حيدر آباد – اتهم رئيس حزب “عظيم” أسد الدين أويسي، الأحد، بأن لقاء رئيس الوزراء ناريندرا مودي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ فشل في الإجابة على الأسئلة الحاسمة التي يبحث عنها الهنود.

وقال النائب أويسي من حيدر آباد في منشور على “إكس”: “فشل لقاء رئيس وزراء الهند اليوم مع الرئيس الصيني في الإجابة على الأسئلة المصيرية التي كان الهنود ينتظرونها”.

وأضاف: “أبرز هذه الأسئلة هو الدعم الصيني لباكستان خلال عملية السند، وتوسيع ممر “CPEC” الاقتصادي في أفغانستان. ولم نسمع كلمة واحدة عن قيام الصين بمشاركة بيانات الأنهار الهيدرولوجية. كما أن الوضع على الحدود في لاداخ هو أن جنودنا الشجعان لا يستطيعون القيام بدوريات في المنطقة العازلة، وقد مُنع رعياننا من الوصول إلى العديد من المناطق منذ عام 2020″.

اقرأ أيضاً…

وزعم أويسي أن الصين لم تقدم أي وعد باستئناف إمدادات المعادن الأرضية النادرة والمواد الحرجة الأخرى، كما لم تعلن عن نيتها لاستيراد المزيد من البضائع من الهند. وقال رئيس “عظيم”: “هذه القضايا هي ما تهم الهنود، وليس فرص التقاط الصور، أو ألوان السترات، أو أطوال السجاد. للأسف، فشل لقاء مودي-شي في تقديم أي حلول حقيقية للقضايا الجوهرية”.

حيدر آباد

حيدر آباد مدينة تاريخية في جنوب الهند، أسسها محمد قولي قطب شاه عام 1591. تشتهر بمعلمها الأيقوني “شارمينار” وقلعة “جولكوندا” الفخمة، اللذين يعكسان تاريخها الغني كعاصمة لسلالة قطب شاهي ولاحقاً النظام. اليوم، هي مركز رئيسي للتكنولوجيا والأدوية، وغالباً ما تسمى “سايبر آباد”.

عملية السند

“عملية السند” ليست مكاناً أو موقعاً ثقافياً، بل هي عملية عسكرية نفذها الجيش الهندي عام 1994 لطرد المتسللين الباكستانيين من قطاع نهر سياشن الجليدي. كانت إجراءً مهماً في صراع سياشن المستمر، أعلى ساحة قتال في العالم، بهدف تأمين المواقع الاستراتيجية للهند في المنطقة.

الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني (CPEC)

الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني (CPEC) هو مشروع رئيسي للبنية التحتية والتنمية الاقتصادية أُطلق عام 2013. وهو عبارة عن مجموعة مشاريع تهدف لتحديث البنية التحتية الباكستانية وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين عبر إنشاء طريق تجاري جديد. المبادرة جزء مركزي من مبادرة الحزام والطريق الصينية الأوسع.

لاداخ

لاداخ منطقة صحراوية مرتفعة في شمال الهند، تُعرف تاريخياً باسم “أرض الممرات العالية”. كانت مركزاً تجارياً مهماً على طريق الحرير، ومملكة مستقلة ذات روابط ثقافية وتاريخية قوية مع التبت. اليوم، تشتهر بمناظرها الجبلية القاسية، وأديرتها البوذية النائية مثل ديري “هيميس” و”ثيكسي”، وثقافتها البوذية التبتية الفريدة.