تتوقع وكالة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء (BMKG) زيادة هطول الأمطار في عدة مناطق من إندونيسيا خلال الأسبوع القادم.
من المتوقع أن تتسبب هذه الحالة في هطول أمطار متوسطة إلى شديدة الكثافة، قد تكون مصحوبة في بعض الحالات بالبرق والرياح القوية.
وفي التوقعات الجوية الأسبوعية للفترة من 19 إلى 25 أغسطس، أوضحت الوكالة أن زيادة هطول الأمطار تتأثر بمزيج من عوامل جوية عالمية وإقليمية متنوعة.
أحدها هو نشاط تذبذب مادن-جوليان (MJO)، الذي يتواجد حاليًا في المرحلة الثالثة ويحفز نمو سحب المطر في المنطقة الغربية من إندونيسيا.
وتعزز هذه الظاهرة وجود موجات جوية، وهي موجات روسبي-جاذبية المختلطة وموجات كلفن، بالإضافة إلى وجود شذوذ إيجابي في الإشعاع الموجي الطويل الصادر (OLR)، مما يشير إلى زيادة النشاط الحملاني.
من ناحية أخرى، لوحظ وجود دوران إعصاري في المحيط الهندي غرب سومطرة، والذي يلعب دورًا في إبطاء وتحويل اتجاه الرياح، مما يزيد من فرصة تشكل سحب المطر.
“تتسبب هذه العوامل في زيادة هطول الأمطار بينما لا تزال معظم المناطق في فترة الموسم الجاف”، كما كتبت الوكالة في بيانها الرسمي.
وأضافت الوكالة أن مؤشر نمط ثنائي القطب، الذي يبلغ حاليًا -0.84، يساهم أيضًا في زيادة إمداد بخار الماء من المحيط الهندي غرب سومطرة.
وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تستمر ظاهرة تذبذب مادن-جوليان في التقوية والانتقال إلى المرحلة الرابعة مع تغطية أوسع داخل الأراضي الإندونيسية.
ومن المتوقع أيضًا أن تصبح عدد من المناطق مراكز لنمو السحب الحملانية. كما تم رصد موجات كلفن وموجات روسبي-جاذبية المختلطة نشطة في لامبونغ وجاوا وكاليمانتان الجنوبية وسولاويزي وأجزاء من مالوكو.
ولا تزال الموجات منخفضة التردد نشطة أيضًا في سومطرة الجنوبية وغرب جاوة وأجزاء من وسط إلى شرق إندونيسيا.
كما يشكل الدوران الإعصاري في المحيط الهندي غرب سومطرة منطقة تقارب تمتد من لامبونغ إلى جنوب غرب بانتن.
بالإضافة إلى ذلك، تسجل الوكالة وجود خطوط تقارب أخرى تمتد عبر عدة مناطق، من جاوة الوسطى وجاوة الشرقية وبحر جاوة وسولاويزي الوسطى إلى سولاويزي الجنوبية الشرقية، ومن مالوكو إلى خليج توميني، ومن بابوا الغربية إلى المناطق الجبلية في بابوا.
وكالة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء (BMKG)
وكالة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء (BMKG) هي المؤسسة الوطنية في إندونيسيا المسؤولة عن تقديم خدمات الطقس والمناخ والجيوفيزياء. تأسست رسميًا بهيكلها الحالي في عام 2008، لكن جذورها تعود إلى محطات مراقبة الطقس في العصر الاستعماري الهولندي في القرن التاسع عشر. الوكالة حاسمة لرصد المخاطر الطبيعية مثل الزلازل وأمواج التسونامي وإصدار تحذيرات عامة لحماية الأرخبيل الإندونيسي.
تذبذب مادن-جوليان (MJO)
تذبذب مادن-جوليان (MJO) ليس مكانًا ماديًا بل ظاهرة جوية رئيسية، تم تحديدها لأول مرة من قبل رولاند مادن وبول جوليان في عام 1971. وهو اضطراب يتحرك شرقًا للسحب والأمطار والرياح والضغط يعبر الكوكب في المناطق الاستوائية، ويتكرر كل 30 إلى 60 يومًا. هذا النمط المناخي هو المحرك الرئيسي لتقلبات الطقس في المناطق الاستوائية وله تأثير كبير على الأحداث الجوية العالمية، بما في ذلك الرياح الموسمية والأعاصير.
موجات روسبي-جاذبية المختلطة
عذرًا، لكن “موجات روسبي-جاذبية المختلطة” ليس مكانًا أو موقعًا ثقافيًا. إنه مصطلح علمي لنوع محدد من الموجات الجوية أو المحيطية يلعب دورًا رئيسيًا في أنظمة الطقس والمناخ على الأرض، خاصة في المناطق الاستوائية. هذه الموجات مفهوم أساسي في علم الأرصاد الجوية وعلم المحيطات الفيزيائي.
موجات كلفن
موجات كلفن ليست مكانًا ماديًا أو موقعًا ثقافيًا، بل مفهوم علمي في علم المحيطات وعلوم الغلاف الجوي. وهي نوع من الموجات محصورة على طول الحدود مثل السواحل أو خط الاستواء وهي حاسمة لفهم أنماط المناخ مثل ظاهرة النينيو. سُميت الظاهرة على اسم الفيزيائي والمهندس اللورد كلفن (ويليام طومسون) من القرن التاسع عشر.
الإشعاع الموجي الطويل الصادر (OLR)
الإشعاع الموجي الطويل الصادر (OLR) ليس مكانًا ماديًا أو موقعًا ثقافيًا، بل قياس علمي يُستخدم في علم المناخ والأرصاد الجوية. يشير إلى الطاقة المشعة من سطح الأرض والغلاف الجوي إلى الفضاء الخارجي، وهو مكون حاسم لميزانية طاقة الكوكب. دراسة بيانات OLR، التي جمعتها الأقمار الصناعية منذ سبعينيات القرن العشرين، ضرورية لفهم أنماط المناخ وتأثير الاحتباس الحراري ومراقبة أنظمة الطقس.
نمط ثنائي القطب
نمط ثنائي القطب ليس مكانًا ماديًا أو موقعًا ثقافيًا، بل نمط مناخي في المحيط الهندي. يتميز باختلاف درجات حرارة سطح البحر بين الحوضين الغربي والشرقي للمحيط، مما يؤثر على الطقس الإقليمي. على سبيل المثال، ترتبط المرحلة الإيجابية تاريخيًا بزيادة هطول الأمطار في شرق أفريقيا وظروف الجفاف في أسترالاسيا.
المحيط الهندي
المحيط الهندي هو ثالث أكبر محيط في العالم، تحده أفريقيا وآسيا وأستراليا والمحيط الجنوبي. كان منطقة حاسمة للتجارة والتبادل الثقافي لآلاف السنين، حيث ربط تاريخيًا الشرق الأوسط وشرق أفريقيا والهند وجنوب شرق آسيا عبر الطرق البحرية التي تعمل بالرياح الموسمية.
خليج توميني
خليج توميني هو خليج كبير يقع في خليج توميني، الذي يخترق الساحل الشمالي لسولاويزي في إندونيسيا. تاريخيًا، كانت مناطق ساحله جزءًا من شبكات التجارة القديمة وتأثرت لاحقًا بالوجود الاستعماري الهولندي. اليوم، يُعرف بتنوعه البيولوجي البحري الغني وشعابه المرجانية وكمنطقة مهمة للصيد والغوص.