تلتهم نيران الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في الشرق الأوسط العالم بأكمله. وهذا بسبب إغلاق إيران لأقوى نقاط قوتها، ‘مضيق هرمز’، الذي كان يمر عبره حجم كبير من حركة النفط والغاز. ونتيجة لذلك، واجهت العديد من دول العالم أزمة. على أن وضع الهند أفضل بكثير مقارنة بالدول الأخرى، إلا أن صورًا مقلقة تظهر من عدة مدن بسبب الشائعات التي يروجها بعض الأشخاص. وللسيطرة على مثل هذه الحالات، أُطلقت حملة خاصة لكبح جماح التسويق الأسود بشكل جماعي.
وناشدت الحملة الناس بأن هناك احتياطيات كافية من النفط والغاز داخل البلاد ولا داعي لنشر أي نوع من الذعر، وأن أولئك الذين يشاركون في مثل هذه الأنشطة يجب إيقافهم أيضًا. إذا كان هناك محطة وقود قريبة منك لا تقدم البنزين، أو وكالة غاز لا تقدم الأسطوانات، يجب أن تلتقط صورة لها وترسلها.
أرسلوا لنا الصور أو مقاطع الفيديو
شارك في هذه الحملة الخاصة بهدف فضح أولئك الذين يجنون الأرباح من خلال استغلال الوضع. أرسل صورة أو مقطع فيديو لتلك المحطة أو وكالة الغاز إلى الرقم ‘9310497453’ وأخبرنا أيضًا عن مشكلتك. سيتخذ الفريق إجراءً حيال ذلك حتى يمكن إنهاء هذه الكارثة الشبيهة بالطوارئ.
يحدث التسويق الأسود في العديد من الأماكن
في أجواء شبيهة بالطوارئ، جرى تنفيذ عملية كبرى ضد الشائعات، أدت إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الاحتكار والتسويق الأسود. في لكناو، تسببت شائعات نفاد النفط في أن يترك الناس أعمالهم ويتجهوا إلى محطات الوقود، وملء الديزل في براميل. وبعد تلقي المعلومات، اتخذ مساعد الحاكم الإقليمي إجراءً فوريًا. وصل فريق إلى المكان، أوقف التسويق الأسود، وطُلب تفسير من المحطة.
وفي الوقت نفسه، في بوبال، تم الكشف عن شبكة كبرى غير قانونية لإعادة تعبئة الغاز، حيث كان يتم نقل الغاز من الأسطوانات إلى المركبات، مما عرض حتى سيارة إسعاف للخطر. وأجريت مداهمة مع المسؤولين، أدت إلى إغلاق عدة مراكز غير قانونية، مما أدى إلى تجنب خطر وقوع حادث كبير.
شائعات الإغلاق التام كاذبة – الحكومة
علاوة على ذلك، صدر بيان كبير من الحكومة أيضًا بشأن أولئك الذين يروجون شائعات الإغلاق. وقال وزير مركزي إن شائعات الإغلاق في الهند كاذبة تمامًا وأن الحكومة لا تفكر في أي مقترح من هذا القبيل. وفي خضم الأزمة العالمية الحالية، ناشدت الحكومة الناس بالبقاء هادئين، وأكدت أن نشر الشائعات في مثل هذا الوقت هو عمل غير مسؤول وضار.