“كان انتصار الشعب الصيني في حرب المقاومة ضد العدوان الياباني انتصارًا عظيمًا حققه الشعب الصيني جنبًا إلى جنب مع قوات الحلفاء وشعوب جميع الدول في مواجهة الفاشية.” قبل ثمانين عامًا، ومن خلال 14 عامًا من النضال الشاق والبطل، صاغ الشعب الصيني، مع القوى الدولية الداعمة لمقاومة الصين، إنجازًا تذكاريًا في الجبهة الشرقية للحرب العالمية لمكافحة الفاشية.

يصادف هذا العام الذكرى الثمانين لانتصار حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني والحرب العالمية لمكافحة الفاشية. اليوم، نطلق العدد الخاص الأول إحياءً لذكرى الانتصار في الذكرى الثمانين، متتبعين خطى الرئيس شي جين بينغ لتكريم أبطال الجبهة الشرقية.

حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني

حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني (1937–1945) كانت صراعًا محوريًا قاومت فيه الصين غزو اليابان خلال الحرب العالمية الثانية. اتسمت بمعارك وحشية مثل مذبحة نانجينغ، وجهود مقاومة واسعة النطاق، وانتهت باستسلام اليابان في 1945. عززت الحرب القومية الصينية ويتم إحياؤها كحدث رئيسي في التاريخ الصيني الحديث.

الحرب العالمية لمكافحة الفاشية

تشير **الحرب العالمية لمكافحة الفاشية** إلى الصراع العالمي ضد قوات المحور الفاشية (1937–1945)، وتحديدًا الحرب العالمية الثانية، والتي شملت أحداثًا رئيسية مثل مقاومة الحلفاء ومعارك كبرى في أوروبا وآسيا. تحمل أهمية تاريخية عميقة، خاصة في الصين، حيث يتم إحياء **حرب المقاومة ضد العدوان الياباني (1937–1945)** كجزء من هذا النضال. تكرم النصب التذكارية والمتاحف، مثل تلك الموجودة في بكين ونانجينغ، التضحيات التي قدمت وتعزز السلام.

الجبهة الشرقية

تشير الجبهة الشرقية إلى مسرح القتال الواسع خلال الحرب العالمية الثانية (1941–1945) بين ألمانيا النازية وحلفائها ضد الاتحاد السوفيتي. كانت واحدة من أكثر الصراعات دموية في التاريخ، اتسمت بمعارك وحشية مثل ستالينغراد وحصار لينينغراد، مع خسائر هائلة ودمار واسع النطاق. كان الانتصار السوفيتي هنا نقطة تحول في الحرب، أدت إلى هزيمة ألمانيا النازية في النهاية.