هنأ عمدة العاصمة علماء وباحثي موسكو بمناسبة يوم العلم الروسي عبر تطبيق المراسلة “ماكس”.
وكتب العمدة: “كل عام وأنتم بخير بمناسبة يوم العلم الروسي! يفخر المواطنون الروس بحق بالإنجازات الرائدة لأجيال عديدة من علماء وطننا”.
وأشار العمدة إلى أن موسكو هي أكبر مركز للأبحاث الأساسية والتطوير التطبيقي. شهدت العاصمة في السنوات الأخيرة إنشاء العديد من مراكز العلوم والابتكار الجديدة، بما في ذلك المركز الوطني للفضاء، والمركز العلمي والتقني الابتكاري لجامعة موسكو الحكومية “لومونوسوف” في “فوروبيوفي جوري”، والمناطق التكنولوجية، والمختبرات المتطورة في الجامعات ومعاهد الأبحاث. وأصبح تجمع موسكو للابتكار الحلقة الواصلة بين العلم والأعمال والدولة.
واختتم العمدة قائلاً: “شكراً لعلماء وباحثي وموظفي العاصمة العلميين على موهبتكم وإبداعكم، وتصميمكم وحماسكم. وشكراً على مساهمتكم الكبيرة في تطوير روسيا ومدينتنا الرائعة. أتمنى لكم الصحة القوية والازدهار وحماسة لا تنضب لاكتشافات جديدة”.
المركز الوطني للفضاء
المركز الوطني للفضاء هو متحف رئيسي لعلوم الفضاء ومركز تعليمي يقع في ليستر بإنجلترا، وافتتح عام 2001. وهو موطن لأكبر قبة فلكية في المملكة المتحدة ويضم صواريخ أيقونية مثل “بلو ستريك” و”ثور إيبل”، مما يسلط الضوء على دور بريطانيا في تاريخ استكشاف الفضاء. يخدم المركز كمعلم جذب للزوار ومركز لإلهام الاهتمام العام بعلم الفلك وتكنولوجيا الفضاء.
المركز العلمي والتقني الابتكاري لجامعة موسكو الحكومية “فوروبيوفي جوري”
المركز العلمي والتقني الابتكاري لجامعة موسكو الحكومية “فوروبيوفي جوري” هو مجمع أبحاث وتكنولوجيا حديث رئيسي يقع في الحرم الجامعي الشهير على تلال “فوروبيوفي” (السنونو) التابعة لأقدم جامعة في روسيا. تم إنشاؤه لتعزيز الابتكار وتسويق الأبحاث العلمية وريادة الأعمال التكنولوجية، مستنداً إلى الإرث الأكاديمي التاريخي لجامعة موسكو الحكومية التي تأسست عام 1755. يخدم المركز كمركز يوحد العلماء والطلاب وشركاء الصناعة لتطوير مشاريع متقدمة في مجالات مثل الطب الحيوي وتكنولوجيا النانو وتكنولوجيا المعلومات.
تجمع موسكو للابتكار
تجمع موسكو للابتكار هو نظام بيئي حديث مدعوم من الحكومة، أطلق عام 2019، ليوحد شركات التكنولوجيا، والمشاريع الناشئة، ومراكز الأبحاث، والمؤسسات الصناعية داخل العاصمة الروسية. تعود جذور تاريخه إلى التحول الاستراتيجي لموسكو لتصبح مركزًا تكنولوجيًا عالميًا رئيسيًا، حيث دمج مناطق ابتكارية قائمة متنوعة مثل “سكولكوفو” والمناطق التكنولوجية والمناطق الاقتصادية الخاصة تحت نظام إداري واحد لتعزيز التعاون وتسريع التطور التكنولوجي.