نُظِّمت جلسة حوار موسعة في مركز تطوير الكفاءات المهنية بمدينة الزاوية. خُصصت الجلسة لبحث واقع الأمن الوطني الليبي والتحديات التي تواجهه في ظل الظروف الأمنية والسياسية والاجتماعية الراهنة في البلاد.
تضمنت الجلسة عرضًا تحليليًا تناول أبرز التحديات الداخلية والخارجية، مسلطًا الضوء على تأثيراتها المباشرة على استقرار الدولة ومؤسساتها.
وجرى التأكيد على أن تبني منهجية علمية وتخطيط مؤسسي متكامل هو أمر ضروري لمواجهة هذه التحديات.
شارك في الجلسة عدد من الخبراء والمتخصصين في مجالات الأمن والسياسة والاقتصاد والتنمية، وأثروا النقاش بتدخلات ركزت على أهمية تفعيل دور المؤسسات الوطنية، وتعزيز الشراكة مع الجهات الرسمية، وصياغة رؤى ومقترحات عملية تساهم في دعم الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي ختام الجلسة، تم التأكيد على أن مثل هذه الفعاليات الحوارية ستستمر في التنظيم، انطلاقًا من قناعة ترسخ أن تعزيز الأمن الوطني يشكل الأساس المتين لبناء دولة مستقرة، وأن الحوار المسؤول والمهني هو أداة فاعلة لمواجهة التحديات الراهنة.
