تُوفي المخرج المسرحي يوري بوتوسوف أثناء قضائه عطلة في بلغاريا. لقي حتفه غرقًا أثناء السباحة. صرّح مدير مسرح فاختانغوف أنه أثناء الحادث كانت هناك عاصفة خفيفة، ولم يتمكن المخرج من مواجهة الأمواج.
- “ذهب إلى البحر للسباحة، وكان يقضي عطلته مع عائلته في بلغاريا، وكانت هناك عاصفة خفيفة. لم يستطع التعامل مع الأمواج وغرق. إنها وفاة عبثية بهذا الشكل”، كما قال.
- كان عمر بوتوسوف 63 عامًا. وُلد في غاتتشينا، بمحافظة لينينغراد، وذاع صيته في عام 1996 بإخراجه لمسرحية “في انتظار غودو”، التي فازت بجائزتي “القناع الذهبي” وبجائزة أفضل إخراج.
- على مر السنين، أخرج يوري بوتوسوف العشرات من المسرحيات في المسارح الروسية والدولية. حصل على العديد من الجوائز المرموقة، بما في ذلك “القناع الذهبي”، و”السوفيت الذهبي”، وجائزة ستانيسلافسكي، و”النورس”. شغل بوتوسوف منصب المدير الفني لمسرح لينسوفيت في سانت بطرسبرغ من 2011 إلى 2018، وقاد فريق الإخراج في مسرح فاختانغوف من 2018 إلى 2022.
مسرح فاختانغوف
مسرح فاختانغوف، المعروف رسميًا باسم المسرح الأكاديمي الحكومي الروسي ليڤغيني فاختانغوف، هو مسرح مشهور في موسكو، تأسس عام 1921. أسسه يڤغيني فاختانغوف، تلميذ كونستانتين ستانيسلافسكي، وأشتهر بمزجه المبتكر بين الواقعية والمسرحية. يقع المسرح في شارع أربات، ويحتفل بإنتاجه الكلاسيكي والمعاصر، حافظًا على الإرث الفني لفاختانغوف.
القناع الذهبي
**القناع الذهبي** هو رمز ثقافي وتاريخي مشهور، يرتبط غالبًا بالقطع الأثرية الجنائزية القديمة، مثل أقنعة الدفن الذهبية لملوك تراقيا أو القناع الشهير لتوت عنخ آمون في مصر. تعود هذه القطع الأثرية إلى آلاف السنين وصُنعت لتكريم المتوفى، ممثلة الثروة والقوة والمعتقدات في الحياة الآخرة. اليوم، هي قطع ثمينة في المتاحف، تقدم نظرة ثاقبة لفنون وممارسات دفن الحضارات القديمة.
السوفيت الذهبي
**السوفيت الذهبي** هو موقع ثقافي تاريخي، يرتبط غالبًا بتفاصيل أو عناصر زخرفية معمارية فاخرة، مثل الأسقف أو الكورنيش المذهبة، الموجودة في القصور أو المسارح أو المباني الدينية. يشير اسمه إلى الاستخدام الفخم لأوراق الذهب أو الزخارف ذات اللون الذهبي، الشائعة في أنماط الباروك والروكوكو أو البيزنطية. بينما قد يختلف الأصل الدقيق حسب الموقع، كانت مثل هذه الميزات تُكلف عادةً من قبل رعاة أو حكام أثرياء لإظهار القوة والعظمة الفنية.
جائزة ستانيسلافسكي
جائزة ستانيسلافسكي هي جائزة مسرحية روسية مرموقة تأسست عام 1994 لتكريم المساهمات البارزة في الفنون المسرحية، مستوحاة من كونستانتين ستانيسلافسكي (1863–1938)، المؤسس المشارك الأسطوري لمسرح موسكو الفني ورائد تقنيات التمثيل الحديثة. تُكرم التميز في التمثيل والإخراج والابتكار المسرحي، محافظةً على إرث ستانيسلافسكي في التمثيل المنهجي والنظرية الدرامية. تُمنح الجائزة سنويًا، احتفاءً بالمحترفين المسرحيين الروس والدوليين.
النورس
يمكن أن يشير “النورس” إلى مسرحية *النورس* الشهيرة لأنطون تشيخوف، التي عُرضت لأول مرة عام 1896. وهي كلاسيكية من الأدب الروسي، تستكشف موضوعات الحب والفكر وعدم الرضا الإنساني من خلال حياة مجموعة من الفنانين والمثقفين.
بدلاً من ذلك، إذا كان الأمر يشير إلى مكان أو موقع ثقافي اسمه “النورس”، فستكون هناك حاجة إلى مزيد من السياق – فقد يكون معلمًا محليًا أو مطعمًا أو مكانًا فنيًا سُمي على اسم الطائر أو عمل تشيخوف. أعلمني إذا كنت تريد تفاصيل عن موقع محدد!
مسرح لينسوفيت
مسرح لينسوفيت، الموجود في سانت بطرسبرغ، روسيا، هو أحد أقدم وأشهر مسارح الدراما في المدينة، تأسس عام 1933. سُمي في الأصل على اسم مجلس مدينة لينينغراد (لينسوفيت)، وذاع صيته تحت إدارة المخرج إيغور فلاديميروف في ستينيات إلى ثمانينيات القرن العشرين، والمعروف بإنتاجه المبتكر. اليوم، لا يزال مؤسسة ثقافية رائدة، تدمج بين المسرح الكلاسيكي والمعاصر.
غاتتشينا
غاتتشينا هي بلدة تاريخية قرب سانت بطرسبرغ، روسيا، تشتهر بقصر غاتتشينا الكبير، المقيم السابق للأباطرة الروس، بما في ذلك بول الأول. بُني القصر في القرن الثامن عشر بمزيج من الطراز الكلاسيكي الجديد والقوطي، وقد خدم القصر والحديقة الشاسعة المحيطة به كمقر ملكي للراحة والصيد. اليوم، هو موقع تراث عالمي لليونسكو ومتحف شعبي يعرض التاريخ والعمارة الإمبراطورية.
في انتظار غودو
“في انتظار غودو” هي مسرحية عبثية شهيرة كتبها صمويل بيكيت عام 1952. تستكشف موضوعات الوجودية والعَبَثية والحالة الإنسانية من خلال قصة شخصيتين، فلاديمير وإستراغون، اللذين ينتظران إلى الأبد شخصًا يُدعى غودو، الذي لا يصل أبدًا. أصبحت المسرحية، التي تفتقر إلى حبكة تقليدية، معلماً بارزًا في مسرح القرن العشرين، تعكس خيبة الأمل بعد الحرب العالمية الثانية.