في إندونيسيا، يخضع الوسط الأكاديمي للتدقيق بسبب حالات الازدواجية والسرقة الأدبية المتكررة. ليس فقط الطلاب، بل أيضًا العديد من أعضاء هيئة التدريس متورطون في ممارسات غير أخلاقية للحصول على أعلى لقب أكاديمي: الأستاذية.
هذه الظاهرة لفتت انتباه الأكاديميين، بمن فيهم عمداء كليات العلوم الاجتماعية والسياسية (FISIP) ومديرو المدارس العليا (STISIP) المجتمعين في FK-DKISIP.
أكد رئيس FK-DKISIP أن الحصول على الأستاذية لا يزال الهدف الرئيسي للعديد من أعضاء هيئة التدريس الجامعيين. ومع ذلك، يختار البعض طرقًا مختصرة مثل توظيف كتّاب ظل أو سرقة الأعمال الأكاديمية.
وقال خلال افتتاح المؤتمر الدولي الرابع للعلوم الاجتماعية والسياسية والإدارية والاتصالية (ICOSPACS 2025)، الذي عقد في الفترة من 29 إلى 31 يوليو 2025 في جامعة Untag سورابايا: “أن تكون أستاذًا هو حلم الكثيرين. لكننا قلقون من أن بعضهم يختار أساليب غير أخلاقية. يمكننا فقط تحذيرهم، وليس فرض عقوبات”.
حمل الحدث، الذي نظمه FK-DKISIP وFISIP Untag سورابايا، شعار “القومية بلا حدود: تحديات العصر الرقمي في العلوم الاجتماعية والسياسية”، مسلطًا الضوء على أهمية النزاهة في النشر الأكاديمي.
لم يكن المؤتمر مجرد مساحة لعرض الأبحاث، بل أيضًا للمطالبة بالمسؤولية الأكاديمية. كان يتعين أن تكون جميع الأوراق البحثية أصلية — مبنية على البحث الميداني أو الببليوغرافي — وأن تجتاز أدوات كشف الانتحال مثل Turnitin، بحد أقصى 25٪ من التشابه.
وأكد الرئيس: “نريد ضمان أصالة المنشورات. يجب على أعضاء هيئة التدريس الكتابة قبل أن يطالب آخرون بأفكارهم”.
تم تقديم 96 ورقة بحثية من 55 مؤسسة تعليمية إندونيسية: حضر 58 مشاركًا افتراضيًا و38 شخصيًا. بالإضافة إلى الأكاديميين، حضر الطلاب والمهنيون والموظفون العموميون.
من بين النتائج الرئيسية كانت المنشورات في وقائع المؤتمرات الرقمية، والمجلات الوطنية المعتمدة من SINTA 2–4، والمجلات الدولية المفهرسة في Scopus.
أكدت اللجنة المنظمة أن ICOSPACS يعزز التعاون متعدد التخصصات ويوسع الشبكات الأكاديمية: “نأمل أن يجذب في المستقبل ليس فقط الأكاديميين، بل أيضًا المزيد من المهنيين وصناع القرار. يجب أن تتوسع ثقافة البحث لتشمل جميع القطاعات”.