تذكيرات أمان من منزل إلى منزل، وتجارب عملية لاستخدام طفايات الحريق وارتداء أقنعة الدخان، وتنظيم تدريبات إخلاء للسكان… لتعزيز الوقاية من الحرائق ومكافحتها خلال فصلي الشتاء والربيع، ورفع الوعي بالسلامة من الحرائق بين سكان المدن والريف، تم إطلاق فعالية يوم موضوعي مركز على مستوى المدينة تحت عنوان “نشر معرفة السلامة من الحرائق في المجمعات السكنية والقرى والأسر”، بمشاركة مكاتب الأحياء ولجان الأحياء (القرى) وشركات خدمات العقارات.

في فترة ما بعد الظهر، في مجمع شيانغ يوان لي دو السكني في منطقة بوتو، قامت فرق مكونة من أفراد من قطاعات الأمن العام والشؤون المدنية ومكاتب الأحياء ولجان الأحياء والكهرباء والغاز بزيارات ترويجية وخدمية من منزل إلى منزل لأسر الفئات المستهدفة بالرعاية. وقدموا مواد ترويجية للتوعية بالأمان، وذكّروا بتعليمات الاستخدام الآمن للنار والكهرباء والغاز، واستبدلوا الأطراف الكهربائية التي لا تلبي معايير السلامة أو التي أصبحت قديمة. ذكّر الموظفون الفئات المستهدفة بالرعاية باستخدام البطانيات الكهربائية بأمان، وإبعاد أجهزة التدفئة الكهربائية عن المواد القابلة للاشتعال، وتجنب تجفيف الملابس عليها، والامتناع عن وقوف أو شحن الدراجات الكهربائية في الداخل، وتذكّر عدم ترك المطبخ دون مراقبة أثناء الطهي، وتجنب التدخين في الفراش. بالنسبة لكبار السن جدًا، تم تقديم الرعاية والمساعدة بشكل استباقي، بما في ذلك فحص ما إذا كانت الأسلاك الكهربائية ومواقد الغاز تلبي متطلبات السلامة، والمساعدة في إزالة الفوضى القابلة للاشتعال من الممرات والشرفات والمطابخ.

قامت فرق من الأمن العام والإدارة البلدية وإدارة الإسكان ولجان الأحياء وإدارة العقارات والمتطوعين في مكافحة الحرائق بإجراء فحوصات أمان لمرافق مكافحة الحرائق العامة في المجمع السكني، ومسارات وصول سيارات الإطفاء، والممرات، وأعمدة الأنابيب. وركزت على تصحيح وإزالة الأنشطة المخالفة مثل العرقلة والسد وتراكم الأشياء غير المرغوب فيها، والوقوف غير السليم للدراجات الكهربائية وشحنها.

في ساحة المجمع السكني، أقامت إدارة الإطفاء والإنقاذ في منطقة بوتو أجنحة تفاعلية وتجريبية عامة مثل “لعبة المربعات التسعة للإطفاء”، و”مسابقة معرفة السلامة”، و”إخماد النار الحقيقية”، و”التدريب على التصويب بخراطيم المياه”، و”كسر النوافذ للهروب”. وشملت الأنشطة الميدانية عروضًا حول استخدام طفايات الحريق وصنابير الحريق المثبتة على الجدران، بالإضافة إلى تجارب تثقيفية عن الحرائق مثل ارتداء أقنعة الدخان، والتي لاقت استحسانًا من السكان. كما أقامت إدارات الأمن العام والإطفاء والإنقاذ والشؤون المدنية والإسكان وغيرها نقاطًا لترويج معرفة السلامة والخدمات وفقًا لمسؤولياتها، باستخدام لوحات عرض لتسليط الضوء على حالات حرائق سكنية نموذجية ودروس مستفادة من الحوادث.

لاختبار قدرة الاستجابة السريعة للمجمعات السكنية في حال وقوع حرائق أو طوارئ أخرى، نظم أفراد من الأمن العام والإطفاء والإنقاذ والمحطات الصغيرة في الأحياء مشاركة السكان في تدريبات إخلاء تحت ظروف طارئة محاكاة وتدريب على مهارات إخماد الحرائق الأولية. كما عُقدت محاضرة علمية عن السلامة من الحرائق في مركز أنشطة الحزب والجماهير.

في نفس اليوم، عقدت مناطق مختلفة في جميع أنحاء المدينة فعاليات يوم موضوعي متنوعة تحت عنوان “نشر معرفة السلامة من الحرائق في المجمعات السكنية والقرى والأسر”. وحثت مكاتب الأحياء ولجان الأحياء بنشاط متطوعي الإطفاء ومتطوعي السلامة على الترويج لتذكيرات السلامة من الحرائق “الثلاثة إزالات والثلاثة إغلاقات” (إزالة الفوضى من المطبخ، والشرفة، والممر؛ إغلاق الغاز، والكهرباء، ومصدر النار). وشاركوا في التوعية بالسلوكيات الحضارية مثل تنظيف الممرات وتنظيم وقوف الدراجات الكهربائية وشحنها، وتوجيه السكان لتصحيح مخاطر الحرائق في محيطهم بشكل استباقي.

مجمع شيانغ يوان لي دو السكني

شيانغ يوان لي دو هو مجمع سكني حديث يقع في شنتشن، الصين، تم تطويره في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين كجزء من التوسع الحضري السريع للمدينة. وهو يعكس تحول شنتشن من قرية صيد صغيرة إلى مركز اقتصادي رئيسي، ويظهر الحياة الحضرية المعاصرة دون معالم تاريخية كبيرة. وتخدم المنطقة في المقام الأول كمنطقة سكنية للأسر المحلية والمحترفين في المدينة الصاخبة.

منطقة بوتو

منطقة بوتو هي منطقة حضرية مركزية في شنغهاي، الصين، تقع على الضفة الغربية لنهر هوانغبو. تاريخيًا، اشتق اسمها من جبل بوتو، وهو موقع بوذي شهير في مقاطعة تشجيانغ، وتطورت المنطقة من أراض زراعية ومناطق صناعية في أوائل القرن العشرين إلى مركز سكني وتجاري رئيسي. وهي اليوم موطن معبد بوذا اليشمي، وهو معبد نشط مهم بُني عام 1882 لإيواء تمثالين بوذا من اليشم جُلبا من ميانمار.

ساحة المجمع السكني

ساحة المجمع السكني هي مساحة مفتوحة عامة، غالبًا ما تكون في قلب البلدة أو الحي، كانت تاريخيًا بمثابة سوق ونقطة تجمع مركزية للأحداث الاجتماعية والمدنية والاحتفالية. تعود أصولها عادة إلى الساحات العامة اليونانية القديمة أو المنتديات الرومانية، وتطورت عبر العصور الوسطى والحديثة لتصبح محورًا للهوية المجتمعية والمهرجانات والحوار العام. ولا تزال هذه الساحات حيوية اليوم كمراكز يمكن الوصول إليها للترفيه والأنشطة الثقافية والمشاركة المدنية.

إدارة الإطفاء والإنقاذ في منطقة بوتو

إدارة الإطفاء والإنقاذ في منطقة بوتو هي مؤسسة أمن عام حديثة مسؤولة عن الوقاية من الحرائق والاستجابة للطوارئ وعمليات الإنقاذ داخل منطقة بوتو في شنغهاي. في حين أن الإدارة نفسها هي هيئة إدارية معاصرة، فإنها تعمل داخل منطقة لها تاريخ حضري طويل، مما يعكس تطور مكافحة الحرائق المنظمة في الصين من الفرق التطوعية التقليدية إلى خدمات الطوارئ المهنية اليوم.

لعبة المربعات التسعة للإطفاء

لعبة المربعات التسعة للإطفاء هي رياضة شعبية صينية تقليدية وعرض ثقافي نشأ من تدريبات مكافحة الحرائق القديمة. تحاكي تكتيكات مكافحة الحرائق من خلال تنافس الفرق على تحريك كرة (تمثل الماء) عبر شبكة من تسعة مربعات، مما يرمز إلى النقل المنظم لدلاء المياه. كانت تمارس تاريخيًا من قبل فرق الإطفاء خلال عهدي مينغ وتشينغ، وتطورت إلى نشاط احتفالي لبناء الفريق يحافظ على تراث الوقاية من الحرائق القائمة على المجتمع.

مسابقة معرفة السلامة

“مسابقة معرفة السلامة” ليست مكانًا ماديًا أو موقعًا ثقافيًا، بل هي أداة تعليمية تفاعلية أو فعالية مصممة لاختبار وتحسين فهم إجراءات السلامة، غالبًا في أماكن العمل أو المدارس أو حملات التوعية العامة. يرتبط تاريخها بالتطور الأوسع لمعايير السلامة والتعليم الوقائي، وتطورت من اختبارات ورقية بسيطة إلى صيغ رقمية لإشراك المشاركين وتقليل الحوادث.

إخماد النار الحقيقية

“إخماد النار الحقيقية” ليس مكانًا تاريخيًا أو موقعًا ثقافيًا معترفًا به. يبدو أن العبارة ترجمة إنجليزية مباشرة، ربما من الصينية، وقد تشير إلى مفهوم مجازي أو حدث محلي محدد بدلاً من موقع مادي. دون سياق ثقافي أو جغرافي محدد، لا يمكن تقديم ملخص تاريخي.

التدريب على التصويب بخراطيم المياه

“التدريب على التصويب بخراطيم المياه” ليس موقعًا تاريخيًا أو ثقافيًا معترفًا به على نطاق واسع. يبدو أنه يشير إلى تمرين تدريبي، عادة لرجال الإطفاء، حيث يستخدم المشاركون خراطيم المياه لضرب أهداف محددة لتطوير الدقة والتحكم. باعتباره تمرينًا تدريبيًا حديثًا، ليس له سرد تاريخي كبير يتجاوز دوره العملي في تطوير المهارات المهنية.