في الرابع من سبتمبر، ترأس رئيس الوزراء فام مينه تشينه اجتماع الحكومة الخاص بالتشريعات لشهر أغسطس 2025، لاستعراض وإبداء الرأي حول 15 مشروع قانون وملف سياسات واحد لمشروع قانون.

حضر الاجتماع أعضاء المكتب السياسي، وأعضاء اللجنة المركزية للحزب، ونواب رئيس الوزراء، ونائب سكرتير لجنة الحزب الحكومية؛ الوزراء ورؤساء الهيئات على مستوى الوزارة والهيئات الحكومية؛ قادة الوزارات والهيئات على مستوى الوزارة والهيئات الحكومية.

وفقًا للجدول الزمني، وتحت توجيه نواب رئيس الوزراء المكلفين بالمجالات ذات الصلة، سيناقش أعضاء الحكومة ويبدون آراءهم حول: مشروع قانون تعديل واستكمال بعض مواد قانون الأراضي؛ مشروع قانون تعديل واستكمال بعض مواد قانون الجيولوجيا والمعادن؛ مشروع قانون الخبرة القضائية (بديل)؛ مشروع قانون الوقاية من الأمراض؛ مشروع قانون السكان (المعدل)؛ مشروع قانون تأمين الودائع (المعدل)؛ مشروع قانون التراث ومكافحة الهدر؛ مشروع قانون الأمن السيبراني؛ مشروع قانون التخطيط (المعدل)؛ مشروع قانون التحول الرقمي؛ مشروع قانون تعديل واستكمال بعض مواد قانون نقل التكنولوجيا؛ مشروع قانون تعديل واستكمال بعض مواد قانون الملكية الفكرية؛ مشروع قانون تعديل واستكمال بعض مواد قانون المعاهدات الدولية؛ مشروع قانون الصحافة (المعدل)؛ مشروع قانون ضريبة الدخل الشخصي؛ وملف السياسات لمشروع قانون إدارة الضرائب (المعدل).

وخلال كلمته في الاجتماع، أكد رئيس الوزراء فام مينه تشينه أن بناء المؤسسات وإكمالها هو أحد الاختراقات الاستراتيجية الثلاثة؛ وأن الحزب والدولة والحكومة منذ بداية الفترة أولوا اهتمامًا كبيرًا، وركزوا على القيادة والتوجيه، ونفذوا بجدية وتناسق وفعالية بناء القوانين وإنفاذها، وحققوا العديد من النتائج المهمة، وساهموا في الإنجازات العامة للبلاد. ومع ذلك، لا تزال المؤسسات تمثل “عنق الزجاجة الأكبر”، لذا من الضروري تغيير الواقع، وتحويل الحالة، وجعل المؤسسات ميزة تنافسية وطنية.