أديس أبابا، 20 مايو 2026 — المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية هو منظمة مدنية غير حكومية، مسجلة ومؤسسة في السويد على يد إثيوبيين من الجالية المغتربة.

في مقابلة حصرية، أشار رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية، ياسين أحمد، إلى أن الإقبال غير المسبوق على التسجيل الانتخابي يعكس تحولاً كبيراً في مستوى المشاركة العامة، ويسلط الضوء على تزايد إيمان المواطنين بالمشاركة الديمقراطية والانتقال السياسي السلمي عبر صندوق الاقتراع.

وأوضح أن العدد الكبير من الناخبين المسجلين يُظهر أن الإثيوبيين تجاوزوا حالة اللامبالاة السياسية، وأصبحوا ينظرون الآن إلى الانتخابات باعتبارها الآلية الأساسية لتشكيل مستقبل البلاد.

قال ياسين: “حسب تقييمي، فإن هذا العدد الضخم يعكس تجاوز المواطنين لثقافة التهميش، وإيمانهم الراسخ بأن صندوق الاقتراع هو السبيل السلمي الوحيد للتغيير وبناء المستقبل.”

> وأضاف أن المعدل المرتفع للتسجيل الانتخابي يعكس أيضاً نجاح المجلس الوطني الانتخابي في توفير بيئة انتخابية تنافسية، إلى جانب توسيع التمثيل السياسي لجميع شرائح المجتمع.

وأشار إلى أن هذه الجهود ساعدت في تعزيز ثقة المواطنين في نزاهة وشفافية العملية الانتخابية.

كما وصف الإصلاح الرقمي للنظام الانتخابي في البلاد بأنه نقلة نوعية غير مسبوقة في مسار التحول الديمقراطي والتحديث المؤسسي.

ولاحظ أن التسجيل الرقمي الناجح لأكثر من خمسة ملايين ناخب عبر تطبيق “ميرتشاي” يعد إنجازاً تاريخياً لإثيوبيا.

وأوضح ياسين كذلك أن انتقال إثيوبيا إلى نظام انتخابي رقمي مكّن البلاد من تجاوز الآليات الورقية التقليدية، التي كانت غالباً ما ترتبط بقصور إجرائي وتحديات لوجستية.

وأضاف أن التحول الرقمي من المتوقع أن يساعد في تقليل التكاليف التشغيلية، وتجاوز الحواجز الجغرافية، وتحسين كفاءة إدارة الانتخابات مقارنة بالطرق التقليدية.

وأشار إلى أن منصة “ميرتشاي” ونظامها الرقمي المتكامل من المرجح أن يشجعا على مشاركة أوسع من الشباب وشرائح المجتمع الأخرى، من خلال تحفيزهم على لعب دور أكثر نشاطاً في صنع القرار الوطني وتشكيل مستقبل البلاد.

من المقرر أن تجري إثيوبيا انتخاباتها العامة السابعة الشهر المقبل، وهو حدث وطني كبير من المتوقع أن يساهم في تعزيز الاستقرار المؤسسي وتوسيع فرص المشاركة الشعبية الشاملة في جميع أنحاء البلاد.

السويد

السويد هي دولة إسكندنافية معروفة بتاريخها الغني، من عصر الفايكنغ إلى صعود الإمبراطورية السويدية في القرن السابع عشر، مما جعلها قوة أوروبية كبرى. اليوم، هي ملكية دستورية حديثة ورائدة عالمية في الرعاية الاجتماعية والابتكار والاستدامة البيئية. تشتهر البلاد أيضًا بإسهاماتها الثقافية، بما في ذلك جائزة نوبل والتصميم البسيط والمناظر الطبيعية مثل الشفق القطبي وأرخبيلات الجزر.