اكتمال الاستعدادات بزراعة الداندا والطقوس الفيدية، مع توقع مشاركة 8,000–10,000 شخص يوميًا
سيُقام المهرجان الثقافي ‘فاغوتساف 2026’، الذي ينظمه اتحاد راجستان للشباب في سورات، من 28 فبراير إلى 2 مارس في قاعة تولسي بارتي بلوت في جودادارا. وقبل المهرجان، تم يوم الأحد إكمال طقوس زراعة الداندا التقليدية والعبادة الفيدية مع ترانيم المانترا وفقًا للطقوس المعتادة. جرى الحدث في أجواء إيمانية بحضور كبار أفراد المجتمع والمسؤولين.
وقد قيل إن اتحاد راجستان للشباب، الذي تأسس عام 1992، يعمل باستمرار من أجل الحفاظ على الثقافة وتعزيزها. ومنذ ذلك الحين، يُنظم مهرجان فاغوتساف سنويًا، بمشاركة جميع مجتمعات راجستان. وقيل إن فاغوتساف هو رمز لوحدة المجتمع والثقافة والتقليد، حيث سيتم عرض رقصة الغومر التقليدية لراجستان ورقصة الغاربا لغوجارات معًا. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم لمحة عن ‘الهند المتطورة 2047’ خلال الحدث.
وقد وجه المنظمون نداءً لأفراد المجتمع للحضور بأعداد كبيرة مع عائلاتهم لضمان نجاح الحدث. وفقًا للمنظمين، من المتوقع أن يشارك 8,000 إلى 10,000 شخص يوميًا في مهرجان فاغوتساف.
خلال الحدث، سيتم إضاءة المصباح في 28 فبراير بواسطة ضابط IRS متقوع وعامل اجتماعي، وفي 1 مارس بواسطة عامل اجتماعي، وفي 2 مارس بواسطة رئيس الاتصال المشترك الإقليمي. سيبدأ البرنامج يوميًا في الساعة 7:30 مساءً بإضاءة المصباح.
وأُعلن أن الاحتفال على مدى ثلاثة أيام سيتضمن عروضًا رائعة لرقصات شعبية متنوعة لفنانين مشهورين من راجستان، بما في ذلك رقصة الغومر، والكالبيلية، والبهافاي، والشارى، والكاشي غودي، ورقصة فينا. وتم التعبير عن الامتنان للضيوف، مع التأكيد على الثقة بأن مهرجان فاغوتساف هذا العام سيكون ضخمًا ومنظمًا ويتناسب مع كرامة الثقافة.
فاغوتساف
“فاغوتساف” هو مهرجان ربيعي نابض بالحياة يُحتفل به في أجزاء من الهند، خاصة في ماهاراشترا وجوا، بمناسبة حلول السنة الهندوسية الجديدة وموسم الحصاد. يرتبط تاريخه بالتقاليد الزراعية القديمة والملك الأسطوري ماهابالي، وتتضمن الاحتفالات مسيرات ملونة، ورقصات شعبية مثل *ديندي* و*كالا*، ورمي مسحوق *غولال* الأحمر رمزيًا.
اتحاد راجستان للشباب
اتحاد راجستان للشباب هو منظمة ثقافية واجتماعية، وليست موقعًا تاريخيًا، مكرسة لتعزيز تراث ورفاهية مجتمع راجستان، خاصة شبابه. يركز عادةً على تنظيم الفعاليات والمهرجانات والأنشطة التي تحتفي بفن وموسيقى وتقاليد راجستان، وتعزيز الشعور بالمجتمع والهوية الثقافية بين أعضائه. جذوره مرتبطة بالشتات والجهود المجتمعية للحفاظ على ثقافة راجستان خارج ولاية راجستان الهندية نفسها.
قاعة تولسي بارتي بلوت
“تولسي بارتي بلوت” هو اسم شائع لمساحة فعاليات واجتماعات عامة موجودة في العديد من المدن الهندية، خاصة في غوجارات. تُستخدم هذه الأماكن عادةً لحفلات الزفاف والتجمعات الاجتماعية والمسيرات السياسية. يشير اسم “تولسي” إلى نبات الريحان المقدس في الثقافة الهندوسية، لكن هذه القاعات هي مرافق حديثة وعملية بدون سردية تاريخية واحدة.
طقوس زراعة الداندا
طقوس زراعة الداندا هي طقوس تقليدية تمارس في أجزاء من نيبال والهند، خاصة بين مجتمع ماغار والمجتمعات الأصلية الأخرى. تتضمن الزراعة الطقسية لعامود خشبي مقدس (الداندا) لبدء المهرجانات، أو بناء منزل جديد، أو إنشاء مساحة مجتمعية، رمزًا للاستقرار والازدهار والاتصال بأرواح الأسلاف. جذوره مرتبطة بتقاليد روحانية وطقوس شامانية قديمة، كممارسة ثقافية حيوية لاستدعاء البركات والحفاظ على الانسجام الاجتماعي داخل القرية.
العبادة الفيدية
تشير “العبادة الفيدية” إلى الممارسات الدينية الطقسية القديمة التي نشأت في الفترة الفيدية للهند (حوالي 1500–500 قبل الميلاد)، وتم توثيقها بشكل أساسي في النصوص المقدسة المعروفة بالفيدا. كانت ترتكز على طقوس تضحية بالنار (ياجنا) معقدة لتكريم مجموعة من آلهة الطبيعة مثل أجني (النار) وإندرا (المطر)، بهدف الحفاظ على النظام الكوني (ريتا) وضمان الازدهار. يشكل هذا التقليد الأساس التاريخي للتطورات الفلسفية والعبادية اللاحقة داخل الهندوسية.
رقصة الغومر
“الغومر” ليست مكانًا ماديًا أو موقعًا ثقافيًا، بل هي رقصة شعبية تقليدية تنبع من ولاية راجستان الهندية، تؤديها النساء بشكل أساسي. ترتبط تاريخيًا بقبيلة بهيل وتبنتها لاحقًا مجتمعات راجبوت، وتُؤدى غالبًا خلال المهرجانات والاحتفالات مثل هولي وحفلات الزفاف. تتميز بحركات دوارة رشيقة وتنانير ملونة متدفقة (غاغارا)، وترمز الرقصة إلى البهجة والأنوثة وروح المجتمع.
رقصة الغاربا
“الغاربا” ليست مكانًا محددًا أو موقعًا ثقافيًا، بل هي رقصة شعبية نابضة بالحياة تنبع من ولاية غوجارات في الهند. تُؤدى تقليديًا خلال مهرجان نافراتري الهندوسي الذي يستمر تسع ليال، لتكريم الإلهة دورغا. تاريخها قديم، بحركاتها الدائرية التي ترمز للطبيعة الدورية للحياة وعبادة طاقة أنثوية إلهية.
رقصة كالبيلية
تشير كالبيلية إلى قبيلة بدوية من راجستان، الهند، وإلى شكل رقصها النابض بالحياة المعترف به دوليًا. تاريخيًا، كان مجتمع كالبيلية من مُسَخِّري الثعابين وصائديها تقليديًا، ولكن مع تراجع هذه الممارسة، أصبح رقصهم التعبيري – الذي يحاكي حركات الثعابين – علامتهم الثقافية الأساسية. اليوم، تُعد رقصة كالبيلية تراثًا ثقافيًا غير مادي محتفى به، تؤديه النساء في تنانير سوداء دوارة على أنغام آلة البونغي (آلة نفخ) والطبول.