قام الفريق بحركة مهمة في نهاية فترة الانتقالات من خلال جلب أربعة لاعبين جدد.

أوضح المدرب أن هذا التعاقد جاء نتيجة استراتيجية الانتظار حتى تصبح أسعار اللاعبين أكثر واقعية.

ووفقًا للمدرب، فإن الفريق كان يستهدف هؤلاء اللاعبين بالفعل قبل شهر من ذلك.

لكن في ذلك الوقت، كان سعر الطلب لا يزال مرتفعًا جدًا. قال المدرب: “كنا نرغب فيهم منذ فترة طويلة، لكن السعر الأولي كان مرتفعًا جدًا. النادي لم يرغب في دفع هذا المبلغ”.

مع اقتراب نافذة الانتقالات من الإغلاق، بدأ الوضع في التغير. تم تقديم العروض مرة أخرى، وهذه المرة لم يجد اللاعبون ناديًا جديدًا بعد.

كانت تلك هي اللحظة التي استغلها الفريق لتأمين تعزيزات إضافية.

قارن المدرب هذا التعاقد بالتداول في سوق الأسهم أو الأصول الرقمية.

قال: “في كرة القدم، الأمر يشبه السوق. عندما يكون السعر مرتفعًا، لا تشترِ. ولكن عندما ينخفض السعر، فهذا هو أفضل وقت للشراء. الأمر يشبه البيتكوين”.

اللاعبون الأربعة الجدد الذين تم التعاقد معهم بنجاح يشملون فيديريكو باربا، مدافع ذو خبرة لعب في الدوري الإيطالي الدرجة الأولى، بالإضافة إلى لاعبي وسط متجنسين من هولندا، هما توم هاي وإليانو ريندرز، واللذان خاضا منافسة في أفضل الدوريات الأوروبية. ومن المتوقع أن يضيف وجودهم قوة للفريق.

على الرغم من وصولهم في اللحظة الأخيرة من فترة الانتقالات، أكد المدرب أن الفريق ليس قلقًا بشأن فترة التأقلم.

وهو يعتقد أن اللاعبين الجدد يمتلكون الجودة والخبرة الكافية للتكيف بسرعة مع أسلوب لعب الفريق.

وبهذه الاستراتيجية، أظهر الفريق خطوات حذرة في إدارة انتقالات اللاعبين. بالإضافة إلى تعزيز الفريق، تمكنت الإدارة أيضًا من الحفاظ على التوازن المالي للنادي.

الآن، ينتظر المشجعون المخلصون المساهمة الحقيقية من هذه التعاقدات الجديدة في المنافسات القادمة.

الملحق الملحق بملعب جيلورا باندونغ لاوتان آبي

الملحق الملحق بملعب جيلورا باندونغ لاوتان آبي هو منشأة رياضية عامة تقع في باندونغ، إندونيسيا، سُمي لتكريم الحدث التاريخي للمدينة “بحر النار في باندونغ” عام 1946. يخدم كملعب تدريب وموقع ثانوي للملعب الرئيسي جيلورا باندونغ لاوتان آبي، ويُستخدم بشكل أساسي لكرة القدم. تم بناء المجمع لدعم الأنشطة الرياضية والفعاليات المجتمعية المحلية.