تعلّم الطلاب دروسًا أساسية في الثقة وإدارة الوقت والتوازن العاطفي في مخيم مدته 5 أيام
في عصرنا التنافسي الحالي، حيث غالبًا ما يقتصر التعليم على الدرجات الأكاديمية وحدها، أثبت “مركز أشاريا مهابراجنا المعرفي في سورات”، الذي تديره منتدى تيرابانث المهني في مجمع هايفيلد أسكوت في فيسو، من خلال مبادرة فريدة أن التعليم الحقيقي هو ما يمنح الحياة الاتجاه الصحيح. وبهذا الهدف، تم تنظيم مخيم شامل مدته 5 أيام لطلاب الصفوف من السادس إلى العاشر، وكان له تأثير عميق على عقول الأطفال وتفكيرهم وشخصياتهم.
جلب كل يوم من أيام المخيم تعلمًا وتجارب جديدة للطلاب. في اليوم الأول، خلال جلسة صنع لوحة الرؤية، تم إظهار كيفية تحديد أحلامهم والعمل نحو تحقيقها. خلال هذا الوقت، كان الحماس والوضوح بشأن مستقبلهم واضحًا بين الأطفال.
جلسة الامتنان والتأمل التي عُقدت في اليوم الثاني لمست مشاعر الجميع. تعلّم الطلاب أهمية التعبير عن الامتنان والوصول إلى السلام الداخلي، وهي تجربة من خلالها تواصل العديد من الأطفال مع ذواتهم لأول مرة.
في اليوم الثالث، خلال جلسة إدارة الغضب، تعلّم الأطفال فن فهم مشاعرهم واستخدامها في اتجاه إيجابي. أثبتت هذه الجلسة أنها عملية ومفيدة للحياة.
في اليوم الرابع، تم توعية الطلاب بأهمية الوقت والحاجة إلى الحفاظ على التوازن الرقمي، وهو أمر في غاية الأهمية في عصرنا الحالي.
اختتم المخيم بجلسة بناء الثقة والعادات الإيجابية، حيث تم تحفيز الأطفال للمضي قدمًا بثقة وتبني عادات إيجابية. شارك أكثر من 40 طالبًا في هذا المخيم. أكثر من العدد، أصبحت الثقة والسعادة والرضا المرئية على وجوه الأطفال دليلًا على نجاح الفعالية.
لم يكن هذا المخيم مجرد نشاط أكاديمي، بل تجربة ألهمت الطلاب لفهم أنفسهم، والتعرف على أحلامهم، وعيش الحياة بطريقة أفضل. يجعل هذا الجهد من قبل مركز أشاريا مهابراجنا المعرفي في سورات من الواضح أن التعليم هنا لا يقتصر على الدراسة وحدها، بل يركز على جعل الأطفال قادرين ومسلحين في كل جانب من جوانب الحياة.