تم تنصيب أستاذين جديدين من جامعة هكبة نومنسن في ميدان. هما البروفيسور الدكتور المهندس هوتمان مانورونغ، ماجستير، في مجال تكنولوجيا المعالجة الصناعية والمنتجات الكيميائية بكلية الزراعة، والبروفيسورة الدكتورة إيريكا سينامبيلا، ماجستير الآداب الإنسانية، في مجال تدريس الترجمة بكلية اللغات والفنون.

أقيم حفل التنصيب في قاعة كلية الطب بجامعة هكبة نومنسن في ميدان يوم الجمعة (8 أغسطس 2025). هذان الأستاذان هما الأستاذان الثامن عشر والتاسع عشر اللذان يتم تعيينهما في الجامعة.

في محاضرته العلمية، قدم البروفيسور هوتمان محاضرة بعنوان “مخلفات مصانع زيت النخيل كمصدر للزيوت والكاروتينات الطبيعية المستدامة وملونات الطعام”.

وأوضح هوتمان أن الإدارة السليمة للنفايات يمكن أن تنتج فوائد جديدة، مثل زيادة كفاءة صناعة معالجة زيت النخيل، وتقليل النفايات الصناعية الضارة بالبيئة، واستخلاص عناصر أساسية من النفايات لاستخدامها في الصناعة الغذائية.

فيما قدمت البروفيسورة إيريكا سينامبيلا محاضرة بعنوان “تدريس الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي: تهديد أم حليف؟”

وناقشت البروفيسورة إيريكا في محاضرتها التحديات التي يواجهها المعلمون في منافسة التكنولوجيا التي لديها إمكانية الوصول إلى موارد بيانات هائلة.

وقالت البروفيسورة إيريكا: “يمكن أن تكون تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي شريكاً من خلال الحفاظ على التوازن بين التكنولوجيا والقيم الإنسانية”.

وأعرب رئيس جامعة هكبة نومنسن في ميدان الدكتور ريتشارد أ.م. نابيتوبولو، ماجستير الهندسة، عن فخره بإنجاز الأستاذين.

وقال رئيس الجامعة ريتشارد: “هذا التنصيب ليس فقط تقديراً لتفانيهم في التعليم العالي، بل هو أيضاً حافز للمجتمع الأكاديمي بأكمله لمواصلة الابتكار”.

وأوضح رئيس الجامعة ريتشارد أنه منذ الفترة 2023-2025، قامت جامعة هكبة نومنسن بتنصيب سبعة أساتذة. وقريباً، سيحقق محاضر دائم آخر من الجامعة رتبة الأستاذية أيضاً.

وقال رئيس الجامعة ريتشارد: “لقب الأستاذية يدل على الاعتراف بالكفاءة الأكاديمية. كلما زاد عدد الأساتذة في جامعتنا، زاد عدد الخبراء الذين نمتلكهم. وهذا بلا شك سيعزز جودة الجامعة كواحدة من أقدم الجامعات في شمال سومطرة”.

وحث رئيس الجامعة الأساتذة الجدد على التميز في خدمتهم بالجامعة.

ووفقاً لرئيس الجامعة ريتشارد، فإن البروفيسور هوتمان والبروفيسورة إيريكا أكاديميان لهما مسيرة طويلة في مجالاتهما، مدعومة بأبحاث موسوعة ومنشورات علمية وخدمة مجتمعية واسعة.

واختتم رئيس الجامعة ريتشارد قائلاً: “يمثل هذا التنصيب معلماً هاماً لجامعة هكبة نومنسن في ميدان في تعزيز مكانتها الأكاديمية وتأكيد التزامها بدعم تطوير المعرفة الذي يؤثر مباشرة على المجتمع”.

جامعة هكبة نومنسن

جامعة هكبة نومنسن، وتقع في ميدان، شمال سومطرة، إندونيسيا، هي جامعة مسيحية خاصة تأسست عام 1954 على يد الكنيسة المسيحية الباتاكية البروتستانتية (هكبة)، أكبر طائفة لوثرية في إندونيسيا. سُميت على اسم لودفيغ إنغفر نومنسن، المبشر الألماني الذي جلب المسيحية لشعب الباتاك. تركز الجامعة على اللاهوت والتعليم والحفاظ على الثقافة، وتعد مؤسسة هامة لإرث شعب الباتاك والتعليم العالي في المنطقة.

قاعة كلية الطب بجامعة هكبة نومنسن في ميدان

قاعة كلية الطب بجامعة هكبة نومنسن في ميدان هي مكان أكاديمي رئيسي للفعاليات في الجامعة. تخدم كمركز للمحاضرات الطبية والمؤتمرات والاحتفالات، داعمةً دور الكلية في تطوير تعليم الرعاية الصحية. تعكس القاعة التزام الجامعة الطويل الأمد بالتدريب الطبي والبحث العلمي في المنطقة.

كلية الزراعة

كلية الزراعة هي مؤسسة أكاديمية مكرسة لدراسة وتطوير العلوم الزراعية، بما في ذلك إنتاج المحاصيل وتربية الحيوانات والممارسات الزراعية المستدامة. تلعب هذه الكليات دوراً محورياً في معالجة قضايا الأمن الغذائي العالمي والتحديات البيئية والتنمية الريفية من خلال التدريس والبحث والتواصل المجتمعي.

كلية اللغات والفنون

كلية اللغات والفنون هي مؤسسة أكاديمية مكرسة لدراسة والحفاظ على التخصصات اللغوية والأدبية والفنية. غالباً ما تكون جزءاً من جامعة أكبر، وتلعب دوراً رئيسياً في تعزيز التبادل الثقافي والإبداع والتفكير النقدي من خلال التعليم والبحث. يعكس تاريخها تطور الدراسات الإنسانية، وتكيفها مع التأثيرات العالمية مع تعزيز التقاليد المحلية والابتكارات في اللغة والفن.