1/9
في 6 أغسطس، ظهر بحر من السحب فوق قرية لالي في بلدة يانشان، بمقاطعة غويدينغ، في محافظة تشيئانان الذاتية الحكم لقوميتي بويي ومياو، بمقاطعة قويتشو. تشابكت القرية والمدرجات الزراعية وسحب الجبال، مشكلة مشهداً خلاباً. (صورة من طائرة بدون طيار)
قرية لالي
قرية لالي هي قرية تقليدية فيجيية تقع في محافظة تايليفو في جزيرة فيتي ليفو، وتشتهر بتراثها الثقافي الغني وروابطها القوية بالعادات الأصلية. تاريخياً، كانت مركزاً للاحتفالات الفيجية وسرد القصص والحياة المجتمعية، حيث حافظت على ممارسات مثل رقصة “ميكي” التقليدية وطقوس “ياكونا” (الكافا). اليوم، تقدم للزوار لمحة عن حياة وتاريخ القرية الفيجية الأصيلة.
بلدة يانشان
بلدة يانشان، الواقعة في مقاطعة جيانغشي الصينية، هي منطقة تاريخية تشتهر بتراثها الثقافي الغني ومناظرها الطبيعية الخلابة. يعود تاريخها إلى أكثر من ألف عام، مع روابط ملحوظة بإنتاج الخزف القديم والعمارة الصينية التقليدية. تجذب اليوم الزوار لقرىها القديمة المحفوظة جيداً، مثل قرية غاولينغ، وارتباطها بحرفة صناعة الخزف.
مقاطعة غويدينغ
مقاطعة غويدينغ، الواقعة في محافظة تشياندونغنان الذاتية الحكم لقوميتي مياو ودونغ في مقاطعة قويتشو الصينية، تشتهر بثقافتها العرقية الغنية ومناظرها الطبيعية المذهلة. تاريخياً، كانت موطناً لمجموعات مياو ودونغ العرقية، الذين حافظوا على عاداتهم وتقاليدهم ومهرجاناتهم وعمارتهم التقليدية، مثل أبراح الطبول وجسور الرياح والمطر. تجذب جماليات المقاطعة الطبيعية، بما في ذلك المدرجات الزراعية والجبال الخضراء، الزوار الباحثين عن تجارب السياحة الثقافية والبيئية.
محافظة تشيئانان الذاتية الحكم لقوميتي بويي ومياو
محافظة تشيئانان الذاتية الحكم لقوميتي بويي ومياو، الواقعة في مقاطعة قويتشو الصينية، هي منطقة غنية ثقافياً تأسست عام 1956 كمحافظة ذاتية الحكم للأقليات العرقية بويي ومياو. تشتهر بمناظرها الطبيعية الخلابة وقرىها التقليدية ومهرجاناتها النابضة بالحياة، وتحافظ على العادات واللغات والحرف الفريدة لهذه المجموعات العرقية. تاريخياً، كانت منطقة مهمة للتنوع العرقي والتبادل الثقافي في جنوب غرب الصين.
مقاطعة قويتشو
مقاطعة قويتشو، الواقعة في جنوب غرب الصين، تشتهر بمناظرها الكارستية المذهلة وتنوعها العرقي النابض بالحياة وتراثها الثقافي الغني. موطن لأكثر من 17 مجموعة عرقية، بما في ذلك شعوب مياو ودونغ، وتتميز بقرى تقليدية ومدرجات زراعية ومهرجانات تعرض عادات فريدة. تاريخياً، كانت نائية وغير متطورة، وحافظت قويتشو على الكثير من جمالها الطبيعي وتقاليدها الثقافية، بينما ساهمت التحسينات الحديثة في البنية التحتية في تعزيز السياحة والنمو الاقتصادي.