الاصطناعي التوليدي ونظام (Cognitive SON) المعتمد على نماذج لغوية ذكية، مما مكن فرق الميدان