لتصبح مركزًا لوجستيًا وطنيًا وإقليميًا رئيسيًا، يُوصى للمدينة بتنفيذ حلول تطبق العلوم والتكنولوجيا والتقنية الرقمية في القطاع.
قيل إن المدينة تحتاج إلى تحديد التخطيط لمراكز الخدمات اللوجستية والبنية التحتية لتعزيز خدمات اللوجستيات.
يجب بذل الجهود لإكمال إجراءات الاستثمار، وبدء البناء، وتشغيل مشاريع البنية التحتية الهامة لخدمات اللوجستيات مثل محطتي الحاويات الداخلية في بلدة كو بي، منطقة جيا لام، وبلدة دوك ثيونغ، منطقة هواي دوك؛ وميناء الحاويات الدولي في بلدة كو بي، منطقة جيا لام؛ ومركز البريد والتوصيل في بلدة كيم هوا، منطقة مي لينه؛ وعدد من مشاريع مراكز الخدمات اللوجستية في المدينة خلال الفترة 2021-2025.
يجب على المدينة تعزيز الترويج للاستثمار في مشاريع البنية التحتية لخدمات اللوجستيات؛ ودراسة وبناء مراكز لوجستية ذات حجم مناسب على الطرق الدائرية، تربط مراكز تجميع البضائع والمستودعات ومناطق التوزيع في المناطق الإنتاجية والزراعية والصناعية.
نُصحت المدينة بالتركيز على تطوير أنظمة المستودعات والمستودعات المتخصصة، وبناء أنظمة نقل ذكية تحول البنية التحتية اللوجستية، وتطوير منصة رقمية تربط منتجي البضائع والشاحنين والعملاء.
بالإضافة إلى ذلك، كان عليها تعزيز الربط اللوجستي بين منطقة العاصمة والمحافظات والمدن الأخرى؛ ودعم الجمعيات المهنية المتعلقة بخدمات اللوجستيات؛ وجذب كبار مقدمي خدمات اللوجستيات العالميين والمحليين والشركات لإقامة مرافق لجعل العاصمة مركزًا تشغيليًا لوجستيًا لمنطقة الشمال.
أُوصي بأن تعزز المدينة تطبيق العلوم والتكنولوجيا الحديثة والتقنية الرقمية للتغلب على أوجه القصور في حركة المرور الحضرية.
من الضروري تنفيذ مشروع المرور الذكي بشكل فعال، وبناء آلية تحكم لوحدات نقل البضائع وسياسات لتشجيع الابتكار وتحسين جودة مركبات نقل البضائع، والتحول إلى وسائل نقل صديقة للبيئة.
كما تحتاج إلى تشكيل منصة تداول مشتركة لوسائل النقل، وتعزيز تطوير خدمات اللوجستيات، والمساعدة في ربط وسائل نقل البضائع لتحسين نقل البضائع ذهابًا وإيابًا.
إمكانات غير مستغلة
تحتل المدينة المركز الرئيسي لمنطقة الشمال الاقتصادية الرئيسية، مع نظام نقل متكامل يشمل شبكات الطرق والبحر والنهر والطيران والسكك الحديدية.
ومع ذلك، فإن تطوير خدمات اللوجستيات في المدينة لم يرتقِ بعد لتحقيق إمكاناتها.
حاليًا، هناك حوالي 25000 شركة لوجستية، لكنها تلبي فقط 25 بالمئة من الطلب المحلي.
نظام المستودعات ومراكز الخدمات اللوجستية في المدينة لا يزال صغيرًا، ويخلو من الاتصال والتخزين المتخصص للبضائع (التخزين المبرد، التخزين البارد، مستودع المستندات).
عدد محطات الحاويات الداخلية منخفض ومتصل بالطرق فقط، ويخلو من روابط نقل أخرى مثل السكك الحديدية أو الممرات المائية.
تحدد خطة تطوير خدمات اللوجستيات في المدينة هدف “تطوير البنية التحتية للوجستيات بشكل متزامن مع البنية التحتية للنقل، والبنية التحتية التجارية المتحضرة والحديثة، لجعل المدينة مركزًا لوجستيًا مهمًا للبلاد والمنطقة”.
ومع ذلك، قيل إن تنفيذ الخطة واجه عددًا من الصعوبات والتحديات، بما في ذلك البنية التحتية غير المكتملة والازدحام المروري، فضلاً عن العدد المتزايد لمركبات النقل.
كل هذه العوامل تؤثر على جودة خدمات التوصيل وتجربة العملاء.
أدت الاختناقات في الآليات والسياسات والبنية التحتية والموارد البشرية والتكنولوجيا، ومشكلات الاتصال والربط بين خدمات اللوجستيات في المدينة بشكل خاص، إلى زيادة تكاليف الخدمات اللوجستية، مما يؤثر على أسعار المنتجات والتصدير والاستيراد وتداول البضائع.