السفير الليبي يتفقد أوضاع المواطنين الليبيين المحتجزين في سجن باليرمو
زار سفير ليبيا لدى إيطاليا، برفقة أحد أعضاء القسم القنصلي بالسفارة، عدداً من المواطنين الليبيين المحتجزين في سجن “أوتشاردوني” بمدينة باليرمو.
أوضحت سفارة ليبيا في روما أن الزيارة تهدف إلى الاطمئنان على الأوضاع الصحية والظروف المعيشية للمحتجزين، والتعرف على احتياجاتهم. وقد تبين أن حالتهم الصحية مستقرة.
كما تم إطلاعهم على الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة بآلية نقل المحكوم عليهم، وفقاً لأحكام الاتفاقية الثنائية الموقعة بين دولة ليبيا وجمهورية إيطاليا في باليرمو. مما سيمكنهم من استكمال قضاء ما تبقى من مدة عقوباتهم في وطنهم.
أوضحت السفارة أن الاتفاقية المذكورة مرت بعدة مراحل قانونية وإجرائية، بدءاً من التوقيع الأولي عليها بمقر وزارة العدل الإيطالية، مروراً بالتوقيع الرسمي في باليرمو، وصولاً إلى استكمال الإجراءات الدستورية والقانونية في كلا البلدين ودخولها حيز النفاذ. مما مكن السفارة من البدء في تنفيذها العملي من خلال التنسيق مع الجهات المختصة.
كما لوحظ أن إجراءات نقل الأشخاص المعنيين جارية بنشاط من خلال التنسيق مع السلطات الإيطالية المختصة، والتي أبدت تعاوناً ومرونة في تسهيل الإجراءات. ومن المتوقع أن تكتمل في المستقبل القريب، مما يمهد الطريق لنقلهم إلى وطنهم لاستكمال قضاء ما تبقى من عقوباتهم.
تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السفارة لمتابعة أوضاع المواطنين الليبيين في جمهورية إيطاليا وتقديم الدعم والرعاية اللازمين لهم، وضمان احترام حقوقهم وتسهيل الإجراءات القانونية ذات الصلة.
روما
روما هي عاصمة إيطاليا ومركز تاريخي للحضارة الغربية، تأسست عام 753 قبل الميلاد حسب الأسطورة. كانت قلب الجمهورية الرومانية الواسعة ومن ثم الإمبراطورية الرومانية، تاركة إرثاً لا مثيل له في العمارة والقانون والثقافة. وهي اليوم مدينة عالمية تشتهر بآثارها القديمة مثل الكولوسيوم والمنتدى الروماني، وكذلك مدينة الفاتيكان، مركز الكنيسة الكاثوليكية.
باليرمو
باليرمو هي العاصمة التاريخية لصقلية، إيطاليا، أسسها الفينيقيون وحكمتها لاحقاً سلسلة من القوى بما في ذلك الرومان والعرب والنورمان والإسبان. ينعكس هذا التاريخ الغني بوضوح في مزيجها المعماري الفريد، وأشهره الطراز العربي النورماندي في مباني مثل الكنيسة القصرية وكاتدرائية باليرمو. وهي اليوم مدينة متوسطية نابضة بالحياة تشتهر بأسواقها الصاخبة وكنائسها الباروكية وكونها موقعاً للتراث العالمي لليونسكو لكونها ملتقى ثقافات.
سجن أوتشاردوني
أوتشاردوني هو سجن تاريخي في باليرمو، صقلية، افتتح عام 1831 خلال فترة حكم البوربون. يشتهر بشكل سيء باستضافته محاكمات المافيا الكبرى، بما في ذلك “المحاكمة الكبرى” لعامي 1986-1987، التي شكلت نقطة تحول مهمة في مكافحة الجريمة المنظمة في إيطاليا. لا يزال المرفق قيد التشغيل حتى اليوم، رغم وجود مناقشات جارية حول مستقبله.
السفارة الليبية في روما
السفارة الليبية في روما هي البعثة الدبلوماسية التي تمثل ليبيا في إيطاليا، وتقع في العاصمة الإيطالية. تاريخياً، لعبت دوراً رئيسياً في العلاقات الثنائية، حيث غالباً ما عكست عملياتها ووضعها التغيرات السياسية في ليبيا، بما في ذلك فترات النظام الملكي وحكم القذافي والحكومات الانتقالية التي تلت ثورة 2011.
سجن أوتشاردوني
أوتشاردوني هو سجن تاريخي في باليرمو، صقلية، افتتح في أوائل القرن التاسع عشر خلال فترة حكم البوربون. أصبح معروفاً بشكل سيء كمركز احتجاز رئيسي لأفراد المافيا الصقلية وكان موقع “المحاكمة الكبرى” في الثمانينيات. أُغلق المرفق رسمياً في عام 2020، منهياً بذلك دوره الطويل والمظلم في التاريخ القضائي لإيطاليا.
باليرمو
باليرمو هي العاصمة التاريخية لصقلية، إيطاليا، أسسها الفينيقيون وحكمتها لاحقاً سلسلة من القوى بما في ذلك الرومان والعرب والنورمان والإسبان. ينعكس هذا التاريخ الغني بوضوح في مزيجها المعماري الفريد، وأشهره في مباني مثل القصر النورماندي والكنيسة القصرية، التي تدمج الأساليب الفنية البيزنطية والعربية والنورماندية. وهي اليوم مدينة متوسطية نابضة بالحياة تشتهر بأسواقها الصاخبة وكنائسها الباروكية ومكانتها كموقع للتراث العالمي لليونسكو لآثارها العربية النورماندية.
روما
روما هي العاصمة التاريخية لإيطاليا، تأسست وفقاً للأسطورة عام 753 قبل الميلاد وأصبحت مركزاً للإمبراطورية الرومانية الشاسعة. إرثها الثقافي الذي لا مثيل له واضح في المعالم القديمة الشهيرة مثل الكولوسيوم والمنتدى الروماني، إلى جانب الأهمية الروحية والفنية لمدينة الفاتيكان. وهي اليوم مدينة عصرية حيث تتشابك طبقات التاريخ من العصور الكلاسيكية وعصر النهضة والباروك بسلاسة في النسيج الحضري.
الكولوسيوم
الكولوسيوم، أو المدرج الفلافي، هو مدرج روماني قديم أيقوني في روما، إيطاليا، بُني بين عامي 70-80 ميلادياً تحت حكم الأباطرة الفلافيين. كان يستخدم للمصارعات والعروض العامة والدراما لما يقرب من أربعة قرون. وهو اليوم يقف كرمز ضخم لروما الإمبراطورية وأحد أشهر المواقع الأثرية في العالم.
المنتدى الروماني
كان المنتدى الروماني المركز السياسي والديني والتجاري لروما القديمة، حيث كان بمثابة الساحة العامة المركزية لأكثر من ألف عام. آثاره، التي تشمل المعابد والبازيليكات والمباني الحكومية، تؤرخ تطور المدينة من الجمهورية الرومانية إلى الإمبراطورية. وهو اليوم يقف كأحد أهم المواقع الأثرية في العالم، مقدماً لمحة عن الحياة اليومية والتاريخ الضخم للعالم الكلاسيكي.
مدينة الفاتيكان
مدينة الفاتيكان هي أصغر دولة مستقلة في العالم والمقر الروحي والإداري للكنيسة الكاثوليكية الرومانية، وتتركز حول كاتدرائية القديس بطرس. يعود تاريخها كموقع إقامة بابوية إلى القرن الخامس، على الرغم من أنها أصبحت دولة مدينة ذات سيادة في عام 1929 بموجب معاهدة لاتران، التي حلت “المسألة الرومانية” بين إيطاليا والكرسي الرسولي. وهي اليوم تشتهر بكنوزها الثقافية والفنية الهائلة، بما في ذلك متاحف الفاتيكان وكنيسة سيستين.
الكنيسة القصرية
الكنيسة القصرية هي كنيسة ملكية تقع داخل قصر آخن في ألمانيا، بتكليف من الإمبراطور شارلمان حوالي عام 796 ميلادياً. تم تكريسها في عام 805 وخدمت كمصلى إمبراطوري له ولاحقاً كمكان دفنه. الكنيسة هي تحفة من العمارة الكارولنجية، تمزج بين التأثيرات الرومانية والبيزنطية والجرمانية، وهي الآن جزء من موقع كاتدرائية آخن للتراث العالمي لليونسكو.
كاتدرائية باليرمو
كاتدرائية باليرمو هي كنيسة ضخمة في صقلية، إيطاليا، تشتهر بمزيجها الفريد من الأساليب المعمارية النورماندية والمورية والقوطية والباروكية والكلاسيكية الجديدة. بُنيت أصلاً كبازيليكا مسيحية في القرن السادس، ثم تحولت إلى مسجد تحت الحكم العربي قبل أن يعيد النورمان تكريسها ككاتدرائية في القرن الثاني عشر. وهي أيضاً ملحوظة كموقع دفن ملكي، حيث تضم مقابر الأباطرة الرومان المقدسين وملوك صقلية.