قال وزير الداخلية الهندي أميت شاه يوم الثلاثاء إنه إذا وصل حزب بهاراتيا جاناتا إلى السلطة في البنغال الغربية بعد انتخابات الجمعية التشريعية على مرحلتين والمقررة في نهاية هذا الشهر، فسوف ينهي ممارسات ‘الجهاد العاطفي’ و’تعدد الزوجات’ السائدة في الولاية من خلال تطبيق قانون مدني موحد.

وفي كلمة ألقاها في تجمع انتخابي في مانيكتشاك، منطقة مالدا، قال إن بعض الناس لديهم حرية الزواج بأربع نساء في وقت واحد، لكن لا داعي للقلق.

سيتم تطبيق القانون المدني الموحد الشهر المقبل بعد تشكيل الحكومة في البنغال. ستنتهي ممارسة الزواج بأربع نساء في وقت واحد. لن يكون هناك أي ‘جهاد عاطفي’ أو ‘جهاد أرضي’ في الولاية بعد الآن.

وفي كلمته بالمناسبة، أصدر الوزير الاتحادي تحذيراً شديد اللهجة للمتورطين في قضايا فساد مختلفة في الولاية خلال فترة حكم حزب ترينامول كونغرس التي استمرت 15 عاماً.

وقال وزير الداخلية الاتحادي إنهم إذا اعتقدوا أنهم سيهربون، فهم مخطئون. دعوا النتائج تُعلن وتتشكل الحكومة الجديدة. كل شخص متورط في الفساد سيكون خلف القضبان.

كما قال إنه إذا حاولت العناصر المعادية للمجتمع في حزب ترينامول كونغرس تعطيل عملية التصويت في 23 و29 أبريل، فسيتم التعامل معهم بصرامة.

وقال الوزير الاتحادي إنه لهذا السبب يحذرهم من البقاء في منازلهم في أيام التصويت. وإلا فسيتعين عليهم مواجهة عواقب وخيمة.

وفي الوقت نفسه، قال وزير الداخلية الاتحادي أيضاً إن حلم النائب السابق عن حزب ترينامول كونغرس، هيمايون كابير، ببناء مسجد بابري في البنغال الغربية لن يتحقق أبداً.

وأضاف أن بابار هدم معبد رام. قام رئيس وزرائنا ناريندرا مودي بإعادة بناء معبد رام. لذلك، يجب على هيمايون كابير أن يستمع جيداً، فلن يتمكن أي شخص من بناء مسجد بابري في أي مكان في الهند. حلم بناء مسجد بابري لن يتحقق أبداً.

كما قال إنه مثلما قضى حزب بهاراتيا جاناتا على الإرهاب والتطرف اليساري في البنغال الغربية، فإنه سيوقف أيضاً التسلل غير القانوني إلى البلاد، بما في ذلك البنغال الغربية.

مسجد بابري

كان مسجد بابري مسجداً يعود للقرن السادس عشر في أيوديا، الهند، وقد بُني في 1528-1529 في عهد الإمبراطور المغولي بابور. أصبح محور نزاع ديني طويل الأمد، حيث اعتقدت بعض الجماعات الهندوسية أنه شُيِّد على موقع ميلاد الإله راما. هُدِم المسجد على يد غوغاء قوميين هندوس في عام 1992، مما أدى إلى أعمال عنف طائفية واسعة النطاق، ولا يزال الموقع رمزاً مثيراً للجدل بشدة في المشهد الاجتماعي والسياسي في الهند.

معبد رام

معبد رام، المعروف رسمياً باسم شري رام جانمابومي ماندير، هو معبد هندوسي يقع في أيوديا، الهند، وقد شُيِّد في موقع يُعتقد تقليدياً أنه مسقط رأس الإله اللورد راما. يرتبط تاريخه ارتباطاً وثيقاً بنزاع ديني وقانوني دام قروناً حول مسجد يعود للقرن السادس عشر (مسجد بابري) كان يشغل الموقع سابقاً، وقد هُدِم في عام 1992. تمت الموافقة قانونياً على بناء المعبد بموجب حكم للمحكمة العليا في عام 2019، وشكل تكريسه في يناير 2024 علامة فارقة ثقافية وسياسية مهمة في الهند الحديثة.