هزة أرضية بقوة 3.7 درجة تهز منطقة تانجيرانج ليلة السبت. (خاص)
أفادت وكالة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء بحدوث هزة أرضية بقوة 3.7 درجة هزت منطقة تانجيرانج يوم السبت.
وأكد رئيس المكتب الإقليمي للوكالة حدوث هذا الحدث. وذكر أن الهزة الأرضية بقوة 3.7 درجة وقعت في منطقة تيجاراكسا، بمنطقة تانجيرانج، في الساعة 7:23 مساءً بالتوقيت المحلي.
وكان موقع الزلزال عند الإحداثيات 6.25 جنوباً و106.46 شرقاً، على بعد حوالي 3 كيلومترات غرب منطقة تانجيرانج، في بانتن، وعلى عمق 161 كيلومتراً. ويصنف هذا الزلزال على أنه زلزال متوسط العمق.
وأوضح كذلك أن هذا الزلزال ناتج عن نشاط الاندساس، وتحديداً عملية انزلاق الصفيحة الهندية الأسترالية تحت الصفيحة الأوراسية (السندية) جنوب جزيرة جاوة.
وذكر: “الزلازل التي تحدث على أعماق تزيد عن 100 كيلومتر عموماً تحدث داخل لوح الصفيحة المنزلق (داخل اللوح)، وبالتالي لا ترتبط مباشرة بنشاط الصدوع النشطة الضحلة في مناطق بر بانتن أو تانجيرانج.”
وأشار إلى أن المعلومات الأولية للوكالة تعطي الأولوية للسرعة، لذا فقد تتغير معلمات الزلزال مع استكمال تحليل البيانات وتحديثها.
وجاء في البيان: “حتى الآن، لم نتلق أي تقارير عن آثار أو أضرار ناجمة عن الزلزال، كما أن الاهتزاز لم يُشعر به من قبل العامة.”
ونُقل أن التنسيق جارٍ مع أصحاب المصلحة المعنيين والوكالات الفنية الأخرى لتحديد تأثير الزلزال على المجتمع.
وأضاف: “إذا كانت هناك تطورات أو تقارير تفيد بأن الزلزال كان له تأثير و/أو شعر به العامة، فسنقوم فوراً بتقديم تحديث للمعلومات.”
وشرح أن الزلزال في تلك المنطقة لا يحتمل أن يسبب هزات ارتدادية.
واختتم الشرح بالقول: “تواصل الوكالة مراقبة النشاط الزلزالي، وحتى تاريخه لم يكن هناك أي نشاط زلزالي إضافي في المنطقة.”
ومع ذلك، نُصح الجمهور بالبقاء هادئين ومواصلة متابعة المعلومات الرسمية من الوكالة.
منطقة تانجيرانج
تانجيرانج هي منطقة في مقاطعة بانتن، إندونيسيا، تقع على الأطراف الغربية لمنطقة جاكرتا الحضرية. تاريخياً، كانت مستوطنة مهمة للمهاجرين الصينيين في القرن السابع عشر، وأصبحت لاحقاً مركزاً صناعياً وتصنيعياً رئيسياً في أواخر القرن العشرين. وهي اليوم معروفة بمزيجها من التطور الحضري، والحرف التقليدية مثل الباتيك، والمواقع التاريخية مثل معبد بوين تيك بيو.
تيجاراكسا
تيجاراكسا هي مقاطعة في منطقة تانجيرانج، مقاطعة بانتن، إندونيسيا، اشتهرت تاريخياً كمركز تجاري مهم خلال الحقبة الاستعمارية الهولندية. ويعكس اسمها، الذي يعني “عرش النمر” بالسنسكريتية، أهميتها السابقة، حيث كانت مركزاً لزراعة وتجارة المنتجات الزراعية مثل البن. وتعمل اليوم بشكل أساسي كضاحية سكنية وصناعية لمدينة جاكرتا الكبرى.
بانتن
بانتن هي مقاطعة تاريخية تقع على الطرف الغربي لجزيرة جاوة في إندونيسيا، وكانت ذات يوم مركزاً لسلطنة بانتن القوية، وهي مملكة إسلامية كبرى وميناء تجاري دولي مزدهر للتوابل من القرن السادس عشر حتى أوائل القرن التاسع عشر. وأشهر موقع ثقافي فيها هو المسجد الكبير في بانتن، الذي بُني في القرن السادس عشر، ويُظهر مزيجاً معمارياً فريداً من التأثيرات الجاوية والصينية والأوروبية. وتقف أنقاض قصر السلطان والتحصينات والمسجد اليوم كتذكير مهم بالأهمية السياسية والتجارية السابقة للمنطقة.
جزيرة جاوة
جاوة هي أكثر جزر إندونيسيا اكتظاظاً بالسكان والقلب التاريخي لحضارتها، حيث كانت موطناً لممالك هندوسية بوذية قوية مثل إمبراطورية ماجاباهيت وسلطنة ماتارام الإسلامية من القرن الثامن إلى السادس عشر. وهي مشهورة عالمياً بإرثها الثقافي العميق، بما في ذلك مواقع التراث العالمي لليونسكو مثل بوروبودور (أكبر معبد بوذي في العالم) وبرامبانان (مجمع معابد هندوسية ضخم). وهي اليوم لا تزال المركز السياسي والاقتصادي للأمة، حيث تقع العاصمة جاكرتا على ساحلها الشمالي الغربي.
الصفيحة الهندية الأسترالية
الصفيحة الهندية الأسترالية هي صفيحة تكتونية رئيسية في قشرة الأرض تشمل كتل اليابسة في الهند وأستراليا وقاع المحيط الهندي المحيط. تشكلت منذ حوالي 43 مليون سنة عندما اندمجت الصفيحتان الهندية والأسترالية القديمتان معاً بعد تحركهما شمالاً من القارة القطبية الجنوبية. واستمرار تصادمها مع الصفيحة الأوراسية أدى إلى تشكيل سلسلة جبال الهيمالايا ولا يزال يتسبب بنشاط زلزالي كبير في المنطقة.
الصفيحة الأوراسية
الصفيحة الأوراسية هي صفيحة تكتونية ضخمة تحتوي في المقام الأول على قارتي أوروبا وآسيا. تشكلت على مدى مئات الملايين من السنين من خلال اندماج قارات قديمة أصغر وكراتونات. ويستمر تصادمها اليوم مع الصفيحة الهندية في رفع سلسلة جبال الهيمالايا.
صفيحة سوندا
صفيحة سوندا هي صفيحة تكتونية رئيسية في جنوب شرق آسيا، تشمل غالبية إندونيسيا وماليزيا وأجزاء من المناطق المحيطة. يتميز تاريخها بتصادمها المستمر مع الصفيحة الهندية الأسترالية، وهي عملية أدت إلى تشكيل قوس سوندا البركاني، الذي يشمل جزراً مثل جاوة وسومطرة، وهي المسؤولة عن النشاط الزلزالي والبركاني المتكرر في المنطقة.