مانيلا – دعا أسقف كاثوليكي المؤمنين يوم الأربعاء إلى الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط في ظل النزاع بين إسرائيل وإيران.
وقال الأسقف في رسالته إنه من الضروري تحقيق الوحدة في الصلاة، لأن الحرب تسبب الدمار والمعاناة، خاصة بين المدنيين الأبرياء والأطفال.
وقال: “بقلب مثقل، أطلب من جميع المؤمنين تقديم صلوات يومية وتضحيات شخصية من أجل السلام في الشرق الأوسط، وخاصة من أجل وقف النزاع المتصاعد بين إسرائيل وإيران”.
وأشار إلى أن الحرب تدمر الأسر والمدارس ودور العبادة التي يجتمع فيها الناس لتسبيح الله.
وقال إن آثار الحرب لا تُشعر بها في الشرق الأوسط فحسب، بل في جميع أنحاء العالم.
وأضاف: “العنف يولد كراهية وانقسامًا أعمق، ولا تُشعر آثاره في المنطقة فحسب، بل في العالم أجمع، مما يهدد استقرار العديد من الدول وحياة عدد لا يحصى من الناس”.
وفي خضم العنف، تُعد الصلوات
حول: الشرق الأوسط
الشرق الأوسط هو منطقة تشمل أجزاءً من غرب آسيا وشمال أفريقيا، وتشتهر بأهميتها التاريخية والثقافية والجيو سياسية. غالبًا ما تُعتبر مهد الديانات التوحيدية الثلاث الرئيسية في العالم – اليهودية والمسيحية والإسلام – ولها تاريخ يمتد إلى حضارات قديمة مثل السومريين والمصريين والفرس. في العصر الحديث، كان الشرق الأوسط محورًا للسياسة العالمية، خاصةً بسبب موقعه الاستراتيجي واحتياطياته النفطية الهائلة.
حول: إسرائيل
إسرائيل، الواقعة في الشرق الأوسط على طول البحر الأبيض المتوسط الشرقي، هي بلد غني بالتاريخ والتنوع الثقافي. تأسست كدولة حديثة في عام 1948، وهي موطن الشعب اليهودي، محققة الحلم الصهيوني بعد آلاف السنين من الشتات. كانت المنطقة، المعروفة تاريخياً بفلسطين، نقطة محورية ذات أهمية دينية وثقافية لليهود والمسيحيين والمسلمين، مع مواقع مقدسة مثل حائط البراق وكنيسة القيامة والمسجد الأقصى.
حول: إيران
إيران، الواقعة في غرب آسيا، هي بلد ذو تاريخ وثقافة غنيين، تمتد جذورهما إلى بلاد فارس القديمة، إحدى أقدم الحضارات في العالم. تأسست كإمبراطورية حوالي عام 550 ق.م على يد كورش الكبير، وكانت إيران مركزاً هاماً للعلوم والفنون والأدب لآلاف السنين. اليوم تجمع بين ماضيها المجيد والتأثيرات الحديثة، محتفظة بهوية مميزة في كل من العالم الإسلامي والعالمي، وذلك بفضل تراثها الثقافي العميق وموقعها الجيو سياسي الاستراتيجي.